د 0 كم
0" 1 57 عو كرو رج م #. | | الإذامئئين بن عبدلامرِئُسْهَا بين | | 1١ : 7 7 و8 -- > » ١
مما ( و . صِّ 0 6-١ م م سر م اما"
يها
شرح حَسْيينَحَرِيِدَامنْجوَام لكر
2 سام كاسن لي بس سا )لاه ص لامي لدينٍبوالم عَبَنارمْنِنْشْهَا بٍ دين
01 2-0 الشهير بار تحب
ككالا هبه 6مَهلاه
توراه رزيير/فل
كا
صسشق . جيروت
الطبعة الأولى
09 ه- 2008 م
يمنع طبع هذا الكتاب أو جزء منه بكل طرق الطبع والتصوير و النقل و الترجمة و التسجيل المرئي و المسموع و الحاسوبي و غيرها من الحقوق إلا بإئن خطي من
ركه
للطباعة و النشر و التوزيغ
دمشق بيروت
الرقم الدولي :
الموضوع : حديث
العنوان : جامع العلوم و الحكم التأليف : الإمام ابن رجب الحنبلي التحقيق : د.ماهر ياسين الفحل نوع الورق : ألوان الطباعة : لونان عدد الصفحات : 956 القياس : 2417
نوع التجليد : فني الوزن : 2.30 كغ
أبيض
التنفيذ الطباعي : مطبعة القصار و مقلي التجليد : تجليد المنصور
دمشق- حلبوني جادة ابن سينا بناء الجابي
ص.ب : 311 - هاتف : 2225877 - 2228450 - فاكس : 2243502 بيروت برج أبي حيدر خلف دبوس الأصلي بناء الحديقة ص.ب : 113/6318 - تلفاكس : 01/817857 - جوال : 03/204459 بوعل يليا ©
رمع ,(ع 2176 درط | . ببابالامالا
مقدمة التحقيق ْ 0
إنَّ الحمد لله نحمذده ونستعينه ونستغفره » ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا » من يهده الله فلا مضل له » ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
ال وأشهد أذ محفد ا هيده ورت و ددر أمينه عزن كيت رضي تن خلقة )وسقي بينه وبين عباده » المبعوث بالدين القويم ٠ والمنهج المستقيم » أرسله الله رحمة للعالمين » وإماماً للمتقين » وحجة على الخلائق أجمعين )20 .
4 2ه 0-4 و 4 إي ةلم
م سس ساس ل م عر 2 5 5 1 لذن ارا انقرا الاق » له لا مون إلا ل ان 0101012102 مر 27 ل سس ل هس ص ص وس عرص سدهة ام 2 بت 00 “9 ينأيبا لاس أتَفُوأ وي م الى خلة من نفيسن حِدَوَ وَحَلَقَّ متها رَوْجَهَا وك مهما رجالا كثيرا و ويضاء وَأَتُّوأ أللَهَ ض 01101 ا 3 وم مي عر ره
ملس دس 0000 7 1 د يحام إن الله 20 0 80 ٠ # يكأيها أذ« ن عامنوأ | تفقوا ع _- - 2 ممح ء را بقه 2 وداه بد 20 تيك غتية 1 التق وريز كذ :2ك وق فيلو اله وتقرة لذ 16 72 2 4
2
أما بعد : فإني أحمد الله أولا وآخراً وظاهراً وباطناً على إنهاء العمل بهذا الكتاب العظيم « جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم اك ذلك الكتاب المهم الذي يشرح أهم الأحاديث التي يحتاجها المسلم ؛ فهي أحاديث كلية في أصول الدي: ين ٠
والكتاب قد طبع طبعات ين واعتنى به عدد من الأفاضل من المختصين بهذا
() من مقدمة زاد المعاد للعلامة ابن القيم /١ 5" .
ف مما وقفت عليه من طبعات هذا الكتاب : طبعة مؤسسة الرسالة بتحقيق شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس ١ وهي أفضل الطبعات السابقة . وقد قابلت الكتاب عليها ورمزت لها بالرقم ( ج ) وقد اعتمدت على الطبعة السابعة ”547١ه ومما وقفت عليه طبعة دار ابن رجب في مصر عام 1577ه بإشراف مصطفى بن العدوي وطبعة المكتبة العصرية عام 514 ١ه بتحقيق الدكتور يوسف البقاعي » وطبعة دار الحديث في القاهرة بتحقيق عصام الدين الصبابطي » وطبعة دار الفرقان عام ١51١ه بتحقيق الدكتور محمد عبد الرزاق الرعود .
١ جامع العلوم والحكم
العان :تارك أن أشر لك سد مني في لبد مم 1ه راجياً من الله أنْ ينفعني بها يوم الدين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .
وقد حققت الكتاب على نسخة خطية للكتاب تعود إلى عصر متأخر وقد تملكها الشيخ محمد أمين الشنقيطي . وقد اجتهدت في ضبط النص على النسخة الخطية مع الاستفادة من النسخة المطبوعة مع الرجوع إلى موارد المصنف من كتب السنة المشرفة . أما التخريج فقد أوليت عناية بالحكم على الأحاديث . وفيما يتعلق بالصحيحين فقد أحلت إلى صحيح البخاري بالجزء والصفحة على الطبعة الأميرية ثم أردفته برقم الحديث من فتح الباري ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي » وأحلت إلى صحيح مسلم بالجزء والصفحة للطبعة الإستانبولية ثم أردفته برقم الحديث من طبعة محمد فؤاد عبد الباقي ؛ وذلك لانتشار هذه الطبعات وتداولها . وأما التعليق على الأحاديث فقد شرحت بعض الغريب الذي لم يذكره المصنف وعلقت على بعض الأشياء مما يحتاجه المسلم في حياته وعبادته وكان جل ذلك بالاعتماد على كتب أهل العلم ء وحكمت على الأحاديث بما يليق بها من صحة أو ضعف ». وقدمت للكتاب بمقدمة يسيرة كمدخل للكتاب سميتها : « الحافظ ابن رجب وشيء من سيرته العطرة »© .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين » والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .
الدكتور ماهر بن ياسين بن فحل العراق الأنبار الرمادي دار الحديث
6ه
مقدمة التحقيق 7
الحافظ ابن رجب وشيءٌ من سيرته العطرة
توسع المحققون في دراسة حياة العالم الجليل ابن رجب الحنبلي رحمه الله » فتناولته الأيادي بالبحث والاستقصاء 2 حو وا مقدمات كتبه بتعريفات جْمّة عن هذا العالم المبجّل » لذلك آثرت أن لا أطيل الكلام في ذلك ٠ وأكتفي بهذا المختصر عن حياته وآثاره .
اسمه ونسبه كنيته :
هو الإمام الحافظ العلامة زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن ميحمد بن أن البركات مسعود السلامى البغدادي 3 ثم الدمشقى الحنبلى أبو الفرج » المعروف بابن رجب”2 وهو لقب جده عبد الرحمن » وقد طغت هذه النسبة على اسمه حتى لا يكاد يعرف إلا بها .
مولده :
اتفقت المصادر التي اطلعت عليها » على أنَّ ولادة ابن رجب كانت فى بغداد مديئة السلام في ربيع الأول سنة ست وثلاثين وسبعمئة » وقدم دمشق مع والده فسمع من كبار العلماء هناك . وقد أرّخْ الحافظ ابن حجر رحمه الله ولادته في سنة ست وسبعمئة" » ولعله سَبْقُ قل من الناسخ ٠ والله أعلم .
أسرته ونشأته وطلبه للعلم :
لم توفر المصادر التي بين أيدينا » التفصيل الكامل عن أسرة هذا الإمام » وبذلك أغفلت الكثير من الجوانب المهمة عن حياته » بل قصارى ما عرفناه فى هذه المصادر , هي أسطر قليلة :قد ألقت الضوء على حياة جده أبى امل السغر وف نا( وجي ) 0 وسياة والده أبي العباس شهاب الدين أحمد ٠ ويبدو أنه ينحدر من أسرة علمية عريقة في العلم .
)١( انظر ترجمته في : ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي : 18١ » والدرر الكامئة لابن حجر ”3“ » ووجيز الكلام للسخاوي ٠ 7١8/١ وطبقات الحفاظ للسيوطي )1١7١( » وشذرات الذهب لابن العماد5/ 69م » وكشف الظنون لحاجي خليفة 04/١ » والأعلام للزركلي 795/7 . (؟) الدرر الكامنة 771/5 .
/ جامع العلوم والحكم
أما جده عبد الرحمن فكل ما ذكره عنه حفيده ابن رجب هو قوله : « قرئ على جدي أبى أحمد رجب بن الحسن - غير مرة ببغداد وأنا حاضر في الثالثة والرابعة والخامسة : اختكيا الو ع لسع بو عتدد اله ين باعي يم البزار » سنة ست وثمانين وستمئة » أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر القطيعي .. عن سلمة بن الأكوع » قال : سمعت النبي يَيةِ يقول عر الال ل لدو الاي ان الخبر يدل على أن جده كان مهتماً بعلم الحديث » ويقرأ عليه الناس .
وأما أبوه فهو الشيخ شهاب الدين أحمد » ولد في بغداد وسمع من مشايخها ٠ ثم رحل مع أولاده إلى دمشق سنة أربع وأربعين وسبعمئة''' .
ولما كان ابن رجب رحمه الله ينحدر من هذه الأسرة التي اهتمت بالعلوم والمعارف » فقد نشأ نشأة علمية أمّلته أن يكون في مصاف العلماء الكبار الذين صنعوا للإسلام أزهى أمجاده » فذاع صيته وكثر مريدوه من كل البلاد » وتنوعت فنونه . فكانت بداية طلبه للعلم في سن الصغر إذ رحل به والده إلى بلاد أخرى وحصل على إجازات من بعض المشايخ ١ فأجازه ابن النقيب وغيره » وسمع أيضاً من علماء مكة ومصر وغيرها » وقيل : ١ إنه اشتغل بسماع الحديث باعتناء والده''' » فقد كان إماماً في صناعة الأسانيد وفن العلل , عصان اللا ال للقي حا ايا ما خلّفه من تراث ضخم في هذه العلوم » وهكذا يكون أحد الجهابذة الذين جمعوا بين الحديث والفقه » مما أدى إلى انفتاح قرائح العلماء في الثناء عليه كما سيأتي » إلا أن هذه المنزلة الكبيرة التي بلغها هذا العالم لم تزده إلا صفاءً وخلقاً وتواضعاً فمالت إليه القلوب بالمحبة » واجتمعت عليه الفرق » وفي ذلك يقول ابن العماد : « وكانت مجالس تذكيره للقلوب صارعة وللناس عامة مباركة نافعة » اجتمعت الفرق عليه ومالت القلوب بالمحبة إليه(»؛ كيف لا وقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليهاء وبغض من أساء إليها؟! .
وفاته :
بعد رحلة طويلة وشاقة من الجهاد في خدمة هذا الدين العظيم » استعد ابن رجب
)000 الذيل على طبقات الحنابلة 7/ 7١4-71 » والحديث صحيح متواتر » انظر تفصيل كثيرٍ من طرقه في تعليقي على شرح التبصرة والتذكرة ١594-1١54 /١ :
(0) شذرات الذهب 379/5 .
(0) شذرات الذهب 399/5 .
(4:) شذرات الذهب 789/5 .
مقدمة التحقيق 4 اتبيه 1 ول ا م اك ال ل ا يِه من خلال بيان صحيح الحديث وسقيمه » واتباع ف السلف الكرام رحمهم الله تعالى » فوافاه الأجل سنة ( 464لاه شهر رمضان”'' بدمشق بأرض الحميرية ببستان كان استأجره » وصلي عليه من الغد كما قال ابن العماد”"2 وخالف ابن حجر”" والسيوطي©) رحمهما الله فقالا : إن وفاته كانت شهر رجب وشك أبو المحاسن الدمشقي فقال : ١ في حك أو :رمضان )200 من ذلك نجد أنه لا خلاف بين العلماء في تقييد وفاته بعام ( 45لاه)ء إلا أنهم اختلفوا في شهر وفاته . ودّفن رحمه الله بالباب الصغير جوار قبر الشيخ الفقيه أبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي ثم المقدسي الدمشقي المتوفى في ذي الحجة سنة ( 54/85ه )22 .
قال ابن ناصر الدين الدمشقي : « ولقد حدثني من حفر لحد ابن رجب أنَّ الشيخ زين الدين ابن رجب جاءه قبل أن يموت بأيام فقال لي : احفر لي هاهنا لحداً » وأشار إلى البقعة التي دفن فيها قال فحفرت له . فلما فرغ نزل في القبر واضطجع فيه فأعجبه قال : هذا جيد ثم خرج » وقال : فوالله ما شعرت بعد أيام إلا وقد أتي به ميتاً محمولا في نعشه فوضعته في ذلك اللحد”"' فرحمك الله يا أبا الفرج ورزقك الفردوس الأعلى ).
3
شيوخه :
حرص ابن رجب رحمه الله على تلقي العلم من أفواه الرجال » »؛ فطاف البلاد ورحل في الآفاق » فسمع من البعض وأجازه البعض الآخر » وكانت بداية رحلته في سن الصغر ء عندما رحل به والده من موطن ولادته بغداد قبة الإسلام وحاضرة الدنيا إلى دمشق » ومن هناك بدأت رحلته في طلب العلم والتلقي عن الشيوخ فرحل إلى مصر ونابلس والحجاز والقدس ومكة والمدينة » فأصبح له عدد غفير من الشيوخ » ونذكر هنا أبرز الشيوخ الذين أخذ عنهم وهم مرتبون حسب حروف المعجم » وهم كما يلي :
00 انظر : وجيز الكلام للسخاوي 7١8/١ » وشذرات الذهب لابن العماد 5"/ 71١ . (؟) شذرات الذهب 75٠/5 .
() الدرر الكامنة ؟/ 99" ,
(:) طبقات الحافظ (0٠/9ا١١) .
(4) ذيل تذكرة الحفاظ : ١م
(1) انظر : شذرات الذهب5/ 75٠ .
0 ذيل تذكرة الحافظ : 187 » والدرر الكامنة : 777/7 » وشذرات الذهب 78٠0/5 .
١ جامع العلوم والحكم
١ داود بن إبراهيم بن داود بن يوسف بن سليمان بن سالم بن مسلم بن سلامة جمال الديق انق العطار (اث دلا" )د
؟ - زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب بن سعدء أخو شمس الدين ابن قيّم الجوزية الحنبلى » ذكره ابن رجب فى مشيخته » وقال : سمعت عليه كتاب
« التوكل » لابن أبى الدنيا بسماعه على الشهاب العابر وتفرد بالرواية عنه”" .
“- عماد الدين أبو العباس أحمد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدشى (ق اولا 7 1
القاؤنسل التسيكن (كه الى )0 ه - محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي (4:/اه”* ) .
5 - الميدومي محمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن عنان » صدر الدين أبو الفتح ( ت5ه/اها" ) .
1- ابن الخباز محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن سالم بن بركات أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي العبادي الدمشقي من ولد سعد بن عبادة( ت 5هلاه'" ) .
4- ابن شيخ السلامية حمزة بن موسى بن أحيين الحنبلي عر الدين أبو يعلى (تو ولا ), 4 ابن قاضي الجبل أحمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي عمر المقدسي الحنبلي
شرف الدين ( ت١لالاه”"' ) .
. وشذرات الذهب7797/5 » 7١775 الدرر الكامنة )١(
0(0) شذرات الذهب5/5١57.
. 579/5 ذيل طبقات الحنابلة )9(
(5:) الدرر الكامنة 6/ ه؟ .
(2) الذيل على طبقات الحنابلة 551١/57 .
() الدرر الكامنة 151//5 » وطرح التثريب للعراقي ٠١8/١ . 0 الدرر الكامنة */ 85 » وطرح التثريب 44/١ .
(6) الدرر الكامنة ؟/ لال » والمقصد الأرشد لابن مفلح 71/١ . (9) الدرر الكامنة ١7١ /١ .
مقدمة التحقية 1١١
٠ -ابن قيم الجوزية محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي شمس الدين الحنبلي ( ت١ه/اه "2 ) '
١ ابن قيم الضيائية عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن فهد الدمشقي ثم الصالحي الحنبلي المروزي العطار أبو محمد تقي الدين (ت١5ل/اه'" ) .
7 - أبو الربيع علي بن عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الحسن بن عبد الله البغدادي الحنبلي ( ت47/اه7" ) .
٠ - أبو سعيد العلائي خليل بن كيكلدي بن عبد الله الشافعي صلاح الدين (ت١هلاه© ),
ناته ابو العاين أحيد بن محمد بن سليمان الحنبلي البغدادي”* .
0 - زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسية المعروفة ببنت الكمال ( ت٠5ل/اه20 ) .
تلامذته :
لما كان لهذا العالم منزلة كبيرة بين علماء عصره ٠ وتفوقه عليهم وتنوع فنونه التي شملت معظم العلوم » أدى إلى تدفق طلاب العلم عليه من كل حَدَبٍِ وصوب ء لينهلوا من عذبه الصافي . ومن خلقه الرفيع » ومن علمه الوافر » فتفقه على يده الكثير من علماء المذهب الحنبلي » الذين أصبحوا فيما بعد من العلماء العاملين الذين يشار إليهم بالبنان » قال ابن حجي فيما نقله عنه ابن العماد : ١ وتخرج به غالب أصحابنا الحنابلة بدمشق”"' » » ونذكر هنا طائفة منهم مرتبين حسب حروف المعجم » وهم كما يلي :
١ - داود بن سليمان بن عبد الله الزين الموصلي ثم الدمشقي الحنبلي سمع على ابن رجب شرحه للأربعين النووية (ات455ه2" ) 5
. 5٠٠ /* الدرر الكامنة )١(
(0) الدرر الكامنة ؟/ 587 .
(9) الدرر الكامنة 15/7" .
(5:) الدرر الكامنة ”"/ 8 . وشذرات الذهب5/ ١94١0 . (5) الذيل على طبقات الحنابلة 7١١/١ .
(5) الدرر الكامنة ؟//ا١١ .
0) شذرات الذهب3750-891/5 .
(8) - الضوء اللامع للسخاوي 3١7/7 .
1١5 جامع العلوم والحكم
١ - الزركشي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد الزين أبو ذر بن الشمس بن الجمال بن الحسمسن التعتري التتلى. يعرف والزوققن اععة أ 5 0 شمس الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبادة السعدي الأنصاري الحنبلي »
قاضى قضاة دمشق ( ت ٠ 01 0
؛ - شمس الدين محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي الأصل النابلسي ثم الدمشقي الحلبى المكى قاضيها الحنبلى ( ت8055ه'" ) . 5ه علاء الدين على بن محمد بن على الطرسوسى المزي ( ت يعد ٠205/ه
5- عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد السراج الحلبي الأصل الدمشقي الشافعى ( ت١841ها" ) .
4 3
المصري الحنبلي 3 شيخ الإسلام وعلم الأعلام 3 المعروف بابن نصر الله شيخ المذهب ومفتى الديار المصرية( ت4 4ه" ) .
4- ابن الرسام أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن علي بن إسماعيل » الشهاب أبى العياس بخ سيق الدين الحموي الأصل الخابي الخبلي ات 14ح ")د
داب رهز فقن الديع اتسينا إن خاله بد توس التحيضين القاضي العتياى 7
٠ -ابن الشحام أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن محمود بن عبادة » الشهاب الأنصاري الحلبي ثم الدمشقي الصالحي الحنبلي ( ت454ه"' ) .
١ ابن اللحام علي بن محمد بن علي بن عباس بن فتيان علاء الدين البعلي ثم
. ١١57/6 الضوء اللامع )١(
(6) شذرات الذهب ١58/9 .
(9) الضوء اللامع 3١97/5 .
(:) الضوء اللامع 758/6 .
(5) الضوء اللامع 5/ ١١١ .
() الضوء اللامع 7/7 . وشذرات الذهبا/ 756١ . 20 الضوء اللامع 519/١ .
(/) شذرات الذهب ا/ ١948 .
(9) الضوء اللامع 5١/7 » وشذرات الذهب 3٠7/17 .
مقدمة التحقية 1١
الدمشقي الحنبلي » يعرف بابن اللحام وهي حرفة أبيه (ت ٠ه" ) .
١١ - ابن المنصفي شمس الدين أبو عبيد الله محمد بن خليل بن محمد بن طوغان الدمشقي الحريري الحنبلى ( ت807ه2" ) .
٠ - ابن المُزّلق أبو حفص عمر بن محمد بن علي بن أبي بكر بن محمد السراج الحلبي الأصل الدمشقى الشافعى ( ت١854ه”" ) .
5 -ابن المغلي علاء الدين علي بن محمود بن أبي بكر السلمي ثم الحموي الحنبلي (تظل5مه© > ) ,
- أبو شعر زين الدين عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الكرم بن سليمان » أبو الفرج الدمشقى الصالحى الحتبلى ( ت8454ه" ) .
ثناء العلماء عليه :
حظي ابن رجب رحمه الله بئناء منقطع النظير » يدل على مدى توسعه وتبحره في العلوم » وعلى مكانته العالية في قلوب الناس » فلم نجد من العلماء من ذكره بسوء أو قدح بشخصيته » فالكل كان يحبه ويحترمه » وما هذا إلا دليل على علو منزلته وعظم شأنه في ذلك الوقت » ويتضح هذا جلياً من أقوالهم التي نورد طائفة منها » وهي كما يلى :
١ - قال أبو المحاسن الدمشقي : ١ الإمام الحافظ الحجة والفقيه العمدة أحد العلماء الزهاد والأئمة العباد مفيد المحدثين واعظ المسلميد9؟ » ,
؟ - قال الحافظ ابن حجر : « الشيخ المحدث الحافظ . . . أكثر من المسموع وأكثر الاشتغال حتى ا ا
" - قال السيوطي : « هو الإمام الحافظ المحدث الفقيه الواعظ" © .
() الضوء اللامع ه/ ”٠١ » وشذرات الذهب 7١/9 . 0 ذيل تذكرة الحفاظ : 165 ١» وشذرات الذهب 8/ ه” . (9) الضوء اللامع ١٠١/5 .
(:) الضوء اللامع 74/5 .
() الضوء اللامع 54/ 87 » وشذرات الذهب 707/9 . (5) ذيل تذكرة الحفاظ : 18١ .
(0) الدرر الكامنة 5/ 7772787١ .
() طبقات الحفاظ (١ا١١) .
١ ش جامع العلوم والحكم
: - قال ابن العماد الحنبلي : ١ الإمام العالم العلامة الزاهد القدوة البركة الحافظ العمدة الثقة الحجة الحنبلي”'' )
وقال أيضاً : « وكانت مجالس تذكيره للقلوب صارعة » وللناس عامة مباركة نافعة » اجتمعت الفرق عليه » ومالت القلوب بالمحبة إليه227 »
وقال أيضاً : : « وكان لا يعرف شيئاً 3 من أمور الناس » ولا يتردد إلى أحد من ذوي الولاياك #بوكان سكن بالملزرينة السكزيه القصاعي 1
وقال ابن حجي - فيما نقله عنه ابن العماد : « أتقن ع الفن - أي ل وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق » وتخرج به غالب أصحابنا الحنابلة بدمشق” 5
وغير ذلك من الأقوال التي حوتها كتب التراجم والأعلام .
آثاره العلمية : خلال مؤلفاته وتراثه الضخم الذي خلفه لنا » قال السخاوي : « جمع نفسه على التصنيف والإقراء”*2 » » إضافة إلى تنوع فنونه فألف في التفسير والحديث والفقه والتاريخ والوعظ وغيره فأجاد وأبدع » قال أبو المحاسن الدمشقي : ١ له المؤلفات السديدة والمصنفات العفيذة” 25 2( وقال ابن العماد : اله كانت ةلدات طن “1 3 ونذكر هنا البعض من هذه المصنفات على سبيل المذاكرة لا على سبيل الاستيعاب » مرتية حسب الموضوعات .
التفسير :
. شذرات الذهب7094/5 )١( . 7797/5 شذرات الذهب )0(
(*) المصدر نفسه .
(:) شذرات الذهب9898/5”-50” . (ه) وجيز الكلام 708/١ 1
(1) ذيل تذكرة الحفاظ : /١
0 شذرات الذهب 789/8 .
مقدمة التحقيق ١
” - اختيار الأولى في شرح حديث اختصام الملا الأعلى » وهو مطبوع .
5 - البشارة العظمى في أنَّ حظ المؤمن من النار الحمى » وهو مخطوط .
تحفة الأكياس بشرح وصية النبي مَل لابن عباس » وهو مطبوع .
5 - تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفال » وهو مخطوط .
جامع العلوم والحكم وهو الذي بين يديك .
- الحكم الجديرة بالإذاعة من قول النبي كَل : « بعثت بالسيف بين يدي الساعة » » وهو مطبوع .
4 - شرح جامع الترمذي الكبير » وتوجد منه قطعة مخطوطة في المكتبة الظاهرية .
. -شرح علل الترمذي . وهو مطبوع""' ٠
١ -فتح الباري في شرح البخاري » وصل به إلى كتاب الجنائز » ينقل فيه كثيراً من كلام المتقدمين”"' » وهو مطبوع .
الفقه :
7 -الاستخراج في أحكام الخراج » وهو مطبوع .
. تعليق الطلاق بالولادة » وهو مخطوط - ١١
4 -القواعد الفقهية » وهو مطبوع .
6 مشكل الأحاديث الواردة في أنَّ الطلاق الثلاث واحدة » وهو مفقود .
75 -الذيل على طيقات الحنابلة » وهو مطبوع :
)000( قال أخي الدكتور علي الصياح نفع الله به - : « طبع عدة طبعات : وطبعة بتحقيق نور الدين عتر » الطبعة الأولى . ., دار الملاح للطباعة » وطبعة بتحقيق همام سعيد » الطبعة الأولى » ١ » مكتبة المنار » الأردن » وكلا التحقيقين جيد » وطبعة بتحقيق صبحي السامرائي » عالم الكتب » وهي سيئة للغاية . وطبعة بتحقيق كمال على الجمل » دار الكلمة » »)١51/ جهود المحدّثين : 11/1 . ش
(0) انظر : شذرات الذهب 789/5 .
١ ش جامع العلوم والحكم
. مختصر سيرة عمر بن عبد العزيز » وهو مطبوع ١١١ عسي الي
الوعظ والفضائل والرقائق :
4 _أهوال القبور » وهو مطبوع .
. -التخويف من النار والتعريف بحال دار البوار » وهو مطبوع "٠
. -الفرق بين النصيحة والتعيير » وهو مطبوع ١
. فضل علم السّلف على علم الخلف » وهو مطبوع - 7١
3 - لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ٠ وهو مطبوع . وغير ذلك مما حوته كتب التراجم والأعلام .
د ع
. 771 /7 ذكرهابن حجر في الدرر الكامنة )١(
مقدمة التحقيق 17
وصف النسخة الخطية ( الأصل )
اعتمدت على نسخة مكتبة الأوقاف العامة في الموصل ٠» وتقع تحت الرقم (( 5518 ) » رمزت لها بالحرف ( ص ) وهي نسخة جيدة قليلة السقط » نوع خطها نسخي عادي » مي و ام 0
تقريباً » على حواشيها بعض التعليقات والاستدراكات » ويبدو أنها قرئت على بعض دس 1 كات لجن اتات كزيل ع لد رجي ا باه دخل هذا الكتاب ملكاً بالشراء الشرعي بملك أحقر العباد إلى ربه » وأنا الفقير إلى الله عبد العزيز بن حمد بن سيف العتيقي7" بغرة صفر سنة سَبْع وأربعين ومئتين وألف من هجرته عله ) .
« وقفه مالكه حمد”' بن الحاج عبد العزيز العتيقي عفا الله عنه وغفر له ولأبويه وجميع المسلمين »
« في حوزة الفقير إلى الله محمد بن أمين الشنقيطي”" سنة ( 1777 )2 .
اننا
) لم أقف على ترجمة لا له ولا لابنه » وقد وجدت في كتاب الأعلام ”/ 717 ترجمة لأحد العلماء وهو ابن عتيق » يشترك معهما في هذه النسبة » ولعله من عائلتهما رحمهم الله جميعاً .
(؟) وهو ولد عبد العزيز الآنف الذكر ء فيظهر أنه تملك الكتاب بعد وفاة والده » ثم وقفه رحم الله |
إفرة ١ لبر ارد او ف ون فاو ا الع را لي مفسّر ومدرس من علماء شنقيط ( موريتانيا ) » ولد وتعلم بها ٠» ثم استقر مُدَوّساً في المدينة المنورة
ثم الرياض ٠» وأخيراً في الجامعة الإسلامية بالمدينة » له كتب منها : أضواء البيان فى تفسير القرآن »
ومنع جواز المجاز » ودفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب ؛ وغيرها » توفي بمكة سنة (191/9ام) . الأعلام 40/5 .
ا جامع العلوم والحكم
5 5 م
5 : وا 3 جلفيست
نحي" > هلو درل . بإشسسلار يه العامة ا ل يا م عه
: 1 سه مأ تحؤ! لاا ودر
0 7 يا 7 حيتت ولام ١ الجر م ين 7 ريق و نبي خلا 2 + لف رو ور 9
5 _- شم رف الفا ولو ل ا 1 4« ا اسل
/ِ
35
رم 0 ل 2 1 7 9/7 سو سر لم ا نا هاعد ونطارين , 58 35 5 ب 2
طرّة الكتاب . ويظهر من خلالها التملكات والوّقفيّات
مقدمة الد قية 4 ١
00000 اببسم ش لهم ميته لذي جل كاين ولت نعود مجعلا سيم ب لع 310 5006
رمد من مريت عراس لل وةيرويس. 0 إنكشارز ورمعيياء اننا نوداني هات همسر ع ا ا نات م لا ررد 1
ناهل اتات علي حرو بار 0 0 1 هر الارضي وحوالعرر: م2 عدص عاص لالع ادي نع انج مرهراواأدراد جره ءا لهراد أب
ل ا الباخيالام تب واذ لاش الادفت عند رالث ازع لمر ف كامدصالم عي ةاوه دوجوب فلد ناث مسله انكل لازتام وف يك مون ارك اضرا رع رمد لكلو لسن لأش دجرالتا ينات لال جوأه م لوز كتاباستهاء الششهاب والأداب ف للكروه: فعيلائواد قوم احزريافزلد واعلما ذا زياد عكار قطسَار نوين اولكت باطو ريت اليسبرين وحاد يت علب مع لوه لاا واه جلماسمالالاحاديث لمجو فبدلاحاد شا رامعل بقل نسرارللدي يهاي أن ؤهعنح:
-
طَّ
الورقة الأولى من الكتاب 3 ويظهر من خلالها علامات التصحيح
جامع العلوم والحكم
نوت ف لاطرف يتيس ثينخز الك كر ملبزكرعنبنه عزج لتنا وهلا لجل نين بهريا سس 0 : كك تسيا قر نايا لوي لزي ااانه ميتو مز افون لوانديارحا هافر لكين لير 6 نيقرارة لوبو هاكا رزاع بيع اشر حرص اوسند له اطلباواس لدارطية قاض يعوو وجاذال لتو ون من التارشت 9 سل رادها فقوادنلاوينديات مانزوعاؤقرذكين لرمزوعاتالوفانواشزإيويشه لعاعذاذة قوط 25 مراك 3 قدغفرت لم فقول حك مزلايكة فيه ئلان ليس منهم فاج هاجة اهم لجس الاين جيسممدفيتةع- م بخ معاوية ينيم عنه ان بوصلا ند عليذكتل وج عزحاقة من صولبه دناه عنهم أو بكر ةالولجلسنا :2: ننكاتنه زرك ادمرانالاسلام ومن علينا به اهام جلك 'لإذكل تال اهما لجدنا لاذكل اريت الؤلاسة لكل 37١ اتونت لير انه تلفي جب ل عليدالس لام فا برفران دده يبا حي بك ليل ضرا حأكوين حرش معاوية رشياههه عندةاللة: كسمه ابيص سه عليمك/ يراض لالحبد ذاذلهبقرم ذعردذة ازا فعزكر راصي نالصلة لترمة قرا 1: كياب نه رسخ رسوله صلم عليه نو ليس ولاه يد علد ول اكش التداظ ذكرة وال زاعاديث فد جر متحدد أ ونان ب ري سل ده عليه 06 ان جيني جلسون وت الله يتدا سوك اب مده ومس رسودهنة 4 احدهائتزل السكيند ع ليهم وف الحم رسن كا عازب نسدد عند تايان ر(بفؤإسوةلأ زدصلة دزميشقذه (. عاب شعت ند ور وديا وجعزذرسدتفرمزماذرا صب افائيصطالده ملي د05 ذذكرله ذكرفداليلكاسكينه .73 كزلت ويه يضام لخوسو بئذ اديدده ندم سيان حنرن يسعنا ب فاعرليتفة ”.+ ات فريعه فق رجاك ره ققرائ رجات اخرث ذة لاسب فنشيت ان تتايمي يدؤ بنرا فتليمافاذا مكل مط طرق راسي فيعامةًزالسوي عرجت فأ مودت مااراهأقا لاعف ابيص ا شه ليديا) كرف لقال الذي صاصم عيْة47 نكل الا كانت نت ت لل ولرقأت لاصدت جرلهلالناس ها نتستره نهم واللظ لسام فيوراويوة”' بن البأعني يي بزطيوب عن عبرا هين رْجرعن سعدابن مس عود رضي هله عنوطان الي لإ للد حليدجم يان وَكْنى رفع بر الام لوط اطابدردن عه سئاي سلانم و ايد ةمس ذال فقن حزلاهالق مكنا يركذ مه عزيحل ماحز تبلس امام ختتزلت عإيص | بيه امي]ءكا مه فلر| ممت متم رتكلرر< يهم بباطل يعت عم وهنا مر ل وإليت انين ريازد معان دجم ة اه قرب من .نري وحزروالح اومن حرث سيان رياه عدا نمكان وعصابة يرون اده عزرجل فرنهم سواه مسلالنه عليه كا تاتون قا ريفو ة كنول ليم ذارو دت اننا اركك ووه وهر البزارمن حريث اس روتولله عندعن البنيوصيللظط عير لوا شظاطه سيأرة من لبه يطاي ناح لقٌ الذكر ول انوا ليه رحد وادعم ضر وشا رايدايهم الى وريب
أ تقال قونلا من سارل ريل واد تابر ويصلرن ميل لون يه دنهم ؤكول سباك فلغ خت ورب تي يترارنرينان فبهم فلانالنطامأتنتم تافافل تاك دك أنغرهم: ج زد لففطاففظفةقن بم رومنامدكرر ؤعذ :محا يادي وكرناهاوفخريشبي اا ز ز 1 ز 1 ذا 00
م
الورقة الثانية والثلاثون بعد المئتين 2 ويظهر من خلالها اللحق وعلامة التصحيح عليه
مقدمة التحقية ى
هد حذاد. نيد وان تدان يشي السكلان ولاحول ولاح الابلله رحرجالعراد ورهن حدهيف "مس خم رياد عنتاان' لبي تسبي الرس عبد يفيه مالامطردل الهم او سكل نا ليهطاته وجرامعد وادلهواكزة وف هرزووأطه وض أسنلعي سديدابنابي رد صر ايبالده عن افك مون لد بر موابثول نول اليد اذاه باللكنة :ودع مها واسترة وكرمنبزاراعوذ انارو سلباونا تال اندساك خي ركز و تعرذ تعن سك زوا زتعت يسرلانه دهعل ]بتر سإ وقد في دعاوق زهزالإيذادعوارهطنقرعارخفا :ان لاني ارين وان بحسيلانتقرل اأيهرافي لزن :وماقريبالدامن قول وف ز مويل مزالزاروهاقربالبعامن فولبوعل وفالجد م برضاينا سعرورئي اس من الي قو الملا خلن رسو لاد صيزلة علياك السلام يز ند السام عيبل دبك ل السام وإذلاد دن فنارول مزال مذ يانه عرسم تأزاقعه احرآامة رف لصلاوٌ ليفلا لتيات لره وا لصراء رت سلسل اود ينام مداو اده الاين ذأذاة يا صابتكلعبدهالإؤاك. نوات رلاعن !مدان اله للدت سر انيل عبد دورسن: ارط ران الم اماما وو الس دعنا بن مسعودرضي المملمةااذرة الك كع لل علية عليا صدابه نوا ال يريجرامعدوجرامع الاير رفواه رعوامَه و كاذ ريا فصاتناحقق عذزا؛ نذأت نه والولليت لطي انال لمعلل ابد الي وبتعسالة وبركا: ذه السلا علنا وعلرغباه لاد الصالحان| شر الال الالنك داقر جنر سوال ون نيرب ليان د مويه يل سيد ناغين رسلرربار روت ز الووصحية اا واخير الفا ولاواحراوظهٍ
رباطا رعذ كلجال واخر ينمه اعلدنه
بمحسن لالت
0 متلائية 0 ملم ااه
لاسرم ؟ لمن | رام التهل الملل خخ > 2١ ارام المي ]عا ارين اصور 5 مروايت ١
الورقة الأخيرة من الكتاب
مقدمة المؤلف 5-5
0 وبه سدتعين
الحمدٌ شر الَّذي أكملَ لنا الدّين » وأتمّ علينا العمة » وجعل أمّتنا ولله الحمد- خيز آكة :ويطك فيا وفنولا ما يدلو عليكا آياتة ٠ ويزكينا ويعلّمنا الكتاب والحكمة .
أحمده على نِعَمِهِ الجمّة » وأشهدٌ أنَّ لا إله إلا الله وحدّه لا شريكَ له » شهادة تكونٌ لمن اعتصمٌ بها خيرَ عِضْمّة » وأشهدٌ أنَّ محمّداً عبدٌه ورسولَهُ » أرسله للعالمين رحمة » وفوّض إليه بيانَ ما أنزلٌ إلينا » فأوضح لنا كلّ الأمورٍ المهمّة .ء و
مع الكلِم » فربّما جمعٌ أشتات”"' الحكمٍ والعُلوم '' في كلمة » كه
ا ا كين لبا تور من كل طلموا» ل ان 0
فإِنَّ الله سبحانه وتعالى بعت محمداً يلل بجوام مع الكَلِمٍ » 0 الجكم » كما في ١ الصحيحين » عن أبي هريرةً » عن الئِيَ يك قال : بُعَنْتٌ بجو مع الكلِم »
[ أخرجه : البخاري 50/5 (/ا791 ) و94/: (79948)و97/94: )17١1١( و94/ ١١" 00006 ومسلم 1/١ (058ه)(0)و(7)و(/ا)و(8). وأخرجه: أحمد 5١١/7 » وابن ماجه 5510 ) » والترمذي ( ١687 ) م » والنسائي 5-7/7 » والطحاوي في ١ شرح المشكل »( ١55 ٠)ء وابن حبان ( 571١ ) و(١5401 ) و( 540 )». والبيهقي 577/7 و0/4 وفي ١الدلائل26. له 577/5 » والبغوي ( 7517 ) من طرق عن أبي هريرة » به ] .
. وبه نستعين » من( ص ) فقط « )1١( . أسباب» ١: ) في( ص )0(
(*) في( ص ) : ١ العلوم والحكم » . (5:) سقطت من( ص).
؟ جامع العلوم والحكم
قال الزُهَري ارحمه اللا + وا مع الكله”") اننا - أنَّ الله تعالى يجمع له الأمور الكثيرةً التي كانت ُكْتَبُ في الكتب قبلّهِ في الأمر الواحدٍ والأمرين » ونحو ذلك [ أخرجه : البخاري 5/ /ا4 عقب الحديث ( 7١١7 ) تعليقاً ] .
وخرّج الإمام أحمدٌ من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص درفي اله مهاد قال : خرج علينا رسولٌ اليك يوماً كالمودّع » فقال : ١ أنا محمّدٌ ال المع » . قال
ذلك ثلاث مرّاتٍ . « ولا نبيَ بعدي » أوتيثٌ فوا تح الكلِمٍ وخَواتِمَةُ وجوامِعَة » .. ., سه 5
ص
يذ ٠ قال 00 ع لل [ في « مسنده الكبير » كما في ١ المطالب العالية» 575١( 5١8/4 ). وأخخرجه : العقيلي في « الضعفاء » 51/5 »ء وضعفه » ونقل عن الإمام البخاري تضعيفه للحديث » وانظر : التاريخ الكبير ادل . وأخرجه : عبد الرزاق ( 1٠١177 ) » ومن طريقه البيهقي في ١ شعب الإيمان» ( 5707 ) عن معمر » عن أيوب » عن أبي قلابة » عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلفظ : ١ إنما بعثت فاتحاً » وخاتماً » وأعطيت جوامع الكلم » وفواتحه . واختصر لي الحديث اختصاراً » فلا يهلكنكم المتهوكون » . وفيه قصة . وأخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان » ١477 ) من طريق الأحنف بن قيس » والمقدسي في ١ المختارة » ١١50 ( 5١5/١ ) من طريق خالد بن عرفطة ؛ كلاهما عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنحوه . وبنفس اللفظ الذي ذكره المصنف أورده العجلوني في ١ كشف الخفاء ) 0١ وقال : ١ رواه العسكري في ١ الأمثال » عن جعفر بن محمد . عن أبيه » مرسلاً بهذا اللفظ » لكن في سنده من لم يعرف »© ] .
وخرّج الدّارقطنيئٌ رحمه الله - من حديث ابن عبّاس رضي الله عنهما - التي يِِ ٠ قال : « أعطيثُ جوامعَ الكَلِم » واختّصِرَ لي الحَديثُ اختصاراً 2406 .
. 7 3 3 ا اّ و ا وروينا مِنْ حديث عبد الرّحمن بن إسحاق القرّشيّ » عن أبي بُردَة » عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه » قال : قال رسول الله تكله : « أعطيتٌ فوا تح الكَلِمٍ وخواتِمّة
(
20 في «( مسنده »© ”/ 17/7 و١١51 » وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . (14) في ١ سئنه 2 ١57/5 ء وإسناده ضعيف جداً فيه زكريا بن عطية منكر الحديث .
مقدمة المؤلف ”>
وجوافقة» + «نقلنا : نيا رول الله © علس ما علّمك الداع وس + قال7 + فعلمتا التَشَُّدَ [ أخرجه : ابن أبي شيبة (77178) طبعة الرشد وهو في ١ المطالب العالية» ٠١7/94 (170)-ء وأبويعلى (78/ا)ء وإسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي . انظر : مجمع الزوائد 8/ 77 » وتهذيب الكمال 179/4( 047" ) ] .
زفي 9 صحيخ مسيلم 50[:4/ 01010101150910 © :وانظر: الخريجةتوسما عبد الحديث ل ن أبي موسى » ٠ عن أبيه » عن بده : أنَّ النبيّ كه سْيْلَ ء عَنِ البتع''"' . و لمِزر”” » قال : وكان رسول الله كل قد عطي جوا مع الكَلم معد ار الا ”0
وروى هشامٌ بن عار" في كتاب ١ المبعث ©52*' بإسناده عن أبي سلام الحبشيّ » قال : حُدَّنْتُ أنَّ النَىَ كَل كان يقول انلف فلن 1 كان" نال سيك ولا فخر »» فذكر منها : قال : « وأعطيث وام ع الكَلِمٍ ». وكانَ أهل الكتاب يجعلونها جزءاً باللّيل إلى الصّباح » فجمعها الله لي”" في آيةٍ واحدة لسَبّم يله َف التَمواتِ والارض وهو المي ركلَكمْ4 [ الحديد : ١ ] .
: ا 5 و62 ) صن ٠ فجوامعٌ الكلم التي خصصّ بها التبيخ”*' مَك نوعا | أحدهما : ما هو في القُرآن » كقوله عز وجل : « #إنَّ أنَّهيَأَمُرٌيالْمَدْلِوَلْهِمْسَنِ
آ هه مد رج سر سر جو سل سل يرحت سح سر 2 رصخ هي ل ص رربو خا
وَإِيتَآي ذى شر وَبَنص عن الفَحْسَ وَالسمكر والبني؟ [ الئحل : 5١ ] قال الحسنْ :
() سقطت من( ص).
(') اليِثْمُ : البنْعُ والبتَعٌ : مثل القِمْع والقمّع : نبيذ يتخذ من عسل كأنه الخمر صلابة » وقال أبو حنيفة : و م ا سي ل : الخمر » يمانية » وبتّعها :
. انظر : لسان العرب 1١/١ » وتاج العروس (700/7١ بتع » .
إدرة 7 - تَمَزّرالمْر وهو الشكدكة - نبيذ الذّرة تذوقه شيئاً بعد شيء ١ انظر : أساس البلاغة 7/ 7١١ » ومختار الصحاح : 877( مزر ) .
(4) تحرف في( ص )إلى : « عمارة » .
)0( أي : « مبعث رسول الله كَثِةِ ؛ » وهو غير مطبوع » وهذا الحديث ضعيف الإسناد لجهالة من حلّث أبا سلام الحبشي .
(5) سقطت من( ج).
7ع في( ج ) ١: لي ربي »2 .
5" جامع العلوم والحكم
لم تترك هذه ا الآيةٌ خيراً | إلا أمرت به ولا شرَّاً إلا نَهَثْ عنه [ أخرجه : البيهقي في ١ شعب الإيمان ١5٠02)» )].
والثّاني : ما هو في كلامه يِه » وهو موجودٌ منتشر”'' في السّنن المأثورة عنه ع َه . وقد جمع العغلماء جموعاً من كلماته يَكةٍ الجامِعَةِ » فصيّف الحافظ (" أبو بكر بن لد كتاباً سماه : « الإيجاز وجوامع الكلم من السدن المأثورة ؛ » وجمع القاضي أبو عبد الله'؟' القضاعي منْ جوامع الكلم الوجيزة كتاباً سمّاه : « الشهاب في الجكم والآداب 0" » وصئّف على منواله"” قومٌ آخرون » فزادُوا على ما ذكره زيادةً كثيرةً » وأشار الخطابيئٌ في أوّل كتابه « غريب الحديث ”© إلى يسير من الأحاديث الجامعة :
وأملى الإمامٌ الحافظ أبو عمرو بن الصّلاح رحمه الله مجلساً سكاه « الأحاديث الكليّة ؛ جمع فيه الأحاديت الجوامع التي يُقال : إِنَّ مدارٌ الدّين عليها » وما كان في معناها مِنَ الكلمات الجامعةٍ الوجيزة » فاشتمل مجلسهٌ هذا على سنَّةَ وعشرين حديقاً .
ثم إِنَّ الفقية الإمامَ الرَاهدَ القّدوةَ أبا زكريا يحيى النّوويّ د رخمة ال رغلية أخل هذه الأحاديت التي أملاها ابن الصَّلاحِ » وزادٌَ عليها تمامَ اثنين وأربعينَ حديثاً » وسمى كتابه ب « الأربعين ين » » واشتهرت هذه الأربعون التي جمعها جمعها . وكَْر حفظها » ونفع الله
5-3
بها ببركة نيّة جامعها » وحَسّن قصده رحمه الله - . وقد تكرّر سؤال جماعةٍ من طلبةٍ العلم والدَّينِ لتعليق شرح لهذه الأحاديث المُشار إليها » فاستخرتث الله سبحانه وتعالى في جمع كتاب يتضمَّنُ شرح ما ييِسّرُه الله تعالى
20200 في ( ج ) : « منتشر موجود »2 .
2000 سقطت من (ص) .
(2) زاد بعدها في( ص ) : ١ من السئن » .
00( عبارة : « القاضي أبو عبد الله » لم ترد في ( ص ) .
0١ في ( ص ) : ١ الشهاب والاداب في الحكم » » وهو المعروف ب« مسند الشهاب »© المطبوع في مؤسسة الرسالة تحقيق : حمدي عبد المجيد السلفى .
(3) في( ص ) :« أقواله». :
(0) ١/5ك لاك .
مقدمة المؤلف ”> سانيا دامخا اوراز هاري وا لئاه أسال ا ل "الكو والقعندانيها أرفك 4و
0000 لحديث : ١ ألجقُوا الفَرائض بأهلها » فما أبقت الفرائْضٌ » فلأؤلى رجلٍ ذكرٍ " , قال : لأنه جامعٌ لقواعدٍ الفرائض التي هي نصف العلم » فكان ينبغي ذكرة في هذه الأحاديك الجامعة .: هما ذكر حديث : 9 اليه غلئ المُدّعي. 6 واليمين على من أنكر )"*) لجمعه لأحكام القضاء
فرأيثٌ أنا أن أَضمٌ هذا الحديثٌ إلى أ أحاديث الأربعين التي جمعها الشيخ رحمه الله -» وأن أضُمٌ إلى ذلك كُله أحاديت أَخَر مِنْ جَوَاع حلم اللفاركة ا الجنوم والجكم . حتّى تكمُل عدَةٌ التعاديف كلا دي ا هده مبنية الأعافيف المزيدة على ما ذكره الشيخ رحمه الله في كتابه :
ديق 377 الدقوا الفرائفت تاغلها ©" وجيت ٠: جز ين الصاح عابدر من النَّسَب ""2 » وحديث : ١ إِنَّ الله إذا حّمٌ شيئاً » حرّمَ تَمَنَهُ '' » وحديث : دكل
مس عا ريك ا ل عا «أزية قن كك افيه كان فاج 001 » وحديث : ١ لو أنّكم توكّلون على الله حَقَّ تله
. ) لفظ الجلالة لم يرد في( ج )1١(
() في( ج):«لصالح».
»6 سيأتى عند الحديث الثالث والأربعين .
2 سيأتى عند الحديث الثالث والثلاثين .
(10. كلق الاشازة ار شري
(7) سيأتي عند الحديث الرابع والأربعين .
(6»0 سيأتى تخريجه عند الحديث الخامس والأربعين . 60 :ساق قله الحذي التنادتن والازيعين .
(005 سباي علد الحديكهالسايم والاريحين: +
. سيأتي عند الحديث الثامن والأربعين )١(
54 جامع العلوم والحكم
2 95 0 - 3 0 لورفكم كما نيرق الطين1 ع وسديف:: ا« ارال الساتافه رطا نرف كن الثار 2220 عرز وجل 4 .
و سميته :
« جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم » .
واعلم أنه ليس غرضي إلا شرحٌ الألفاظ النَبوبّةِ التي تضكّنّتها هذه الأحاديثٌ الكلية » ٠ فلذلك لا أتقيّد بألفاظ الشَّيخْ رحمه الله - في تراجم رُواةٍ هذه الأحاديث مِنَ الحاو رصي معنيو وح والناطة في "العو إلى الكتب التي يعزو إليها » وإتّما آتي بالمعنى الذي يدل على ذلك ؛ لأني قد أعلمتُك أنه ليس لي غرضٌ إلا في شر ©) معاني كلمات النبيّ مَلْةٍ الجوامع » وما تضمّنته مِنَّ الآداب والحجكم والمعارف والأحكام والشرائع
وأ* اجر قي تكح رجي لعجا كادي لخدي ادوع وقونّه وضعفة وأذكد بعد (ه ' ما زُوي في معناه مِنَ الأحاديث إِنّْ كان في ذلك البابُ شيءٌ غير الحديث الذي ذكره الشيخ ٠ وإنْ لم يكن في الباب غيرُه » أو لم يكن”" يصحٌ فيه غيره » نبّهت على ذلك كلّه » والله المستعان » وعليه التُكلان » ولا حَولٌ ولا قّة إلا بالله )270
6
)00( سيأتي عند الحديث التاسع والأربعين .
(؟١) سيأتي عند الحديث الخمسين .
02 في( ص ) ١: إلى»).
200 في (ص) : ١ في غير شرح »
(5) في( ص ) :”7 في بعض © .
() سقطت من( ص).
هه عبارة : ولا حول ولا قوة إلا بالله » لم ترد في( ص ) .
الحديث الأول ”>
الحديث الأول
عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه » قال : سَمِعْتُ رَسولَ الله ككل يقول : ولذا الابقا بالئيّاتِ وإِنّما لِكُلَّ امري ما نَوَى فَمَن كَانَتْ هِجْرَنُهُ إلى الله وَرَُوله فهر مْرَنُهُ إلى الثر وَرَسُولِهِ ومَنْ كَانَتْ هِجْرَنَهُ لِدُنيَا يُصِيبُها أو امرأة يَنْكحُهَا!'' فهجرتة 000 روا البخاري وعُسلِم 1 أعرجه : البخاري 105/1 )و1/ 11( 4ه ) و 14٠ 61643 وه/ ال (8944١)ولا/: (١لاده)و5/4!١ (7789)و5905(19/4), ومسلم8/5: (1910197) (165). وأخرجه أيضاً : ابن المبارك في « الزهد» »)١188( والطيالسي (717) » والحميدي راح 41601 رابو وار ١ ٠).ء وابن ماجه ( /5771 ) » والترمذي ١5851/( )» والبزار ( /ا6؟ ) , والنسائي ١/مه و8/5ه١ و/ا/ ١" وفي «الكبرى»» له (8/!ا) و(""الا4 )2 و( 070 )» وابن الجارود ( 55 ) » وابن خزيمة ( ١57 ) و( 15# ) و( 100 ). والطحاوي في « شرح المعاني » 0477/7 وفي « شرح المشكل )2 . له »)951١5(-)91١1( وابن حبان (184) و( 784 )» والدارقطني 50٠ 494/١ وفي « العلل» » له 7/ ١195 » وأبو نعيم في ١ الحلية » 47/4 » والقضاعي في ١ مسند الشهاب ١١» ) و(7 )و(١1١١ )و( 1١77 ) ء والبيهقي 5١/١ و794و؟5/1١ ا ل ا ا ا ٠» والبغوي (١)و(5١7) » وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق » 558/0 و19/454١1-١15و47/ 8 و5/ 790 من
طرق عن يحيى بن سعيد » به ] .
هذا الحديث تفرّد بروايته يحيى بن سعيدٍ الأنصارئٌ » عن محمَّدٍ بن إبراهيم المي » عن علقمة بن وقّاصٍ اللَّييٌ » عن عُمّر بن الخطَّاب رضي الله عنه » وليس له طريق يصحٌُ غير هذا" الطريق » كذا قال عليٌ بن المدينيٌ . وغيره" » وقال الخطابئٌ : لا أعلمٌ خلافاً بين أهل الحديث في ذلك » مع أنَّهُ قد رُوِي من حديث
2000 في( ص ) : «يتزوجها) .
(0) في( ج ) ١: تصح غير هذه » .
(*) منهم الترمذي والبزار وحمزة بن محمد الكناني . انظر : الجامع الكبير عقب حديث (15417) » ومسند البزار عقب الحديث (7517) » وطرح التثريب 7/ ” » وفتح الباري 1١9/١ .
8 جامع العلوم والحكم
0 ا 3 تعاس (59) 2 9 هرق أبي سعيدٍ وغيره ٠» وقد قيل : إنه قد رُوي من طرق كثيرة » لكن لم يصح من ذلك شىة عند الحُماظ :
ثم رواةٌ عن الأنصاريٌّ الخلقٌ الكثيرٌُ والجهٌ الغفيرُ » فقيل : رواهٌ عن أكثرُ من مئتي راو » وقيل : رواه عنه سبعمئة راو » ومن أعيانهم : مالك » والثوريٌ » والأوزاعيٌ , واج العجارة ب زاللميف ين مسن» تاذ د وج ونهحة وات ةن بن الم يث بن سعدكٍ)» و بن ريد » وسعبه » وأبن عي
1 :)2 وعيرهم )2 .
)00 حديث أبي سعيد أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 757/7 » وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق »© » 18١-705 » من طريق نوح بن حبيب » عن ابن أبي رواد » عن مالك بن أنس » عن زيد بن أسلم » عن عطاء » عن أبي سعيد » به . قال الحافظ العراقي في ١ التقييد والإيضاح » : ٠١١ : « ... وعن الثاني أنه لم يصح من حديث أبي سعيد الخدري ولاغيره سوى عمر . . . ثم إن حديث أبي سعيد الذي ذكره هذا المعترض صرحوا بتغليظ ابن أبي رواد الذي رواه عن مالك » » وقال في : ٠١7 و١٠ ثم إني تتبعت الأحاديث التي ذكرها ابن منده » فلم أجده فيها بلفظ حديث عمر أو قريباً من لفظه بمعناه » إلا حديثاً لأبي سعيد الخدري وحديثاً لأبي هريرة وحديثاً لأنس بن مالك وحديثاً لعلي بن أبي طالب ٠ وكلها ضعيفة » . وقال الحافظ العراقي أيضاً في « طرح التثريب » 7/ 5 « حديث أبي سعيد الخدري رواه الخطابي في ( معالم السنن » . والدارقطني في « غرائب مالك » » وابن عساكر في « غرائب مالك » من رواية عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد » عن مالك » عن زيد بن أسلم » عن عطاء بن يسار » عن أبي سعيد » وهو غلط من ابن أبي رواد » . وقال ابن أبي حاتم في« الغلل »1«1/7+ «سكل أن عن حدية زواه توت بن حييب عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . . . فذكره وقال : قال أبي : هذا حديث باطل » ليس له أصل » إنما هو : مالك » عن يحبى بن سعيد » عن محمد بن إبراهيم التيمي » عن علقمة بن وقاص ٠ عن عمر » عن النبي 35 » . وقال الدارقطني في « العلل » 3/7 : 7 رواه عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد » عن مالك » عن زيد بن أسلم » عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ٠ ولم يتابع عليه » .
000 سقطت من ( ج ) .
(9) في( ج):«لا2.
2 قال الحافظ ابن حجر في ١ الفتح » ١ : ١9/١ قد توأتر عن يحيى بن سعيد » فحكى محمد بن علي بن سعيد النقاش الحافظ أنه رواه عن يحيى مئتان وخمسون نفساً » وسرد أسماءهم أبو القاسم بن منده فجاوز الثلاثمئة » وروى أبو موسى المديني عن بعض مشايخه مذاكرة عن الحافظ أبي إسماعيل الأنصاري الهروي » قال : كتبته من حديث سبعمئة من أصحاب يحيى . قلت : وأنا أستبعد صحة هذا » فقد تتبعت طرقه من الروايات المشهورة والأجزاء المنثورة منذ طلبت الحديث إلى -
الحديث الأول ١
انمق العُلماءُ على صِحَتهِ وتَلَقَيهِ بالقبول » وبه صدّر البخاريٌ كتابّه « الصَّحيح © وأقامه مقامً الخطبَةِ له» إشارةً منه إلى أنَّ كلَّ عمل لا يُرادُ به وجة الله فهو باطل » لا ثمرة له في الدّنيا ولا في الآخرة » ولهذا قال عبدٌ الحمن بن مهدي : لو صِنّفتُ الأبواتِ » لجعلتٌ حديت عمرٌ في الأعمالٍ بِالَيّةِ في كلّ باب . وعنه أنه قال : مَنْ أرادَ أن يلت كتاباً » فلبيدا سديف'' 3 الأعمال بالنيات 1 .
وهذا الحديثٌ أحدٌ الأحاديث التي يدُورٌ الدّين عليها(”" » فرُوي عن الشّافعيٌ أنه قال : هذا الحديثٌ ثُلْتُ العلم » ويدخُلُ في سبعينَ باباً من الفقه [ أخرجه البيهقي في « السئن الكبرى » ”/ ١5 . وذكره النووي في ١ المجموع ١19/١2» وفي « شرح صحيح مسلم » 48/1 2 والعراقي في « طرح التثريب »© 7/ ه » وابن حجر في ١ الفتح ١5/١» ] .
وعَنٍ الإمام جمد فال 5 أضول الإسلام على ثلاثة أشاوية ستيه اع « الأعمالٌ بالنيات » » وحديثٌ عائشة : « مَنْ أحدثٌ في أمرنا هذ!*' ما ليس منهُ : فهو ر5ٌ2» وحديث العمان بن بشيرٍ : «الحلال بِيّنٌ » والحَرامٌ بَيِنُ """ . وقال الحاكجُ : حدَّنُونا عَنْ عبد الله بن أحمدّ» عن أبيه : أنه ذكرٌ قوله عليه الصّلاةٌ والسّلام : « الأعمال بالنيات » » وقوله : ١ إِنَّ خَلِقَ أحَدِكُم يُجْمَعُ في بط أمّهِ أرعينَ
9 0
وقتى هذا فما قدرت على تكميل المئة » . وقال في ١ التلخيص »© 7١8/١ بعد أن ذكر كلام أبى إسماعيل الهروي : ١ قلت : تبعته من الكتب والأجزاء » حتى مررت على أكثر من ثلاثة آلاف جوم )قم استطعث أن أكمل ل سيعية طريقا *.
() زاد بعدهافي( ص ) «١: عمر : إنما » .
(؟) قول فيك من 2 مهدي هذا ذكره الترمذي في ١ الجامع الكبير » عقيب حديث (15517)» والنووي في « شرح صحيح مسلم » 54/1 وفي ١ الأذكار » »له : 5 » وابن حجر في ١ الفتح » ١6/١ .
قرف فى ( ص ) : « عليها الدين » .
00 انظر : طرح التثريب ؟/ ه » والفتح ١9/١ .
(6) سقطت من( ج).
() سيأتى عند الحديث الخامس .
6 سياتي عبد التخداية الساين .
8 جامع العلوم والحكم
يوماً "'' » وقوله : ١ مَنْ أحدْتٌ في أمر "" هنذا" ما ليس منة فهو و5 » ققال: : ينبغي أَنْ يُبدأ بهذه الأحاديث في كُلَّ تصنيف . فإنّها أصولٌ الحديث .
وعن إسحاق بن راهَوَتِهِ قال : أربعةٌ أحاديث هي مِنْ أصول الدّين : حديث عُمَر : « إنّما الأعمالٌ باليّات » . وحديث : ١ الحلالٌ , ين والحرام بَيّنّ » وديف 3 إن َلَقَ أحيكم يي شق فى بطل نام وفطي ب دتو دسح :لي أنزن شي اليس منه » فهو ردٌ ) .
وروى عثمان بن سعيدٍ » عن أبي عُبِيدٍ » قال : جمَعَ النَنْ يك جميع أمر الآخرة في كلمة : ١ مَنْ أحدتٌ في أمرنا ما ليس منه فهو ردٌ ؛ » وجمع أمرّ الدُنيا كله" في كلمةٍ : ١ إنما الأعمالٌ بالئيات » يدخلان في كل باب .
وعن أبي داودٌ » قال : نظرتٌ في الحديث المُسنَدٍ » فإذا هو أربعةٌ آلافب حديث » ثم نظرثٌ فإذا مدارٌ الأربعة آلافي حديث على أربعةٍ أحاديث : حديث التُعمان بن بشير : * الحلال بِّن والحرامٌ بيٌّ 4 » وحديث عُمَر" : ٠ إِنَّما الأعمالٌ باليّات » . وعديةااي عر ٠ 017اله نزت لاليقل انالا عرره اد المؤسين بها اانه المُرسلِين » الحديث”” 'ء وحديث : مِنْ حُسنٍ إسلام المرء و ترك مالا لي
قال : فكلٌّ حديث ٠١” مِنْ هذه ربعٌ العلم'' "2 .
)012( سيأتي عند الحديث الرابع
( في (ج) ١: ديننا » » ولعله سبق قلم من الناسخ , إذ كتب فوقها : « أمرنا » .
(؟) سقطت من( ج).
(4) زاد بعدها في( ص ) ١: أربعين يوماً » .
)0( في ( ج ) : « هذاما » بدل ١ شيئاً » .
050 سقطت من لاضن 6
0 زاد بعدها في( ص ) : ١ ابن الخطاب »© .
فت سيأتى عند الحديث العاشر .
(9) سيأتى عند الحديث الثانى عشر .
000 فى ( هن ١+) واحد» .
- 141/9» ينظر قول أبي داود في « طرح التثريب © 5/1 -5 ؛ وفي 0 شرح السيوطي لسئن النسائي )١١( . 5
الحديث الأول رضنا
وعن أبي داود أيضاً » قال : كتبت عن رسول الله يَكِلٌ خمسمئة ألف حديثٍ »
انتتخيث منها ما ضَمنتَهُ هذا الكتاب: يغى كتانف « السئن 6 جمعتث فيه أربعة الخ27 .و ٠ 0 ٠ 4 +ء 01
وثمانمئة حديث'"' » ويكفي الإنسان لدينه””" مِنْ ذلك أربعة أحاديث : أحدّها : قوله يك : « إنما*' الأعمال بالئيّات » » والثاني فول :+ «آمِنْ حَسْنٍ إسلام المرء 0 ما لا يعنيه » » والثالث : قوله يله :3 لا يكوك الخؤمر مؤمنا حَتّى لا برضى لأعيلة) إلا ما يرضى لنفسه » [ ورد هذا الحديث بهذا اللفظ عند السيوطي في ١ شرحه لسئن النسائي » » وورد الحديث بلفظ : ١ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه » أو لجاره ما يُحب لنفسه »© . وأخرجه بهذا اللفظ : ابن المبارك فى « الزهد » ( /الا5 ) ؛ والطيالسى ( 7٠٠١5 ). وأحمد ١75/7” و5١7و١501؟و١1لااو4/؟ و5384 ء وعبد بن حميد ( 1١15 ) », والدارمي ( 7747 ) » والبخاري ١1051١ /١ ), ومسلم 591/١ 55/1١9) 176١0() 55( (45 )770 ) . وابن ماجه( 55 ) , والترمذي ( ١5١6 ) » والنسائي 8/ ١١6 و05١١ وفي « الكبرى »؛ » له( /ا1/4١١ ) و( 1 )ء واد بن حبان ( 715 ) و( 710 ) » وابن منده في « الإيمان» )١95( و( 7595 ) و(95؟) و(17941)». والقضاعي في ١ مسند الشهاب » (8890) » والبغوي ( 4174 ) من طرق عن أنس بن مالك , به ] » والرّابع : قوله يَكِْةْ : « الحلال بِيْنٌ »
عد /(5) والحرام بِيّن ) 5
وفي رواية أخرى عنه أنه قال : الفقه يدورٌ على خمسة أحاديث : ١ الحلال بَيّنّ » والحرامٌ بيّنُ » وقوله يَكْهِ : « لااضررَ ولا ضِرارَ ”"" وقوله كَل : « نما الأعمال بالئيات ») , وقوله ''' : «الدَّينُ النصيحةٌ "''' » وقوله : ١ وما نهيئكم عنه
() زاد بعدهافى( ص ) : ١ حديث ») .
(؟) الموجود ض الأحاديث في كتاب ١ السئن » لأبي داود (07175) . انظر : سنن أبي داود ط . د الكصب العلمية + تحقيق : محمد عيبل العزير الخالدي .+
(9) سقطت من( ص) .
(5) سقطت من( ج).
)2 زاد بعدها في( ص ) .
(0) سيأتى عند الحديث السادس .
4 يأتى عند الحديث الثانى والثلاثين .
00 استطت نو( )ا 7
2 زاد بعدها في ( ص ) + دول 2 .
2200 سيأتي عند الحديث السابع :
5 جامع العلوم والحكم فاجتنبوه » وما أمرتكم به فائتوا منهُ ما استطعتم ا
وفى رواية عنه » قال : أصولٌ السّئن فى كل فر أربعةٌ أحاديث : حديث عمر إنّما"' الأعمالٌ بالئياتِ » » وحديث : ١ الحلال بيّن والحرامٌ بِيّن 4 » وحديث : مِنْ حُسن إسلام المرء تَركُةُ ما لا يعنيه » » وحديث : ١ ازْهَدْ في الذّنيا يحبكٌ الله » وازهد فيما في أيدي الئاس يُحبك النامن )”" .
وللخافظ ان التقمية طاه ين قوز المعافري ال د عُْمْدَةٌ الدّين عندّنا كلماث أربعٌ مِنْ كلام خير البريّه نّق الشّبهاتٍ وازمَد ودع ما ليس يَعْنِيِكَ واعمَلَنَّ بيه" فقوله كل : « إِنّما الأعمالٌ باليّات » » وفى رواية : ١ الأعمال بالئكّة "2 . وكلاهما يقتضي الحصرّ على الصّحيح » وليس غرضنا هاهنا توجيه ذلك”"' » ولا بسط القولفية: وقد اختلف في تقدير قوله : ١ الأعمالٌ بالنيات » » فكثيدٌ منّ المتأخرينَ يزَعُمُ أن ا ل لي ا ريد بها الأعمال الشّرعيّة عيّةُ المفتقرةٌ إلى الّة» فأمّا ما لا يه يفتقرٌ إلى النيّة كالعادات من الأكل والشرب » واللبس وغيرها » أو مثل رد د الأمانات والمضمونات » كالودائع
)2000 سيأتي عند الحديث التاسع .
() سقطت من( ج).
سيأتى عند الحديث الحادي والثلاثين
(4) «الأندلسي » »لم ترد في ( ص ) » وهو الإمام الحافظ الناقد المجوّد » أب الحسن طاهر بن مُفوز بن أحمد بن مُفوز المعافري الشاطبي » تلميذ أبي عمر بن عبد البر » وخصيصه » وأكثر عنه وَجوّد » وكان فهماً ذكياً إماماً من أوعية العلم وَفْرسان الحديث وأهل الإتقان والتحرير مع الفضل والورع والتقوى والوقار والسمت . مولده في سنة تسع وعشرين وأربعمئة . انظر : سير أعلام النبلاء 88/19 » والعبر / 00 » وتذكرة الحفاظ 5/ 1771-1777 .
(5) انظر : الفتوحات الربانية لابن علان١/ 54 » وشرح السيوطي لسنن النسائي 547/7 .
0 في( ج ) :« بالنيات » .
الحديث الأول م والغصوب » فلا يَحِتاجٌ شيء من ذلك إلى نيةٍ » فيُخصصٌ هذا كله من عموم الأعمال المذكورة هاهنا .
وقال آخرون : بل الأعمال هنا على عُمومها , لا يُخَصٌ منها شي" .
حكاه بعضهم عن الجمهور . وكأنّه يريد به جمهورٌ المتقدّمين ؛ وقد وقع ذلك في كلام ابن جرير الطبريٌّ 2 وأبي طالب المكيّ وغيرهما من المتقدّمين » وهو ظَاهد كلام الإمام أحمد .
ل ا ب ع ير م ) الأعمالٌ بالييّاتَ © ) ء» فهذا يني على كل أمر عن الأخوو ب
وقال الفضل بن زياد : سألتٌ أبا عبد الله - يعني : أحمد - عَنِ اليه في العمل قلت : كيف النيةٌ ؟ قال لَ : يُعالجُ نفسّه » إذا أراد عملاً لا يريدٌ به الناس .
وقال أحمدٌ بن داود الحربي : حدّث 0 بن هارون بحديبُ عمر 007 الأعمال بالنيات » وأحمد جالسنٌ » فقال أحمد ليزيدَ : يا أبا خالدٍ » هذا الخناق .
وعلى هذا القول » فقيل : تقديرُ الكلام : الأعمال واقعة » أو حاصلةٌ بالئيّات » فيكونٌ إخباراً عن الأعمال الاختيارية أنّها لا تقعُ إلا عنْ قصدٍ من العامل وهو سببُ غملها وويكودها » ويكون قوله بعد ذلك : ١ وإنّما لكل امري”” ما نوى » إخيارا عرد حكم الشّرع ٠ وهو أن حظ العامل مِنْ عمله نين » فإنْ كانت صالحة فعملُّ صالحٌ » فله أجرّه » وإن كانت فاسدةٌ فعملَهُ فاسدٌ » فعليه وَرْدُهُ .
ويحتمل أن يكون التّقدير في قوله : « الأعمال بالنيات » : الأعمالٌ صالحةٌ » أو
)١( قال ابن دقيق العيد : « الذين اشترطوا النية قدّروا صحة الأعمال بالنيات أو ما يقاربه » والذين لم يشترطوها قدّروا كمال الأعمال بالنيات أوما يقاربه » . انظر : طرح التثريب ”//ا .
فم سقطت من (ج) .
(9) في (ج) ١: لامرئ » .
5" جامع العلوم والحكم
فاشدة + أو مقولةتب أو مردودة © أو .بقاث علتيات أو هبر مقاب عليهاءتالماة: فيكونٌ خبراً عن حكم شرعي » وهو أنَّ صلاح الأعمال وفسادّها بحسب صلاح الثيات وفسادها » كقوله 0 :9 إثمنا الأعمال بالخواتيم » [ أخرجه : أحمد ه/ 70 , والبخاري 8/0 (51947 ) و4/ 1060 (77017)ء ومسلم ١179()١15070 )ء» وأبو عوانة 50/١ 2 والقضاعي في « مسند الشهاب » ( ١١717 ) ء وابن عساكر في ١ تاريخ دمشق » 7١5/08 من حديث سهل بن سعد » به ] » أي : إنَّ صلاحها وفسادّها وقَيُولّها وعدمّه بحسب الخاتمة .
وقوله بعد ذلك : « وإِنّما لامريئ”" ما نوى » إخبارٌ أنّه لا يحصلّ له مِنْ عمله إلا ما نواه به » فإِنْ نَوى خيراً حصل له خير » وَإِنْ توى به'" شرّاً حصل له”*' شوٌ » وليس هذا تكريراً محضاً للجُملة الأولى » فإنَّ الجُملّة الأولى دلت على أنَّ صلاع العمل وفساده بحسب النَيّة المقتضية لإيجاده » والجملة الثَّانية دلت على أن ثوابَ العامل على نئل بنجتي ننه الفتالحة ع ون عقالة عليه يعسي كنه القاتتدة »وقد :تكون. زئنه مناحة ع اكتكورة العمل .مياه + لذ يتعصل القنية وات ولا عقانة + فالعجل "فى الفسنه صلاحُه وفسادّه وإباحتّه بحسب الئيّة الحاملة عليه » المقتضية لوجوده » وثوابٌ العامل وعقابُه وسلامته بحسب نيته التي بها صار ابيز" طالبعاء اناعد »احا
واعلم أن النيّةَ في اللّغة نوعٌ من القَصدٍ والإرادة” “وإ كاك ول ند هله الألفاظ بما ليس هذا موضع ذكره .
والنيةٌ في كلام العُلماء تقعٌ بمعنيين :
أحدهما : بمعنى تمييز العبادات بعضها عن بعض » كتمييز صلاة الظهر مِنْ صلاة العصر مثلا”"» وتمييز صيام رمضان من صيام غيره » أو تمييز العبادات مِنَّ
00( زاد بعدها في (ص) : ١ إنما لكل امرئ ما نوى . إخبار أنه لا يحصل له من عمله إلا ما نواه به » فإن نوى خيراً حصل له خير » وإن نوى شرا خصل له شر » وقوله يَكَةِ 4 » وهي زيادة مكررة .
() في (ص) :« لكل امرئ » .
(9) سقطت من(ص) .
(5) زادبعدهافي (ص) : ١به»).
(4) فى (ص) : « صار العمل بها » .
)030 انظر : كتاب العين : 447 : والصحاح 7017/1 ء ولسان العرب 745/١5 .
0 سقطت من (ص) .
الحديث الأول ام
العادات”"' » كتمييز العْسلٍ من الجَنَابةِ مِنْ غُسْلٍ التََّوْد والتَّظّف » ونحو ذلك » وهذه النيةٌ هي التي تود كثيراً في كلام الفقهاء في كتبهم ش
والمعنى الثاني : بمعنى تمييز المقصودٍ بالعمل ؛ وهل هو لله وحده لا شريكٌ له أم غيره » أم الله وغيره” » وهذه النيّة هي التي يتكلّم فيها العارفونَ في كتبهم في كلامهم على الإخلاص وتوابعه » وهي التي تُوجَدُ كثيراً في كلام السَّلَفِ المتقدّمين .
وقد صنّف أبو بكر بن أبي الدُنيا مصئّفاً سمّاه : كتاب « الإخلاص والنية » » وإِنّما أراد هذه النية » وهي النيةٌ التي يتكوّر ذكرها في كلام التي بل تارة بلفظ النية » وتارةً بلفظ الإرادة » وتارة بلفظ مُقارب لذلك » وقد جاء ذكرها كثيراً في كتاب الله عز وجل . بغير لفظ النيةِ أيضاً من الألفاظ المُقاربة لها .
والما قوق كن نوق سو القية وبي الإرادة والقفيل وتسزهيا: لظتّهم اختصاص النية بالمعنى الأول الذي يذكره الفقهاء فمنهم من قال : النيةٌ تخ 0 تختصيٌ بفعل النّاوي 2 والإرادة لا تختصيٌ بذلك » كما يريدٌ الإنسانٌ مِنَ الله أن يغفرَ له » ولا ينوي ذلك .
وقد ذكرنا أنَّ النية في كلام الي يكِ وسلفب الْأمَةِ نّم يُرَادُ بها هذا المعنى الثاني غالباً » فهي حينئذٍ بمعنى الإرادة » ولذلك يُعبّرُ عنها بلفظ الإرادة في القرآن كثيراً »
يي
كما في قوله تعالى : #اونكم ئ ئن يد الدفيتا وَِنحكم عن بيد الجر ره #*
َه ويد الأََضْرَة 6 1 الأنفال : ب« ] »
9
[ العمران : 167 ]» وقوله : : # نيدوت عَرَضَ لديا
وما لَمُ في ألَاخِرَة مِن صب 4 1 الشورى 0000" : #من كن بُرِيدُ الْمَايلَة عَلنا عَجَلنا له فيهاما
سو اس د ا 004 7 ا 00 شاع وو 47 كح يجا ين سر سر ع 76 ص صرح هه ا 00 شََاء لِمن نيد ثم جَعلَنَا لم جَهَممْ يصِلَلهَا مَدمُومًا مَدُحُورًا 27 ومن اال ين ل سيا 0011 ع - 57 7 5 أ
وهو مَؤْمنُ فَأَوْلِكَ كان 7 سَعرهر شك 4[ الأراه 1ح ] #اوقوله تعالق + ع قن كن
م د سه رمسم له
يريد الْحَيؤة لدم مهاف يع لنت نيا قرفي حون 03 وليك ألبنَ لت لم في الكده له الكاة وعل ا كما أنفيا تنلل كا كارا مون قزرو ا"
نا
(61 في (ص» ١: العادات من العبادات © . (5) في (ص) : ١ أمهو لغير الله » بدل ١: أم غيره أم الله وغيره » .
3 جامع العلوم وانلحكم
وقوله : # ولا تطرر أَلَذِبنَ دعن يهم بِالْعْدَدِ ا"
وقوله : وير عْسَكَ عَم ال دعوت رَيَهُم الْمَدَؤةَوَأِمِيَ برد يدود مَجْهَمٌ ولَا هد ناا
ص جور - موز
َنود يه احير لدي 1 لكين 587]ء وقوله : # جلي هايا
” مي
31 ر- 0 1 1 00 ررعة َك هم التيخة 0 3 وم مَآ اسم من با ليوأ ف أَمُول الئاس قلا ربوأ عند اله وما انتم يسم من كوو ترِيدُوت و سدم َوْلكِيكَ هم اَلْمصْعِفُونَ4 1 الروم : وم ] .
الى
وقد يُعَبَدْ عنها في القرآن بلفظ ١ الابتغاء » » كما في قوله تعالى : #إَِا ا وَجهِمَيْ الَنّ © [الليل : »17١ وقوله : #وَمَثَلُ الَذنَ ينففوت أموالهم أبيصاء مَرَصَحَاتٍ ألو # [ البقرة: 558 ]» وقوله : #وما تتففوريت بس اتنا ود اللو # 1 البقرة : ؟]ء وقوله : « © لَاَيرَ فى كَييرٍ ين نَجْوَسِهُمْ إِلَامَنَ مر ِصَدَفَةٍ أَوَ مَعْرُوفٍ أو إِضلج بيت
لنَاسَومَن تَفْعَل ذلك يتنا عرضات أله موق ونه لَعرَاعَظيبًا © [ الس 131 1 .
فنفى الخيرَ عَنْ كثيرٍ ممّا يتناجى الناسُ به إلا في الآمرٍ بالمعروف » وخصّ من أفراده الصَّدقَةَ ٠» والإصلاح ب الخاين ؛ لعموم نفعهما » فدلّ ذلك على أن التّناجي بذلك خيد » وأمًا الثوابٌ عليه من الله فخصّه بمنّ فعله ابتغاءَ مرضاة الله 5
وإنَّما جَعَل الأمرَّ بالمعروف مِنّ الصّدقة » والإصلاح بِينَ النّاس وغيرهما خيراً - ون لم يُبِتَعَ به وجة الله لما يتردّبُ على ذلك مِنّ التَفْع المُتعدّي » فَيَحْصلَ به لئاس إحسانٌ وخيك » وأمَا بالتّسبة إلى الأمر » فإنْ قَصَدَّ به وجة اللهروابتغاء مَرضاته كان خيراً له » وأَئِيتَ عليه » وإِنْ لم يقصدْ ذلك لم يكن خيراً له » ولا ثوابَ له عليه » وهذا بخلاف من صام وصلى وذكر الله » بِقصِدٌ بذلك عَوَضَ الأنيا » فإلّه لاخير له فيه بالكلية ؛ لألّه لانفع في ذلك لصاحبه » لما يترتب عليه من الإثم فيه » ولا لغيره ؛ لأنّهِ لا يتعدّى نفعُه إلى أحدٍ » اللَّهُمَ إلا أنْ يحصّلّ لأحدٍ به اقتداءٌ في ذلك .
وأمَا ما ورد في اسن وكلام السّلفِ مِنْ تسمية هذا المعنى بالثْية » فكثيرٌ جدأ » ونحن نذكر بَعْضَهُ » كما خوج الإمام أحمدٌ والنسائي مِنْ حديث عبادة بن الصَّامتِ عن النَِيَ يله أنه قال : « مَنْ غَرَا في سَبيل الله ولم يَثْرٍ إلا عقالا » فله ما نوى »
[ أخرجه : أحمد "١5/0 و7760 » والنسائيى 54/5 وفي « الكبرى »» له (1945 ) و( 1947 ) . وأخرجه أيضاً : الدارمي (471؟1). وعبد الله بن أحمد في « زياداته » 759/0 » وابن حبان
الحديث الأول 34
(5778 )» والحاكم ٠١9/7 » والبيهقي 77١/7 . وإسناده ضعيف ؛ فإنّ يحيى بن الوليد بن عبادة مجهول لم يرو عنه غير جبلة بن عطية . ] .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 1917/١ وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة . ] من حديث ابن مسعودٍ » عن اللَبِيّ يكِ » قال : « إِنَّ أكثر شهداء أمّتي لأَصْحَابُ الفُرْش » ورب قتيل بَيْنَ الصمّين الله أعلم بتّته » .
وخرّج ابن ماجه''' من حديث جابر » عن النَبِي كله » قال : ١يِحْمَدٍ النّامره على نيّاتهم ») » ومن حديث أبي هريرة » عن النيٌ كل , قال : متكت الانر فك نيّاتهم » [ أخرجه ابن ماجه ( 5179 ) . وأخرجه أيضاً : أحمد 7”97/7ء وأبو يعلى (/3741)ء وتمام في ١ فوائده » ( 1745 ) » وإسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم وشريك النخعي . ] .
و2 ىم
وخَترّج ابن أبي الّنيا من حديث عمرء عَن الئَِنَ كله , قال « إِنّما يبِعَتُ المقتتلون على الكاك اميت ويد ف ##السنة اقير كانتي« انشارت المالية» ١81//( )» وابن عدي في « الكامل » 1 رتسام فى اااقوائده 10/8916 )4 واين :ماكر فى « تاريخ دمشق 73٠١ /7١و 7174/1١94» » وهو حديث منكر لتفرد عمرو بن شمر الكذاب به » وقد ساقه ابن عدي في منكراته . تنبيه : جاء في بعض الروايات لفظ « المسلمون » بدل « المقتتلون » . ] .
وفي « صحيح مسلم ) [ الصحيح ١57/8 ( 8487١1()1)و57/8١ (0()17885).
وأخرجه أيضاً : أحمد 789/5 و0١74 و5١31 و7707 و8١" و71" » وأبو داود ( 4784 ) » وابن ماجه (1055 )» والترمذي (١1١؟2)1. وأبو يعلى (5477 ). وابن حبان 57/55 ) » والطبرانى فى « الكبير) 54(/56*) و( 17786) (7"5 ) و( 984 ) و( 980 ) من طرق عن أم سلمة ] عن 5 2 0 000 2 ىه أمّ سلمةء عن النبئّ كِلةِ » قال : ١ يعوذ عائذ بالبيت » فيبِعَتُ إليه بععثٌّ » فإذا كانوا 2 أ 5 و 3 َه 1# شْ 3 2 س ه 3 ببيداء من الأرض خْسِفَ بهم). فقلت : يا رسول اللموء فكيف بمّنّ كان كارها ؟ قال : « يُخْسَففٌ به معهم » ولكنه يُبِعَثُْ يوم القيامة على نيّته » . وفيه أيضاً عَنْ عائشة » عَن النْيَ يك معنى هذا الحديث » وقال فيه : ١ يهلكون 000 2 “2 3 20 عو 5 1-0 5 مهلكأ واحدا» ويتصدرون مصادرٌ شتى » يبعثهم اللّه على نيّاتهم ) [ أخرجه : مسلم )١ (8420 . وأخرجه أيضاً : أحمد 5/ ٠١5 و7094 » والبخاري 7/ 7١1١8087 ) » وابن
00 في ١ سننه » (4770) » وإسناده ضعيف لضعف شريك بن عبد الله النخعي .
6 جامع العلوم والحكم حبان ( 7700 ) » وأبو نعيم في ١ الحلية » ١١/0 من طرق عن عائشة » به . ] .
وخرّج الإمام أحمد وابنُ ماجه مِنْ حديث زيد بن ثابتٍ » عن التي يكثِْ قال 00 كانت الدُّنيا همّه فرّق الله عليه أمره » وجَعَلَ فقرّه بين عينيه » ولم أيه من الدّنيا إلا ما يب له » ومَنْ كَانّتٍ الآخرة ننه جِمَعَ الله له أمره » وجعل غناه في قلبه » وأتته الثُنيا وهي راغمةٌ » . لفظ ابن ماجه » ولفظٌ أحمد : ١ مَنْ كان همه الآخرة » ومن كانت نيّته الدّنيا » [ أخرجه : أحمد ه/187., وابن ماجه .)51١0( وأخرجه أيضاً: الدارمي (715)» وأبو داود )”7٠( » والترمذي (5507) » وابن أبي عاصم في ١ السنة » (45) » والطحاوي في ١ شرح المشكل » (10)» وابن حبان (30) و(180) » والطبراني في الكبير » (4840) و(4441) » من طرق عن ريد بن ثابت .بهم وهو خنديت ضحيح . ]1+ وخوجنه ابن أبي الينا!'" + وغقده :9 من كانت نيته الدنيا » ومن كانت نيته الآخرة » .
وفي الصّحيحين » عن سعد بن أبي وقاصٍ » ٠ عن لني 387 , قال : « إِنّكَ لن تنفِنَ نفقةٌ تبتخي بها وجة الله إلا أَنِْتَ عليها » حبَّى اللّقَمّة تجعلّها في في امرأتك ) [ أخرجه : البخاري 5١/١ 050 )و1/ 1١ (1960١)و1747(/4)وه/ 817 (7950)و5190/0 (40:4: )ولا/رهه١558(1ه)و8(99/4/ا” )و1807/8( “7799 ) , ومسلم .)0(0)1١58( 1/١/6 وأخرجه أيضاً : مالك في ١ الموطأ » ( 5١١4 ) برواية يحيى الليثي » والطيالسي )١195( و(531١) و(لا9١ا )2,2 وعبد الرزاق (لاه ١5 ( و(مه"5١). والحميدي (كك)ء» وأحمد 7/١ و”/ا١ وكل/ا١ و4لا١ » وعبد بن حميد ( 1 ) » والدارمي ( ١948 ) و(71994)» وأبو داود ( 5454) ؛ والترمذي ( 7١١7 ) » والنسائي في « عمل اليوم والليلة » ( 1١90 )» وأبو يعلى ( 7107 ) و( 17417 ) و( 75 ) » وابن الجارود (/441 ) » والطحاوي في « شرح المشكل»2)1557(2, و(1118) و(١017) و(؟0177)ء وابن حبان (1554 ) و(75١1)ء وأبو نعيم في « معرفة الصحابة ) ( 5# ) ء والبيهقي 754/5 » والبغوي ( ١408 ) من طرق عن سعد بن أبي وقاص » به . ] .
وروى ابن أبي الدّنيا بإسنادٍ منقطع عن عُمّر » قال : لا عَمَّل لِمَنْ لانيّةَ له » ولا أَجْرَ لمَنْ لا حِسْبَةَ له » يعنى : لا أجر لمن لم يحتسبْ ثوابَ عمله عند الله عز وجل .
وبإسنادٍ ضعيفب عن ابن مسعودٍ » قال : لا ينفعٌ قولٌ إلا بعمل » ولا ينفعٌ قول وعملٌ إلا بنيّة » ولا ينفعٌ قولٌ وعملٌ ونيّةٌ إلا بما وافق السُنّةَ .
220 في كتاب الإخلاص :كه .
الحديث الأول 5.١
وعن يحبى بن أبي كثير » قال : تعلّموا النيّة » فإنّها أبلغُ من العَمَلٍ [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » "/ 7١ ] .
وعون رين اليامي » قال : إن لأحتُ أن تكونٌ لي نيه نيه في كلّ شيءٍ ٠» حتى في الطعام والشَّراب ١ وعنه أنّه قال : انو في كلّ شيءٍ تريدّه الخيرٌ » حتى خروجك إلى الكُناسَةٍ [ أخرج القول الثاني : الدينوري في ١ المجالسة » ( 7077 ) » وابن عربي في « محاضرة الأبرار » ”797/5 ] .
وعن داود الطَّائئ”2 » قال : رأيتُ الخيرٌ كلّه إنّما يجمعُه حُسْنٌ الّْة » وكفاك به
خيرا وات لم تتصيارة قال .ناوه و لبو هذا اللي ولو معلا بيع جو اريك بحت
الدّنا لردّته يوم نه نيّتهُ إلى أصله .
وعن سفيان التَّوريٌ » قال : ما عالجتٌ شيئاً أشدّ عليَ من نيّتي ؛ لأنّها تتقلّبُ على [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية » /9/ 0 و57 » وفيه كلمة ١ نه نفسي » بدل كلمة ١ نيتي » . ] .
وعن يوسّفَ بن أسباط . قال : تخليصيٌ الئْبةِ منْ فسادها أشدٌ على العاملينَ مِنْ
و
طول الاجتهاد [ أخرجه : الدينوري في ١ المجالسة ) )١945( و(754174)»ء وابن عربي في « محاضرة الأبرار » /١ ”7 ] .
وقيل لنافع بن جبير :ألا تشيد الجتازة ؟ قال آكنا اند جتن انزق + قال : ففكّر هيّة ) ثم قال : امض [ أخرجه : الدينوري في ١ المجالسة » ( 07 ) » وابن عساكر في « تاريخ دمشق .]7١5/1:1)»
وعن مطرّف بن عبد الله قال : صلاح القلب بصلاح العمل ١ وصلاحٌ العمل بصلاح الْنيَّةِ [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 199/7 ] .
)١( هو أبو سليمان » داود بن نصير الطائي ٠ اشتغل بالعلم مدة ودرس الفقه وغيره من العلوم ثم اختار بعد ذلك العزلة » وآثر الانفراد والخلوة ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره » مات بالكوفة سنة ستين ومئة » وقيل سنة خمس وستين ومئة : انظر : سير أعلام النبلاء /1/ 577 » والأنساب */ 748-7417 .
1 جامع العلوم والحكم
وفربيعفن :الكلية قال مو منةة أذ ككل لدعيله فلقصن نه فإن الله عز وجل يِأَجُرُ العَبْدَ إذا حَسّنت نيّته حتى باللّقمة .
وعن ابن المبارك » قال : رُبٌ عمل متكين فنطفة الك "#عورت عمل كبر يدم
وقال ابن عجلان : لا يصلحٌ العمل إلا بثلاث : التّقوى لله » والنيّةِ الحستقء والاضانة :
وقال الفضيلٌ بن عياض : إِنّما يريد الله عز وجل منك نيك وإرادتك .
وعن يوسف بن أسباط » قال : إيثارٌ الله عز وجل أفضل من القتل في سبيله .
خرّج ذلك كلَّهِ ابن أبي الدّنيا في كتاب ١ الإخلاص والئّة » .
وروى فيه بإسنادٍ منقطع عن عُمَّر رضي الله عنه » قال "فيل الأعمال أداءٌ ما افترضَ الله عز وجل . والورعٌ عمّا حرّم الله عز وجل ١ وصدّق النّة فيما عند الله عز وجل .
وبهذا يعلم معنى ما روي عن الإمام أحمد أن أصول الإسلام ثلاثة أحاديث : خديك + «7الأعمال .نالكات:6 2 وحديت + « مِنْ أحدث في أمرنا أ لينين نه 'فهنو رَذا0 وتجليث + «الحاذلو كن والهرام تجن 1 فإِنْ الدَّينَ كله ايترجع إلى فعل الكاعوواه مجوةك اليحطوزات +( والتر قت عق الشهاك ٠: وعدا كله تمه عديك الُعمان بن بشيرٍ .
إنْما يتهُ ذلك بأمرين :
أحدهما : أنْ يكونّ العمل فى ظاهره على موافقَةٍ السُنّهَ » وهذا هو الذي تضمّنه
000 2
حديثٌ عائشة : « مَنْ أحدّتٌ فى أمرنا ما ليس منه فهو رَدٌّ )
والثانى : أنْ يكونَ العمل فى باطنه يُقَصَدٌ به وجة الله عز وجل » كما تضمّنه حديث عمر : ١ الأعمال بالئيّات » .
. سيأتي عند الحديث الخامس )١(
الحديث الأول وف
وقال الفضيلٌ في قوله تعالى : « لِبَلوَحُ َنم لَحسَنُعَملا 4 1 الملك : ؟] » قال أخلصّه وأصوبّه . وقال : إِنَّ العمل إذا كان خالصاً » ولم يكن صواباً » لم يُقَيَلْ » وإذا كان صواباً » ولم يكن خالصاً » لم يُقبَلُ حتى يكونَ خالصاً صواباً » قال : والخالصٌ إذا كان شغز وجل ٠ والضنواث إذاعان عو لك 1
وقد دل على هذا الذي قاله الفضيلٌ قولٌ الله عز وجل : #8 قن كان يحوأ لَه ريو ليعَمَلْ عملا صِلِصَا ولا شرك عادو ريه لَحدَأ# [ الكهف : 1٠١ ] .
وقال بعضٌ العارفينَ : إِنَّما تفاضَلُوا بالإرادات » ولم يتفاضلُوا بالصّوم والصّلاة .
وقوله يله : ١ قَمَنْ كانت هجرثُ إلى اللرورسوله » فهجرثّهُ إلى الله ورسوله » ومَنْ كانت هجرثه إلى دنيا يُصيبُها » أو امرأة ينكحُها . فهجرثّه إلى ما هاجر إليه » .
لما ذكر يَكئِْ أنَّ الأعمالَ بحسب الئيّات . وأنَّ حظٌّ العامل من عمله ننه مِنْ خيرٍ أو شر » وهاتانٍ كلمتانٍ جايعتانٍ » وقاعِدَتانٍ كلَينَانِ . لا يرج عنهما شية » ذكر بعدَ ذلك مثالا من أمثال الأعمال التي صُورتُها واحدةٌ» ويختلفُ صلاحُها وفسادُها باختلافف الثيّات » وكأنّه يقول : سائدٍ الأعمالٍ على حَذو هذا المثال .
وأصل الهجرة : هِجران بلدٍ الشّرك » والانتقالٌ منه إلى دارٍ الإسلام » كما كان المهاجرونً قبل فتح مكّة يُهاجرون منها إلى مدينة”"' التي كَيهِ ٠ وقد هاجرّ مَنْ هاجَرَ منهم قبل ذلك إلى أرض الحبشة إلى التّجاشْييٌ .
فأخبرٌ النبيئ كل أنَّ هذه الهجرةً تختلفٌ باختلافي النيات والمقاصد بها(" » فمن هاجَّرٌ إلى دار الإسلام خُباً لله ورسوله » ورغبةٌ في تعلّم دين الإسلام » وإظهار دينه حيث كان يعجر عنه في دارٍ الشَّرِكِ » فهذا هو المهاجرٌ إلى الله ورسوله حقاً » وكفاه شرفاً وفخراً أنّ حصل له ما نواه من هجرته إلى الله ورسوله .
. ١١19-١115 /8 ) تفسيره ١ ذكره البغوي في 2 )١( . سقطت من(ص) )6( . سقطت من (ص) )0(
5 جامع العلوم والحكم
ولهذا المعنى اقتصرٌ في جواب هذا الشرط على إعادتِهِ بلفظه ؛ لأنَّ حُصول ما نواه بهجرته نهايةٌ المطلوب في الذَّنيا والآخرة .
ومن كانت هجرثُة من دار الشَّرك إلى دار الإسلام لطَلّب دُنيا يُصيبها , ينكحُها في دارٍ الإسلام » فهجرثّهُ إلى ما هاجَّرَ إليه مِنْ ذلكَ » فالأوّل تاجرٌ » والثَّاني خاطب » ولينَ واحدّ منهما بمهاجر .
وفي قوله : ١ إلى ما هاجرّ إليه » تحقيرٌ لما طلبه من أمر الدّنيا » واستهانةٌ به , حيث لم يذكره بلفظه . وأيضاً فالهجرةٌ إلى الل ورسوله واحدةٌ فلا تعدّد فيها » فلذلك أعادٌ الجواب فيها بلفظ الشّرط .
والهجرةٌ لأمور الدُّنيا لا تنحص؛ُ » فقد يُهاجِدٌ الإنسانُ لطلب دُنيا مُباحةٍ تارةً » ومحرّمةٍ أخرى » وأفرادُ”' ما يُقَصَّدُ بالهجرة من أمور الدُّنيا لا تنحصدٌ » فلذلك قال : « فهجرتة”'' إلى ما هاجرٌ إليه » » يعني : كاثناً ما كان .
595
وفل روي عو ابن عباس رقي الل بعتيما في وله رتعالى : #إذَا جَآءَحكم الْمُؤْصتُ
ىو
مُهجرات مُه [ الممتحنة : ٠ع الآية . قال : كانت المرأةٌ إذا أتت النََىَ َك حلّفها
ش 539 بالله : ما خرجت من بُغض زوج » وبالله : ما خرجت رغبةً بأرض عنْ أرض 2
وبالله : ما خرجت التماس دُنيا » وبالله : ما خرجت إلا حباً لله ورسوله . خرجة ابن أبي حاته”*) 2 وابنْ ا 2 والبرّارٌُ في « مسئده 20 » وخودجه الترمذي في بعض
وقد روى وكيعٌ في كتابه عن الأعمش . عن شقيق هو أبو وائل قال : خطب أعرابيٌ مِنَّ الحيّ امرأة يقال لها : أم قيس . فأبت أن تزوّجَّة حتى يُهاجِرَ » فهاجَرَ ,
. كلمة : « أفراد ») سقطت من (ص) )١(
فم سقطت من (ص) :
(*) في (ص» : « من رغبة من أرض إلى أرض © .
(4:) فى « تفسيره) 7709/١١ (ل/ا885١).
)622 في ١ تفسيره ٠(» ع ال
(7) (77177)كشف الأستار » وهو حديث ضعيف . انظر : مجمع الزوائد /ا/ ١77 .
الحديث الأول 3
فتزوّجته » فكنًا نُسمّيه مهاجرّ أم قيس . قال : فقال عبد الله يعني : أبن مسعود : مَنْ هاجر يبتغي شيكاً » فهو له .
وهذا السّياقَ يقتضي أنَّ هذا لم يكن في عهد النَيّ كل » نما كان في عهد ابن مسعودٍ » ولكن رُوي مِنْ طريق سفيانَ التّوريٌّ عَن الأعمش » ؛اخن أي رائل.» » عن ابن مسعود . قال : كان فينا رجلّ خطب امرأةً يقال لها : أم قيس » فأبت أنْ تزوّجّه حنّى يهاجرٌ , فهاجَرٌ » فتزوّجها » فكنًا نسمِّيه مهاجرٌ أمٌّ قيس . قال ابن مسعودٍ : مَنْ هاجرٌ لشيء”١' فهو له [ أخرجه : الطبراني في المعجم الكبير » ( 8540 ) . ] .
وقد اشتهرٌ أنَّ قصّة مُهاجر أمّ قيس هي”" كانت سبب قول النَِيّ كل : « مَنْ كانت هجرثّه إلى دُنْيا يُصيبها أو امرأةٍ ينكحُها » » وذكر ذلك كثيرٌ من المتأخُرين في كُتُبهم » ولم نر لذلك أصلاً بإسنادٍ يصحٌ » والله أعله9؟ .
وسائر الأعمال كالههرة فى هذا المعتى © قصلاحها وفسادها بحسب ال الباعثة عليها » كالجهادٍ والحج وغيرهما » وقد سُئلَ الَنْ يل عن اختلاف نيّاتٍ النّاس في الجهاد وما يُقصدٌ به من الرّياء » وإظهار”*' الشّجاعة والعصبئّة » وغير ذلك : أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال : « مَنْ قائَلٍ لتكونَ كلمة اللهرهي العليا » فهو في سبيل الله » فخرج بها كل" )سألا عنمن المقاصه الدنيوية :
ففي « الصحيحين » عن أبي موسى الأشعريٌ : أنَّ أعرابياً أتى النَْىَ بل » فقا يا رسول الله : الرَّجُل يُقاتِل للمَغنم » والرّجل يُقاتل للذكر » والرَّجُلُ يقاتل ليُرى مكانة » فمن في سبيل الله ؟ فقال رسول الله يكل : « مَنْ قَائَنَ لتكونَ كلمةٌ الل هى العليا » فهو في سبيل الله » [ صحيح البخاري )١١« ( 45/١ و74/4 )781٠١( و6/4١٠
. يبتغي شيئاً ؟ ١ : في (ص) )١(
() سقطت من(ص) .
() قال الحافظ ابن حجر في ١ الفتح » ١5/١ تعقيباً على هذه القصة : « لكن ليس فيه أنَّ حديث الأعمال سيق بسبب ذلك » ولم أر في شيء من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك » .
0( سقطت من (ص) .
(5) سقطت من(ص) .
5: جامع العلوم والحكم
(113) و1408(177/9)ء وصحيح مسلم 55/5 ( 1904 ١144() )و( )١90 . وأخرجه أيضاً : الطيالسي (/41: ) و( 18448 ) ء وعبد الرزاق ( 90717 ) » وسعيد بن منصور في « سئله ») ( 2947 ) » وأحمد 4/5" و١4 و4500 و4117 ع وعبد بن حميد ( 007 ) » وأبو داود (/7911 ) و( 18014) » وابن ماجه ( 71787 ) » والترمذي ١5550 )» والنسائي 1١/5 وفي ١ الكبرى » » له ( 5544 )» والطحاوي في « شرح المشكل » »)0901١١5( وابن ا ومع وأبو نعيم في « الحلية ) 1 . والبيهقي ١77/4 و178١ » والبغوي ( 5177 ) من طرق عن أبي موسى الأشعري » به ] .
وفي رواية لمسلم : سُيِلَ رسول الله يِه عن الرَجُلٍ يُقاتل شجاعة ٠ ويقاتل حميّة”'' » ويقاتل رياءً » فأيٌ ذلك فى سبيل الله ؟ فذكرَ الحديث .
وفي رواية له أيضاً : الوَجُلٌّ يقاتلٌ غضباً » ويُقاتل حَمِيّة .
وحَوّج النّسائقٌ من حديث أبي أمامة . قال : جاء رجلٌ إلى التي كله . فقال : أرأيت رجلاً غزا يلتمسنٌُ الأجرّ والذَّكْرَ » ماله ؟ فقال رسول الله يلا" : « لا شيء له » » ثم قال رسول الله يَكْةٍ : « إن" الله لا يقبل من العمل إلا ما كانَ خالصاً ٠ وابتغي
5 وو 204 :
وخّج أبو داود”2 من حديث أبي هريرة : أنَّ رجلا قال : يا رسول اللهرء رجلٌ يريدٌ الجهادٌ وهو يبتغي عَرَضاً مِنْ عَرَضٍ"'' الذّنيا ؟ فقال رسول الله يهِ : ٠ لا أجر له » فأعاد عليه ثلاثاً » والنَبنْ بَئْةِ يقول : ١ لا أجر له » .
وخوّج الإمام أحمدٌ وأبو داود منْ حديث مُعاذِ بن جبل » عن النْبيّ يل ٠ قال : ) الغرو عَرْوانِ » فأمَا من ابنتغى وجة الله » وأطاعَ الإمام 2 وأنفق
. 10/1 الحَمِيّةٌ : هي الأنفة والغيرة والمحاماة عن عشيرته . انظر : شرح صحيح مسلم )١(
(6) عبارة : « رسول الله يةٍ » لم ترد في (ص) .
(9) (إن » سقطت من (ص) .
(4) فى« المجتبى 55/52 وفى « الكبرى » » له(5754) . واعوجه افا : ارات ١1 الكبير » (774) من حديث أبى أمامة » به » وهو حديث قويٌ .
)0( في ( سننه ») (5١1ه5؟) ملك اراح بطري ان لديا الك 2 وهو عنده في ١ الجهاد » (/11؟) » وقد أخرج الحديث أحمد ؟/ 797 » وابن حبان (47701) » والحاكم ؟/ 85 » والبيهقي ٠» ١14/4 وإسناده ضعيف لضعف ابن مكرز فقد جهله علي بن المديني وغيره .
() سقطت من(ص) .
الحديث الأول 3 الكررية" 257 وباس التويافيع عمدت : النساة #«قان نوم وبي جف كله دوعا غَرا فخراً ورياءً وسّمعة » وعصى الإمام » وأفسد في الأرض » فإنّه لم يرجع بالكفاف ) [ أخرجه : أحمد ٠75/0 وأبو داود ( 70١0 ) . وأخرجه : عبد بن حميد ٠١4 ) » والدارمي ( 5477 )» وابن أبي عاصم في ١ الجهاد » ( 1 ) و( 14 ) » والنسائي 44/5 50 و٠/ 155 وفي «الكبرى»)» له (/579 ) و( 781١8 ) و(٠“477 )ء والشاشى فى « مسنئده » ( ١7255 ) » والطبرانى في ١ الكبير» ١15/5١ وفي مسند « الشاميين » » له ١1659( 1 والحاكم 86/5 » رارع ف « الحلية »؛ ٠» 7٠١/0 والبيهقي ١78/4 » وفي « شعب الإيمان» » له ( 4515 ) من طريق معاذ بن جبل»»: + .وهو تعيك #تيقية بن الولية ليس بالقوفة: + وهو يدلسن دين الشمرية + ولا يقل منه اله آن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند » ولم يصرح ٠ وحديثه هذا معلول بالوقف . أخرجه : مالك في « الموطأ »( 14٠ ) برواية يحبى الليئي » عن معاذ بن جبل » به موقوفاً ] .
وخرّج أبو داود [ في « سننه » 5014 ) . وأخرجه أيضاً : الحاكم 80/7 و17١1 » والبيهقي 6 من حديث عبد الله بن عمرو » به » وإسناده ضعيف ؛ فإِنَّ العلاء بن عبد الله مقبول حيث يُتابع ولم يُنَابَعْ » وشيخه حنان بن خارجة مجهول تفرد بالرواية عنه العلاء » وقد جهله أبو الحسن بن القطان والذهبي . ] من حديث عبدٍ الله بن عمرو قال : قلت : يا رسول الله » أخبرني عن الجهاد والغزو » فقال”'' : ١ إِنْ قاتلت صابراً محتسباً » بعثك الله صابراً محتسباً » وإنْ قاتلت مُرائياً مُكائراً » بعدّك الله مُرائياً مُكاثراً » على أيّ حال قَائَلْتَ أو قَتِلْتَ بعثك الله على تيك الحال » .
وخرّج مسلم [ في صحيحه 51/5 ( 1400 )( 107 ) . وأخرجه : ابن المبارك في « الزهد » (559)». وأحمد 5/١75ء والبخاري في « خلق أفعال العباد» ( 47 )» والترمذي ( 7785 ) » والنسائي 5/ "11 وفي ١ الكبرى » » له ( 540 ) و( 081 ) و( 11989 ) وفى ١ تفسيره © ( 51/4 ) وفى اففبامل الفراه 903417 )0 رابك لبريدية: :0085 رين عنان 841 )السام 29/١ »ء وأبو نعيم في ١ الحلية » 0 0. والبيهقي ١78/4 » والبغوي ( 4١57 ) من طرق عن أبي هريرة » به ] . من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : سمعتٌ النَِيَ يكل يقول : «إِنَّ أوَلَ اناس يُقضى يوم القيامة عليه" رجلٌ استُشهد ء فأَتِيَ به » فعرّفه نِعَمَهُ عليه29 ,
0
. ١51// أي : العزيزة على صاحبها . النهاية )1١( . » (؟) زاد بعدهافي (ص) : « رسو ل الله كَل . » في (ص) : « يقضى عليه يوم القيامة )9(
(5) « عليه »)من (ص) فقط .
14 جامع العلوم والحكم فعرفها ء قال : فما عَمِلتَ فيها ؟ قال : قاتلتُ فيكَ حتّى استشهدتُ » قال : كذبت » ولكنّكٌ قاتلتَ ؛ لأنْ يُعَالَ : جَريءٌ ١ فقد قيل : م أَمِرَ به » فسُحِبَ على وجهه » حتى لفي قين الث + وجل تعكم عدم ولع + ونا الراك ما ذأني ب »اف تدا ع0" فعرّفها » قال : فما عملت فيها ؟ قال : تعلّمتُ العلمَ وعلّمتّه » وقرأثُ فيكَ9) القرآنّ . قال : كذبتَ » ولكنّك تعلَّمتَ العلمّ » يقال عالة »:وترات الغران ليكال:* قارئٌ » فقد قيلَ » ثم أمِر به » فسّحِبَ على وجهه حتّى ألقي في النار » ورجل وسّع الله ا ا ا فما عَعِلتَ فيها ؟ قال : ما تركثُ من سبيل تحب أن يُنفقَ فيها إلا أنفقثُ فيها لك » قال : كذبتَ » ولكنّك فعلتَ ٠ ليُّقالَ : هو جوادٌ » فقد قيلّ » ثم أمر به » فسُحبٍ على زحية اح النك في النان 4
وفي الحديث: إن معاوية لما بلغه هذا الحديث ( بكى حنَّى عُشىَ عليه» فلمًا أفاق» قال © صندق الله ورسشوله +قاله اعد وجل : 9 من كنيد لحيو آلدياورِينَاوَفٍ لهم مله ها وَْرههَالايتصمو <> أؤيك لدنَ َل فى الكيزةإلَاألكَارٌ4 1 حرد : 1-1٠ .
وقد وردَ الوعيدُ على تعلّم العلم لخي وجه الله كما خرّجه الإمامٌ أحمدٌ وأبو داود وابنُ ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه » عن الي يك قال : « مَنْ تعلّم يلما كا ني درن له تعلق إلا شين به قوم من الذنااه لم يجنذ قرت الحسلة يوم القيامَة » يعني : ريحها [ أخرجه : أحمد ؟/8“” 2,2 وأبو داود ( 5514 )ء وابن ماجه
(؟70 ) . وأخرجه أيضاً : أبو الحسن القطان فى ١ زياداته على سنن ابن ماجه » بإثر الحديث ( 5907 ) » ابت ات 1180 اسن وز فد سطدان 10:47 سر لبد لني 0١ . والبيهقي في ١ شعب الإيمان ) ١7١ ( )ء. والخطيب في ١ تاريخه » 0/ /417" و78/8 » وإسناده ضعيف لضعف فليح بن سليمان » وقد خولف في هذا الحديث فرواه من هو أقوى منه مرسلاً » قال الإمام الدارقطني : ١ المرسل أشبه بالصواب » . العلل الواردة في الأحاديث النبوية ٠١/١١ س( 5١817 ) . ].
. عليه »من (ص) فقط « )١(
زفك سقطت من (ص) .
(*) « عليه »من (ص) فقط .
(4) في (ص) : « سمعه » مكان : « بلغه هذا الحديث »© .
الحديث الأول ٠ :5
وخرّج الترمذيٌ [ في ١ الجامع الكبير » ( 77055 ) . وأخرجه أيضاً : العقيلي في ١ الضعفاء » 0١ » وابن حبان في « المجروحين » 177/١ - 175 ع والطبراني في الكبير » 1494/١9 » وابن عدي في « الكامل » 551/1١ » وابن الجوزي في العلل المتناهية » ( 45 ) » وقال الترمذي : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه » وإسحاق بن يحيى بن طلحة ليس بذاك القوي عندهم » تكلم فيه من قبل حفظه » ] من حديث كعب بن مالك » عن لني يَلِ » قال : « مَنْ طَلَبَ العلمٌ ليُماري به الّفهاء » أو يُجاري به العُلّماء » أو يَصرِف به وجُوة النّاسٍ إليه » أدخله الله الثّار» .
وخوّجه ابن ماجه [ في ١ سننه » ( 767 ) من حديث ابن عمر » و( 705 ) من حديث جابر بن عبد الله » و( 704 ) من حديث حذيفة . وأخرجه : ابن حبان (/ا/1) » والحاكم 85/١ من حديث جابر بن عبد الله » به » وكلها ضعيفةٌ » وبعضهم قوى الحديث بالمجموع , والله أعلم ] - بمعناه من برعي وحذيفة » وجابرء عن النَحْ 6ه(" . ولفظ حديث جابر : لا تَعَلّموا العلمّ » لتَبَاهُوا به العُلمَاءَ » ولا لتماروا به السفهاء » ولا تَحَيّروا به المجالس » فَْمَنْ فعل ذلك » فالثار النْارَ » .
وقال اببنُ مسعود : لا تعلّموا الِلمّ لثلاث : لتثماروا به السّفهاء » أو لتُجادلوا به الفقهاء 3 أو لتصرفوا به وُجُوه النّاس إليكم 3 وَابتغوا بقولكم وفعلكم ما عند ا
0
حلد
نه يبقى ويذهتث ما سواه
وقد ورد الوعيدٌ على العمل لغير الله عموماً » كما خرّج الإمامٌ أحمدٌ [ في مسنده 0" . وأخرجه: عبد الله بن أحمد فى «زياداته» ه/ 2١15 وابن حبان (5040)» والحاكم "١١/5 و14"» والبيهقى فى ١ شعب الإيمان » (54177) و(7875) و(7720١١) وفي «دلائل النبوة»» له 1117/5
اوري 10ر11 الى لتوسين رك ادر حدية اي بن كيت روي 1 عنه ع عواانية كه . قال : « يَشَّدْ هذه الأمَةَ بالمّناء والرّفعة والدّين والتمكيه
() سقطت من (ص) .
زع بعد هذا في (ص) : لجاء) .
() في (ص) : ( وجه الله » .
2 دكراين غيد الجافي ظاتع زان العام ولق 1011| : (5) في (ص) : ١ والتمكين والدين » .
:66 جامع العلوم والحكم في الأرض ٠» فمن عَمِلَ منهُم عمل الآخرة للذّنيا ٠» لم يكن له في الآخرة”'' نصيبٌ » .
واعلم أنَّ العمل لغير الله أقسامٌ : فتارةً يكونٌ ريا محضاً . بحيثٌ لا يُرادُ به سوى مراءاة المخلوقين لغرض ذنيويٌ » كحال المنافقين في 0 كما قال الله عز وجل : وَإِدَا قَامُوَأ إِلَ ألصَّلَوْةَ قَامُوأْ كاك يدون ألنّاس ولا يذكوب أَّه إلا ميلا # [ النساء : ١45 ] .
وقال تعالى : #هَوَيّلٌ لِلَمْصَيَ 2 الَذِنَ هُمْ عن صَلَاحَِمَ ساهو يراجُورح# الآية [ الماعون ا
وكذلك وصف الله تعالى الكفار بالوّياء في قوله لين قيش ين ديهم بَطْرَاوَرصَ اليا وَيَصُدُو رك عن َل أللّدِ» [ الأتغال :407 ] .
وهذا الْوِياءٌ المحض لا يكاد يصدرٌ من مُؤمنٍ في فرض الصّلاةٍ والصّيام » وقد يصدّرٌ في الصَّدقةٍ الواجبة أو الحيج » وغيرهما من الأعمال الظاهرةٍ » أو التي يتعدّى نفعُها » فإِنَّ الإخلاص فيها عزيرٌ » وهذا العمل لا يشلك مسل أنه حابطً » وأنَّ صاحبه حدق العقت هر لمرو القوي02,
وثارة تيكواة العمل شع «وتشارقة الدياء عفن وتاركة من أصله.«فالتصيوضن الفخيوية كنال عن تطلذنه وخيوظة ابي
وفي « صحيح مسلم 0”' عن أبي هريرة رضي الله عنه » عن التي كل قال : « يقول الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشّركاء عن الشّرك » مَنْ عمل عملاً أشركٌ فيه
2000 زاد بعدها في (ص) :«من».
(7) رُوي أن لقمان قال لابنه : الرياء أن تطلب ثواب عملك في دار الدنيا » وإنّما عمل القوم للآخرة » قيل له : فما دواء الرياء ؟ قال : كتمان العمل ٠ قيل له : فكيف يكتم العمل ؟ قال : ما كلفت إظهاره من العمل فلا تدخل فيه إلا بالإخلاص » ومالم تكلف إظهاره أحب ألا تطلع عليه إلا الله . انظر : تفسير القرطبي 5/ ١87 .
(9) سقطت من(ص) .
(5:) 8/*؟155986(5).
(5) في (ج) و(ص) : ١ الأغنياء » » والمثبت من ١ صحيح مسلم » .
الحديث الأول أآه
معى غيري » تركته وشريكه ) » ونخرجه ابن ماجه [في «سننه» .)47١1( وأخرجه الطيالسي ( 71009 ) » وأحمد 0/7" وه": . وأبو يعلى ( 5067 ) » وابن خزيمة (978 ) » وابن حبان (17960) 2 والبيهقى فى ١ شعب الإيمان » ( 17815 )2 والبغوي (515 ) و(11717 ) وهو
صحيح . ] » ولفظه : ١ فأنا منه بريءٌ وهوّ للّذي أشرك » .
وخوّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 151/4 . وأخرجه : الطيالسي ( 117١ ) » والطبراني في «الكبير» (59١/ا), والحاكم 59/5” » وأبو نعيم في « الحلية » 778/١ 759 » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 5844 ) وإسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب . ] عن شدّاد بن أوس » عن المي يكلٍِ » قال : « مَنْ صلَّى يُرائي » فقد أشرَّكَ » ومن ضام يُرائي فقد أشرّكَ » ومن تَصدَّقَ يُرائي فقد أشرك » وإِنَّ الله عز وجل يقول : أنا خيرُ قسيم لِمَنْ أشرّك بي ا فإِنَّ جُدَّةَ عَمَلِهِ قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به » أنا عنه غنٌ » .
وخرّج الإمام أحمد [ في ١ مسنده» 417/8 و5/4١17. وهو حديث قويٌ ٠ وقال علي بن المديني : سنده صالح » . ] والترمذي [ في ١ الجامع الكبير ؛ 1١155 ] وابنْ ماجه [ في ١ سئنه » 470 ). وأخرجه أيضاً : الدولابي في ١ الكنى والأسماء» 70/١ » وابن حبان (105) و( 740 ) ٠ والطبراني في ١ الكبير » 778/77] مِنْ حديث أبي سعيد بن أبي فضالة - وكان من الصّحابة قال : قال رسول الله كيد : ١ إذا جمع الله الأوّلين والآخرين ليوم لا ريب فيه » ناى من : مَنْ كان أشرلك في عمل يله لله عز وجل فليَطلْتٍ ثوابةٌ من عند غير الله عز وجل » فإِنَ الله أغنى الشّركاء عن الشَّرك » .
وخرّج البرّار في ١ مسنده "' ' من حديث الضّكَاك بن قيس » عن النْبِيَ كل مق < 0ه عمجل كن« ازاحد هر اعد ليو ا رذ معي مريكا ملقو لشريكي . يا أيُها النَّامِْ أخلصوا أعمالكم لله عز وجل ؛ فإنَّ الله لا يقبل مِنَ الأعمالٍ إلا ما أُخلِص لَهُ » ولا تقولوا : هذا لله وللرّجم ٠ فإنّها للرّحِم » وليس لله فيها
0 "ترق
)001 (7000) » وفي إسناده ضعف من أجل إبراهيم بن مجشر . 648 من قوله : « ولاتقولوا : هذالله ولوجوهكم . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
23 جامع العلوم والحكم
وخرّج النّسائ ي''' بإسنادٍ جيِّدٍ عن أبي أمامّة الباهليّ : أنَّ رجلا جاء إلى رسول الله اللا ار ل إل اليا يرا كك : « لااشيء له » فأعادها ثلاث مرات » يقول له رسول الله يل" : لا شىء له » , ل يت
وخرّج الحاكة””' مِنْ حديث ابن عبا و قال : قال رجل : يا رسول الله 2 إنى 1 أقف الموقف أويك اورجه الله » ا و فلم يرد عليه رسول الله َل 2-1 7 7 ساس م ووه إسشير لاس سرس رج سس سا مضا نره جم ساس ساس سم شيئا حتى نزلت : # فن كن يحوأ مَل ريو مَلْحَمَلُ عَمَلا صَيِلِسًا ولا ميرك يعاو ريك لَمَدَأْ * [الكيف : .]1١١٠١
وممّن رُوي عنه هذا المعنى » وأنَّ العمل إذا خالطه شيءٌ مِنّ الرِياءء كان باطلا"2 : طائفةٌ من السَّلففٍ » منهم : : عبادة بن الصَّامتٍ » وأب و الدَّرْداء » والحسنُ . ا المسيّب . وغيرهم .
: : 4 03 50-6 بي 5 وفي مراسيل القاسم بن مُخيمرة » عن النبئت عل » قال : لا يَقبل الله عملا فيه مثقال حي خردل من رياء » [ ذكره المنذري في ١ الترغيب والترهيب » ( 5١ ) عن القاسم بن مخيمرة » وهو ضعيف لإرساله . وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » 51٠/8 من كلام يوسف بن أسياط . ] .
)١( في ١ المجتبى » 70/5 وفي ١ الكبرى » » له (5754) » وقد حسنه العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 5/ )"”889(751١-7531١ .
(؟2) في (ص) : ١” الأجر من الله والذكر من الناس »© .
() في (ص) : « فأعادها ثلاثاً ورسول الله يقول » .
)20 في ١ المستدرك © ١١١/7 من حديث نعيم بن حماد » عن ابن المبارك » عن معمر » عن عبد الكريم الخزري عن لاوس هن ابن بات يمرار > ا وعوشتلرلبالإرس اله ونعيم ضعي : وأخرجه : ابن المبارك في ١ الجهاد » )١١( » وعبد الرزاق في ١ ته لفجيرة 011580:5ه والطيري تن لم ا او ا ا رن ل عير للارويي بر
(5) «قال»)من(ص).
)03 زاد بعدهافي (ص) : « قاله ») .
الحديث الأول عن
ولا نعرفٌ عن السّلفٍ فى هذا خلافاً » وإِنْ كان فيه خلافٌ عن بعض المتأخْرينٌ .
إن خالطً نيّةَ الجهادٍ مثلاً نيّةٌ غير الرياءِ » مثل أخذٍ أجرة للخدمة » أو أخذ شيء 2 5 7 . 7 ع وه من الغنيمة » أو التجارة » نقصَ بذلك أجرٌ جهادهم » ولم يَبطل بالكليّة , وفى « صحيح مسلم ) [47/1 , (1405) (197) و(195). وأخرجه أيضاً : أحمد 119/7 » وأبو داود ( /7591 ) » وابن ماجه ( 71/86 ) » والنسائي ١7/1 -18 وفي الكبرى » » له( 59737 ) ء والحاكم 78/7 ٠ والبيهقي 89 وفى « شعب الإيمان» . له ( 575405 ) . ] عن عبدٍ الله بن غمرو ) عن النَيت يكلله ء قال : 3 ]ذَّ الخْرَاةَ إذا عَتَموا غنيمة + تعجلوا ثلنى أجرهم » فإن لم يغتمُوا شيئاً » تَمَّ لهم أجِرهم » .
وق كرا باعي اعادية اتدل عق انام آراة بتعيادة عرفا من الذتا آنه لا أجرّله » وهي محمولةٌ على أنه لم يكن له عَرَضٌ في الجهاد إلا الذّنيا .
0 03 5 85 ع
وقال الإمامٌ أحمدٌ : التَّاجِدُ والمستأجر والمُكاري أجرهم على قدر ما يخلصٌ من ٠ 7 01 4 اه ا 1 نيّتهم في غزاتهم » ولا يكونُ مثل مَنْ جاهَدَ بنفسه وماله لا يَخلِط به غير .
5 ع 2 ع 2 0 : 5 1 8 3 0 عه
وقال أيضاً فيمن يأخذ جعْلا على الجهاد :: إذا لم يخرج لأجل الدّراهم فلا بأس أن 0 ع م 5 يأخذ . كأنه خرج لدينه » فإن أعطي شيئاً أخذه .
وكذا رُوي عن عبد الله بن عمرو » قال : إذا أجمعَ أحذكم على الغزو » فعوّضه الله رزقاً » فلا بأسَ بذلك » وأمًا إِنْ أَحَذُكجْ إِنْ أعطي درهماً غزا » وإِنْ مُنع درهماً مكث » فلا خيرَ في ذلك .
وكذا قال الأوزاعى : إذا كانت نيّة الغازي على الغزو » فلا أرى بأساً .
وهكذا يُقالٌ فيمن أخدّ شيئاً في الحَج لِيحُجٌ به : م(" عَنْ نفسه » أو عَنْ غيره » وقد روي عَنْ مجاهد أنه قال في حجّ الجمّال وحجّ الأجير وحجٌ التّاجر : هو تمام
ع 2 8 000 9 سه 2 لا يَنقصْ من أجورهم شي » وهذا محمولٌ على أن قصدهم الأصليّ كان هو الحجّ دون
24 جامع العلوم والحكم
وأمًا إن كان أصل العمل للهرء ثم طرأت عليه نيّةُ الرِياءِ » فإِنَّ كان خاطراً ودفعةٌ . فلا يضرّه بغيرٍ خلافي . وإن استرسلَ معه. فهل يُحبَطُ”"' عمله أم لا يضرّه ذلك ويجازى على أصل نيّنه ؟ في ذلك اخختلافٌ بين العُلماء ءِ من السّلف قد حكاه الإمامٌ أحمد وابنُ جرير الطّبرييٌُ ٠ ورجّحا أنَّ عمله لا يبطل بذلك ٠ وأنّه يجازئ بيّته الأولى »وهو مرويٌ عن الحسن البصريٌ وغيره .
ويُستدلٌ لهذا القول بما خَرّجه أبو داود في « مراسيله )”2 عن عطاءٍ الخُراسانيٌ : أن رجلا قال : يا رسول الله » إن بني سلمة كُلهم يقاتل نمه بن لكات اللاما, ومنهم من يُقاتل تجدة ٠ ومنهم مَنْ يُقاتل ابتغاة وجو الله » فأيهُم الشهيد ؟ قال : « كلّهم إذا كان أصلٌ أمره أنْ تكونَ كلمةٌ الله هى العُليا » .
وذكر ابنُ جرير أنَّ هذا الاختلاف إِنّما هو في عمل يرتبط آخرّه بِأوَلِهِ ٠ كالصّلاةٍ اك فأمًاها لا ارتباط فيه كالقراءة ادر وإنفاق المالٍ ونشر رِ العلم , فإنَّه يئة ني الرّياءِ الطّارئة عليه » ويحتاجُ إلى تجديدٍ نية ليه .
وكذلك زُوي عن سّليمانَ بن داود الهاشمىٌ ريد أَنَّه قال : رما أحدّث بحديبثٍ ولي" الية » فإذا أتيت على بعضه 3 تغيّرت يني ) فإذا الحديثٌ الواحد يحتاج إلى نيّاتٍ [ أخرجه : الخطيب في ١ تاريخه » 71/4 » وذكره المزي في ١ تهذيب الكمال» 300/8 2
والذهبى فى « السير » ١٠١/0؟5 . ]
ولاجرة على هذا الجياذ كنا فى ترسيل عطاء الشراسات 1ع فإن
(1) زاد بعدهافى (ص) : ١ به) .
ف ه910 م ومريم زجال تلات تن بحية تحاف هدع كام تس »وم ساعن وهاي وعطاء يهم كثي رأ ويرسل ويدلس . التقريب (5505) .
(*) هو أبو سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي » سكن بغداد » قال محمد بن سعد : كتب عنه البغداديون ورووا عنه » وتوفي ببغداد سئة تسع وعشرين ومئتين » وقال أبو حسان الزيادي : مات سنة عشرين ومئتين . انظر : تاريخ بغداد 4/ 71-7١ » وتهذيب الكمال */ 7/8 .
2 زاد بعدها في (ص) : ١ فيه ) 3
(5) الذي سبق قبل قليل .
الحديث الأول هه
الجهاد يلرّم بحُضور الصَّف » ولا يجوز تركه حينظٍ » فيصيرٌ كالحجٌ .
فأمًا إذا عَملَ العملَ لله20 خالصاً » ثم ألقى الله له الثناء الحسنَ في قلوب المؤمنين بذلك » ففرح بفضل الله ورحمته » واستبشرٌ بذلك » لم يضرّه ذلك .
وفي هذا المعنى جاء حديثُ أبي ذو » عن النَِّنَ يله » أنه سْئِلَ عن الوّجُل يعمل العَمّل لله من الخير ويحمّدٌ النَّامُ عليه » فقال : « تلك عاجلّ بُشرى المؤمن © خوّجه مسلم [ في ١ صحيحه» 44/8 ( 1147 ) (111). وأخرجه أيضاً : الطيالسي ( 150 ) » وأحمد 7/6 و0١ و1718 » والبزار في « مسنده 9056" ) و(79465)» وأبو عوانة كما في ١ إتحاف المهرة » ١1/007 ( ١08/١5 )». وابن حبان (55") و(/ا75 ) و( 5178 )ء والبغوي )1١59( و(4140). ]ء وخخّجه ابن ماجه [ في 1سنه» (0؟47). ]ء وعنده : الوَجُلٌ يعمل ل لحو شيب اراز جود رزيية دامر .' وابنُ جرير الطبري''' » وغيرهم””"
وكذلك الحديثٌ الذي نخرّجه الترمذي وابنُ ماجه من حديث أبي هريرة : أن رجلا قال : يا رسول الله » الوَجُلُ يعمل العمل فيّسِدْهُ » فإذا اطلع عليه أعجَبةُ » فقال : ١ له عون جد سي اج الحا قر عه الع اا 101 وأخرجه : الطيالسي ( 7570 ) » والبخاري في « التاريخ الكبير ) ؟/ 6 ,. وابن حبان ( 3/0 ) , وأبو نعيم في ١ الحلية » 76١/8 » والبغوي ( 4١5١ )ء وهو معلول بالإرسال كذا أعله الترمذي والدارقطني وأبو نعيم » وانظر : علل الدارقطني 187/8 س ( ١544 ) . ] .
ولنقتصر على هذا المقدار مِنَّ الكلام على الإخلاص والرّياء » فإِنَّ فيه كفاية .
وبالجملة )» فما أحسن قول سهل بن عبد الله الُستري : بين :على :اللفسن لي أشقّ مِنَ الإخلاص ؛ لأنّه ليس لها فيه نصيبٌ .
00 لفظ الجلالة لم يرد في (ص) .
(؟) قال النووي في «شرح صحيح مسلم) 709/4: « قال العلماء : معناه هذه البشرى المعجلة له بالخير» وهي دليل على على رضاء الله تعالى عنه » ومحبته له » فيحببه إلى الخلق كما سبق في الحديث» ثم يوضع له القبول في الأرض مي ل ل وإلا فالتعرض مذموم 0
(9) سقطت من (ص) .
05 جامع العلوم والحكم
وقال يوسفٌ بن الحسين الرازيٌ : أعز شيء في الأنيا الإخلاصي » وكم أجتهدُ في إسقاط الرياءِ عَنْ قلبي » وكأنّه ينيْتُ فيه على لون آخر .
وقال ابن عيينة : كان من دُعاء مطرّف بن عبد الله : اللهمٌ إن أستغفدكَ مما ثُبِتُ إليك منه ٠ ثم عُدتُ فيه » وأستغفركَ مما جعلّهُ لك على نفسي . ثمَّ لم أف لك به . وأستغفركٌ مما زعمتُ أنّي أردثُ به وجهّك » فخالط قلبي منه ما قد علمتٌ [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » ٠ ٠/7 ].
وأا :الك باليعى الل يذكزه الثقهاءتى .وهو !أن تقبي” الحتادات هن العاد اش وتمييز العبادات بعضها مِنْ بعضٍ . فإِنَ الإمساكَ عنٍ الأكل والشّرب يقعٌ تازه عحوية 2 وتارةً لعدم القدرةٍ على الأكل”” '» وتارةً تركاً للشّهوات للهرعز وجل فيحتاجُ في الصَّيامٍ إلى نيَّدٍ نيه ليتميّرٌ بذلك عَنْ تركِ الطّعام على غير هذا الوجه .
وكذلك العباداث » كالصّلاةٍ والصَّيامِ » منها فرضٌ » ومنها نفل .
والفرضُ يتنوّعٌ أنواعاً » فإنَّ ل ا والصُوم م الواجبٌ تارة يكونُ صيام رمضان » وتارة”” ل
عَدْرُ هذا كله إلا بالكل بوكذلك الصلدقة + تكون قلا . وتكرن قرفا © والقرضة ننه ذكاةً ٠» ومنه كَارة ٠ ولا يتمكدٌ ذلك إلا بالية» فيدخلٌ ذلك في حموم قوك 5 + « وإنّما لكل امري”*' ما نوى » .
وفي بعض ذلك اختلافٌ مشهورٌ بِينَ العُلماء » فإنَّ منهم مَنْ لا يُوجِبُ تعيينَ الي للصَّلاةٍ المفروضةٍ » بل يكفي عندّه أن ينوي فرض الوقت » وإِنْ لم يستحضز تسميئه
. ) قل ١ مما » بإسقاط ١ : في (ص) )١(
(؟) عبارة : ١ وتارة لعدم القدرة على الأكل » لم ترد في (ص) . (9) زاد بعدهافي (ص) : « يكون » .
2 في (ج) : « لامرئ .2
الحديث الأول باه فى الحال » وهي روايةٌ عن الإمام''' أحمد”" .
ويُبنى على هذا القول : أنَّ من فاتّته صلاةٌ مِنْ يوم وليلةٍ » ونسيّ عيئها » أنْ عليه أنْ يقضى ثلاتٌ صلوات : الفجرّ والمغربٌ ودُباعيّةَ واحدة”"
وكذلك ذهب طائفةٌ مِنَّ العُلماء إلى أنَّ صيامَ رمضانٌ لا يحتاج إلى نيّة تعيينية أيضاً » بل تُجزءئٌ بيّة الصيام مُطلقاً ؛ لأنَّ وقتّه غيرُ قابل لصيام آخر » وهو أيضاً روايةٌ
للك لم ترد في (ص) .
(؟) قال ابن قدامة الحنبلي في ١ المغني »© 0145/١ ه54 : ١ لا نعلم خلافاً بين الأئمة في وجوب النية للصلاة » فإن كانت الصلاة مكتوبة لزمته نية الصلاة ة بعينها ظهراً أو عصراً أو غيرهما فيُحتاج إلى نية شيئين ؛ الفعل والتعيين . واختلف أصحابنا في نية الفريضة » فقال بعضهم : لا يحتاج إليها ؛ لأنّ التعيين يغني عنها لكون الظهر مثلاً لا يكون إلا فرضاً من المكلف ٠ وقال ابن حامد : لا بد من نية الفريضة ٠ لأنَّ المعينة قد تكون نفلاً كظهر الصبي والمعادة فيفتقر إلى ثلاثة أشياء : الفعل والتعيين والدؤيضة ا مويختجل بدا كلام الخردى لقولم : ينوي بها المكتوبة . وقال القاضي : ظاهر كلام الخرقي أنه لا يفتقر إلى التعيين ؛ ؛ لأنّه إذا نوى المفروضة انصرفت النية إلى الحاضرة » والصحيح أنه لابد من التعيين » بدليل : أنه لم يغن عن نية المكتوبة وقد يكون عليه صلوات فلا تعيين إحداهن بدون التعيين ) . انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي 5١7-1١١ /١ » والمبدع 7908/١ .
(9) قال ابن قدامة الحنبلي : « أما الفاثتة فإِنْ عَينها بقلبه أنّها ظهر اليوم لم يَحتَجْ إلى نية القضاء ولا الأداء » بل لو نواها أداء فبان أنَّ وقتها قد خرج وقعت قضاء من غير نية » ولو ظن أَنْ الوقت قد خرج فنواها قضاءً فبان أنّها في وقتها أداء من غير نية كالأسير إذا تحرى وصام شهراً يريد به شهر رمضان فوافقه أؤما بعده أجزأه » وإِنْ ظن أنَّ عليه ظهراً فائتة فقضاها في وقت ظهر اليوم ثم تبين أنه لا قضاء عليه فهل يجزئه عن ظهر اليوم ؟ يحتمل وجهين : أحدهما : يجزته ؛ لأنَّ الصلاة معيئة » وإنما أخطأ في نية الوقت فلم يؤثر كما إذا اعتقد أنَّ الوقت قد خرج فبان أنه لم يخرج » أو كما لو نوى ظهر أمس وعليه ظهر يوم قبله . والثاني : لا يجزئه : لأنّه لولم ينو عين الصلاة فأشبه ما لو نوى قضاء عصر لم يجزه عن عن الظهر ولو نوى ظهر اليوم في وقتها وعليه فائتة لم يجزه عنها ويتخرج فيها كالتي قبلها . فأما إِنْ كانت عليه فوائت فتوى صلاة غير معيئة لم يجزه عن واحدة منها لعدم التعيين ولو نسي صلاة من يوم لا يعلم عينها لزمه خمس صلوات ليعلم أنه أدى الفائتة » ولو نسي صلاة لا يدري أظهر هي أم عصر لزمه صلاتان ١ فإن صلى واحد ينوي أنها الفائتة لم يجزه لعدم التعيين » . انظر : المغني /١ 050 .
0 جامع العلوم والحكم
الانا.”!؟ 0200 27 كي عن بعضهم أن صيامٌ ومضان لا يحتاج إلى نيّة ل لتعيينه بنفسه » فهو كردٌ الودائع » وحُكي عن الأوزاعيّ أنَّ الزكاةً كذلك© . وتأوّلَ بعضهم قولّه على أنه أراد أنّها تُجزءنٌ بي الصّدقَةٍ المُطلّقة كالحجٌ ' وكذلك قال أبو حنيفة : لو تصدّق بالتّصاب كلَّهِ مِنْ غير نّة أجزأه عن زكاته© .
وقد رُوي عن النََِ كله : أنه سَمع رجّلاً يبي بالحَجٌ عَنْ + » فقال له : « أَحَجَجْت عن نفسك ؟ » قال : لاء قال : « هذه عَنْ نفيك » ثم حجّ عن الَّجْلٍ ؟ .
5 و 1 58 5 00
م و ل ا ا ابن أبي شيبة شيبة ( 17754 ) » وأبو داود ( 181١ ) » وابن ماجه ( 740 ) » وأبو يعلى ( 154٠١ ) » وابن الجارود ( 589 ) » وابن خزيمة ( 89 "٠ )ء والطحاوي في « شرح المشكل )(9ا905؟)و(50519؟)2, وتان كه راي ا ل 1 الل ل لت 4 وه/75١ 18١ ء والبغوي (1807 ) » من طرق عن ابن عباس » به مرفوعاً . وللحافظ ابن حجر كلام موسع في صحة هذا الحديث أورده فى ١ التلخيص الحبير » ”588/5 -84: . ] .
ة
وأخذ بذلك الشّافعة07©) وأ في المشهور عنه وغيدهما » في أ الإسلام تسقطً بنيّةِ الحجّ مطلقاً » سواءً نوى التَّطوُعَ أو غيرّه » ولا ب ل الي ٠ فمنْ حيجٌ عن غيره » ولم يححجٌ عن نفسه ٠ وقع عنْ نفسه ٠ وكذا لو حجٌ عنْ نذره » أو نفلا » ولم يكن حجّ حجّة الإسلام » فإنه ينقلبُ عنها وقد ثبت عن ال عل اله آمة أصحاتة في حكة الوداع رغد عا دخلوا تعد إظطافرا © :وسعنا أن بسكا
00 لم ترد في (ص) .
فق انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين /١ 707 » والمغني 7/9 .
(*) انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 704/١ » والمغني 77/7 » والشرح الكبير ا
(5:) انظر : فقه الإمام الأوزاعي /١ 00" » والمغني 507/7 » وفقه الزكاة ؟/ 78٠ .
(5) انظر : فقه الزكاة 7854/١ .
10) انظر : الأم */07” » والمجموع 57/17 .
ف3 انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين /١ 777 » والمغني "/ 180 .
الحديث الأول : ش 04
حَجّهم » ويجعلوها عمرةً » وكانَ منهم القارنُ والمفرِةً”"؟ , الما كآن طرافهم عند قُدومهم طواف القدوم وليسّ بفرض » وقد أمرهم أن عازه قلو اكه موي17 وهل فرضٌ ١ اندااخة يذلك الإغام للد في فس السك 10 وعمل به » وه 2ك علن أصله » فإِنه يُوجِبُ تعيينَ اللّوافيٍ الواجب للحجٌ والعمرة بالئيّة ء وخالقَةُ في ذلك أكثرٌ النقياء » كمالكِ والشّافعيَ وأبي ا"
وقد قوق الإماة لحمد بن :أن .يكو طوافة في إحرام انقلب » كالإحرام الذي شينة: ويجعلةٌ غمرةً , فبنقلبُ الطّوَافٌ فيه تبعاً لانقلاب الإحرام ؛ كما ينقلتٌ الطَّوافُ في الإحرام الذي نوى به الَطوعَ إذا كان عليه حَجّة حَجََة الإسلام عا لانقلاب
للك روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه » قال : أهَلَّ النَّي يك هو وأصحابه بالحج » وليس مع أحد منهم هدي غير النبيّ يك وطلحة » وقدم عليٌ من اليمن ومعه هدي » فقال : أهللت بما أهل به النبيئٌ ال ملب ار و جوت وا نك وو نه
: ننطلق إلى منى وذكر 0 : « لو استقبلت من أمري ما استدبرت
ل أخرجه الحميدي 01179 » وأحمد 00 و/1ا“ و59” و55” » والبخاري ١15/7 )١1561١( ١9ه/؟و )١6554( و9/: )١7/486( و"/ ١865 (0٠ث؟) و(905؟) و9/ )715١( ٠١“ و1//9 (7/7519) » ومسلم 1115/1 و550١)و:/8" )١155(0)1515( » وأبو داود (/17/417) و(178) و(1789١) » والنسائي ١78/0 و7١75 و5148 وفي « الكبرى )ع له(ل/ام/ا") و(866*) و(986") و(١511/1) » وابن خزيمة (!461) و(1780؟) و(1/85؟) من طرق عن جابر » به . وروي أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنه قال : كانوا يرون أنَّ العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ويجعلون المحرم صفراً » ويقولون : إذا برا الدبر وعفا الآثر » وانسلخ صفر حلت العمرة لمن اعتمر » قدم النبي وَل وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج فأمرهم أن يجعلوها عمرة فتعاظم ذلك عندهم ١ فقالوا : :يا رسول الله أي الجل ؟ قال : «حلٌّ كله ) . أخرجه : أحمد 7507/١ و٠لا » والبخاري 54/7 )1١80( و1/ ١5 (1974) و5/ هما (15:0) و(5905) و1/05ه (85") » ومسلم 67/4 (1140) (198) و(144)و51//5 »)7١1(01140( والنسائي ١8٠١/0 و١١73 وفي ١ الكبرى » » له (1/46"؟) و(867") و(7865) من طرق عن ابن عباس » به .
فق من قوله : « وكان منهم القارن والمفرد . . . » إلى هنا لم يرد في (ص) .
(9) عبارة : ( في ف فسخ الحج » لم يرد في (ص) .
(5:) انظر : المدونة الكتمربى 5» والمغني 7٠١7/7 » والمجموع 41/17 - 947 » والمبسوط 0/5 » وإرشاد الساري : 584 .
0 جامع العلوم والحكم إحرامه مِنْ أصله » ووقوعه عن فرضه » بخلاف ما إذا طافّ للزيارة بنيّةِ الوّداع » أو التَطوُع''' » فإِنَ هذا لا يُجزئه لأنها" لم ينو به الفَرضَ » ولم ينقلث فرضاً تبعاً لاتقلاب إحرامه » والله أعله”” .
وممًا يدخل في هذا الباب : أنَّ رجلاً في عهد النبيٌ يَثِةِ كان قد وضع صدقتّه عندَ رجُل » فجاءَ ابن صاحب الصدقةٍ ء فأخذها ممّن هي عنده » فعلم بذلك أبوةٌ , فخاصمه إلى الي كله , فقال : ما إِيّاكَ أردثٌ » فقال الي يله للمتصدّق : ١ لك ما نويت »© ,2 وقال للآخذ : « لك ما أخذت » خوّجه”؟' البخاري [ في صحيحه 18/7 20 ). وأخرجه : أحمد “/ 817١ و5094/4 2 وحميد بن زنجويه في ١ الأموال») (2)17795 والدارمي ( 1145 ) ٠ والطحاوي في ١ شرح المشكل » ( *157 ) . والطبراني في ١ الكبير » ٠١١ 89 ) » والبيهقي 7/ 5 من حديث معن بن يزيد السلمي » به
وقد أخذ الإمام”*' أحمدٌ بهذا الحديث » وعملّ به في المنصوص عنه » وإِنْ كان أكثرُ أصحابه على خلافه » إن الرَجُلٍ إِنّما يُمنعُ من دفع الصّدقَةٍ إلى ولده خشية أن كر با رن رمك رو واي عل طرب اناا بس .رار 9 أهل استحقاق الصَّدقةٍ في نفس الأمر”" '» ولهذا لو دفع صدقته إلى مَنْ يظنّهِ فقيراً » وكان غنيّاً في نفس الأمرء أجزأتة على الصّحيح ؛ لأنّهِ إنّما دقع إلى مَنْ يعتقدٌ استحقاقه » والفقرٌ أمرٌ خفيٌ . لا يكادٌيُطَّلعُ على حقيقته© .
وأمًا الطّهارةٌ » فالخلافٌ في اشتراط النيّةَ لها مشهورٌ وهو يرجمٌ إلى أنَّ الظّهارةَ للصَّلاةٍ هل هي عبادةٌ مستقلةٌ » أم هي شرط من شروط الصّلاةٍ » كإزالةٍ النّجاسةٍ »
. أوالتطوع »لم ترد في (ص) ١ ١
(0) سقطت من (ص) .
(9) انظر : المغني 7/ 7١-7١7 .
00 في (ص) : ١ رواه »
(5) لم ترد في (ص) .
(7) سقطت من (ص) .
0 انظر : مسائل الإمام أحمد بن حنبل برواية ابنه عبد الله )00١( » والمسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 57/١ ؟ ونيل المأرب 408/7 .
0) انظر : رؤوس المسائل في الخلاف على مذهب أحمد بن حنبل 7١1 /١ .
الحديث الأول 5
وسّتر العورة ؟ فمن لم يشترط لها النيّهَ » جعلها كسائرٍ شُروطٍ الصَّلاة ٠» ومّنِ اشترط لها الديّةَ » جعلها عبادةً مُستقلَّة » فإذا كانت عبادةً في نفسها » لم تصمّ بدون نيّةِ » وهذا قولٌ جمهور العلماء”' » ويدلٌ على صحَةٍ ذلك تكائد التُصوص الصّحيحةٍ عَنٍ الي كله بان الاضوء يكثن الذدوث والشطايا؟ وان امن توما عب امد + كان كثارة و
ص
وعدا نيدل علق ندال قترة الماموز اطق القرا تاعاذا ميقل" نسها + حيك
رم
0 2 0 4 رنّب عليه تكفيرٌ الذنوب » والوضوءٌ الخالي عن النْيّهَ لا يكو شيئاً من الذنوب بالاتّماق” » فلا يكونُ مأموراً به » ولا تصمٌ به الصَّلاةٌ » ولهذا لم يَرِد في شيء من
: الفقهاء في هذه المسألة على مذهبين )١( . المذهب الأول : النية سنة فى الوضوء » وممن قال بذلك أبو حنيفة وأصحابه وبذلك قال جمهور العلماء » وهو مذهب مالك والشافعي وأحمد ٠ المنهب الثاني : النية فرض . والظاهرية والزيدية » وه والصواب 2171-1177 /١ والمغني » ٠١/١ واللباب في شرح الكتاب » 47/١ انظر : الحاوي الكبير 70/١ والسيل الجرار » 18/١ ومنتهى الإرادات » 7١77/7 وإعلام الموقعين » 1١/١ والمجموع . 57/١ ومسائل من الفقه المقارن » 7١/١ ومفتاح الكرامة » 6١و
60 سقطت من (ص) .
(*) من ذلك ما جاء عن النبي كَكٍِ : أن عثمان بن عفان دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مِرارٍ » فغسلهما »
ثم أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق » ثم غسل وجهه ثلاثاً ويديه إلى المرفقين ثلاث مرارٍ ثم مسح برأسه » ثم غسل رجليه ثلاث مرارٍ إلى الكعبين » ثم قال : قال رسول الله : ١ من توضأ نحو وضوئي هذا » ثم صلى ركعتين لا يُحدّتٌ فيهما نفسه غفِرَ له ما تقدم من ذنبه » . أخرجه : مالك في ١ الموطأ » (50) برواية يحيى الليثى » وعبد الرزاق )١5١1( » والحميدي (5") , وأحمد 01//١ و04 و50 و١5 و54 و51 و58 و71 » والدارمي (199) ء والبخاري 01/١ (159) والر؟ه (114) وث 5١ (194)ء وا 114 34870)ء ومسلم ١47/١ )9( )573( 141/١ (؟؟)(/) و١/ *1١51(1)(١1)و١/ ١:94 (70)510) , وأبو داود (5١١)(/9١١)و(9١1)» وابن ماجه (186) و(5094) » وعبد الله بن أحمد في ١ زياداته » /١ 4/ » والنسائي 554/١ و70 و١م و91 و١١١1 وفي الكبرى » » له (41) و(١1) و(19/1)و(17/1)و(8400) » وابن خزيمة (1) و(9) و(158١) ء وابن حيان »)٠١4١( والبيهقي 7706/١ », والبغوي (؟5١) و(157) من حديث عثمان بن عفان به . ١
(5:) سقطت من(ص) .
(5) انظر : الأم 7-575 » والواضح في شرح مختصر الخرقي "9/١ .
33 جامع العلوم والحكم
بِقَيَةِ شرائطٍ الصلاة » كإزالةٍ النّجاسةٍ » وستر العورة ما ورد في الوْضوء مِنَ النّوابِ77) 2 شرك نئي الوضوه » وبينَ قصدٍ التَّوّد » أو إزالةٍ النّجاسةٍ » أو الوسخ » أجزأه في المنصوص عن الشّافعيَ””' . وهذ”” قولٌ أكثر أصحاب اين © أن هذا القصد”” ليس بمحهم » ولا مكروهٍ » ولهذا لو قصد مع رفع الحدث تعليم الوضوء » لم يضِرَّهُ ذلك . وقد كان النبئٌ يله يقصدٌ أحيانا" بالصلاة تعليمها للنَّس » وكذلك الحح » كما قال : «خذوا عن منايككم ) [ أخرجه : أحمد 01/9 و7184 و7817 امام و7561 و94" . والدارمي 1١8949 )ء ومسلم ١١97/5 )(١٠”7)ء2 وأبو داود ( ١91/١٠ ) 2 والنسائي 517١/0 وفي « الكبرى »2 2 له (1408 )2 وابن خزيمة ( 781/9 )»© والبيهقي ه/ ١١ و16 »ء والبغوي 1447 ) من حديث جابر بن عبد الله » به ] .
0 ش: 00 :
وس
كقوله “اواك ولق وبل ف م 0 001 أَيمِيَح وللكن : ادح يها كلَسَيَتْ فلوية4 1 البقرة 0
. 50 /١ ونيل المآرب » "9/١ انظر : الواضح في شرح مختصر الخرقي )١(
(؟) انظر : الحاوي الكبير 477/1١ ؛ والوسيط 78/١ » والمجموع ١//ال9١ .
(5:) انظر : المغنى ١7/١ .
0( في (ص) : الفعل 1
(1) سقطت من(ص) .
0 انظر : الأم8/ 55-54 »ء واللباب في شرح الكتاب 5/ 4 » وبداية المجتهد 501-5٠5٠ /١ . وقد وردت أحاديث في اللغو في اليمين » روي عن إبراهيم الصائغ قال : سألت عطاء عن اللغو في اليمين» فقال: قالت عائشة : أن رسول الله يَِةٍ قال: « هو كلام الرجل في بيته» كلا والله وبلى والله » . أخرجه : عبد الرزاق )١59801١( » وأبو داود (908؟"3) » والطبري في ١ تفسيره » )5"0٠١( » وابن أبي حاتم في « تفسيره » )1١55( » وابن حبان (5777) » والبيهقي 51/٠١ . وروي موقوفاً عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت : لغو اليمين قول الإنسانٍ : لا والله وبلى والله . أخرجه : مالك فى « الموطأ » )١17( برواية الليئى » والشافعى فى ١ مسنده » (11/7) و(11/754) بتحقيقى. 6 وعبد الرؤاق 6401 1) فى ١ التفسير » ع له 40 ؟) ٠» والبخاري ١78/4 نحو 5 والنسائي في ١ الكبرى » )١1١154( » وابن الجارود (415) ٠ والطبري في ١ تفسيره » (8000) و(07007)» وابن أبي حاتم في ١ تفسيره » (7151) و(50701) و(1707) » والبيهقي 48/٠١ و49.
الحديث الأول 1 1
الإقر ان لماز رو امح ولا قري سمو وار تاق » ثم ادّعى أنه نوى ما يُخالفُ ظاهرَ لفظهء فإِنّهِ يُدَيّنُّ فيما بينه وبينَ الله 5007
وهل يُقبل منه في ظاهر الحُكم ؟ فيه قولانٍ للعُلماء''' مشهوران » وهما : روايتانٍ ١ وص وي موا د وو : شتيق اقال :
7
كأللك فلي كا اال حننافة ع وقانتك 1+ ارهن حت لفون + انف غياية”” طالن > فقالَ ذلكَ » فقالٌ عمر : خذ بيدها فهي امرأئك ؟ شفع أبو اعد" “وال آراد
يي
النَقَهَ تكون معقولةً » ثُّمَّتُطْلَقُ من عِقالها ويُخلّى عنها . فهي خَليَة مِنّ العقالٍ » وهي طالقٌ ؛ لأنّها قد طَلَقّت منه » فأراد الدَجُلُ ذلك » فأسقطً عنه عمدٌ الطّلاق لنيّته . قال : وهذا أصلٌ لكلٌ”" مَنْ تكلّم بشيء يُشبه لفظ الطّلاق” والعّتاق » وهو ينوي غيرّه
)١( انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين ؟١/ ١417-157 » والواضح في شرح مختصر الخرقي 5/ ٠ 6 »ء والهداية ؟'/ بتحقيقي .
(10 امقطد مو (ض) :
29 قال القاضي أبو يعلى : ١ إذا أتى بصريح الطلاق ونوى به شيئاً يخالف الظاهر هل يصدق في الحكم أم لا ؟ على روايتين إحداهما : يصدق لأنه لا خلاف أنه لو قال لمدخول بها : أنت طالق طالق » وقال أردت بالثانية إفهامها أن قد وقع بها طلقة قبل منه ذلك » كذلك هاهنا ؛ ولأنّها يمين يصدق فيها في الباطن فصدق والرواية الثانية : لا يصدق في الحكم لأنَّ ما قاله خلاف الظاهر فلم يصدق في حقها كما لو أقر بألف درهم » ثم رجع وقال : كذبت في إقراري وليس له قبلي شيء فإنّه يحتمل ما قال » ولكن لا يصدق في الحكم لأنه جلاف الظاهر » كذلك هاهنا » وقد نص على هذه الرواية في مواضع » . انظر : المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين 7/ ١518-1١51 .
(4) زادبعدهافي (ص) ١: له).
)0( زاد بعدها فى (ص) : « أنت »© .
000 في غريب الحديث 81/9/8- 380 . وأخرجه : سعيد بن منصور فى ١ سئنه » )١١91( و(95١١) .
(0 “سقطت دواض). ْ
00 في (ص) : « من تكلم بشبهة الطلاق »© .
534 جامع العلوم والحكم
2 5 و هه 5 ع أن القول فيه قوله فيما بيئه وبينَ الله » في الحُكم على تأويل مذهب''' عمر رضي الله
عئه .
ويُروى عن سمي السّدوسيٌ » قال : خطبتٌ امرأةً » فقالوا : لا نزوّجك حتى تطلق افراتك + فقلك : ني قد طلّقتّها ثلاثاً » فزوجوني » » ثم نظرواء فإذا امرأتي عندي . فقالوا ال ا : كان عندي فلانةٌ فطَلََّتُها » وفلانةٌ فطلََّئّها » وفلانة فطلقتها!” '' » فأما هذه » فلم أطلّقّها » فأتيتُ شقيقٌ بن ثور وهو يريدٌ الخروج إلى عثمانَ وافداً » فقلتُ له : سَلْ أميرٌ المؤمنين عَنْ هذه » فخرج فسأله : فقالَ : ننه . خرّجه أبو عبيد في « كتاب الطلاق » » وحكى إجماعً العُلماءِ على مثل”
2
ذلك .
وقال إسحاق بن منصورٍ قلت لأحمد “"خريث الشعيط 7 تَعرفة؟*' ؟ قال : نعم » السّدوسيٌ » إنما جعلّ نيّته بذلك » فذكر ذلك شقيق لعثمان » فجعلها نيته 2 .
فإن كان الحالفُ ظالماً ٠ ونوى خلاف ما حلّفه عليه غريمُه » لم تنفغه ننه » وفي ( صحيح مسلم» [481/5 (1707) .)7١( وأخرجه: أحمد 778/75 و7731 والدارمي (1704)ء وأبوداود (51750). وابن ماجه »)7١7١( والترمذي ( ١505 ). والعقيلي في « الضعفاء » 501/5 . والدارقطني ١١1/5 و58١1 », والحاكم “٠/54 ء وأبو نعيم في ١ الحلية ) 46 و١٠//اء والبيهقي 0/٠ » والبغوي .)75١5( ] عن أبي هريرة ٠ عن الي كَبة .» قال : ٠ يميئكَ على ما يُصدَّقَك عليه صاحبّك » . وفي رواية ل ' : « اليمينٌ
نيه المستخُلفف »1 807/50( 1757 7١0) ) . وأخرجه : ابن ماجه ( 7١7١ ) » والقضاعي في « مسند الشهاب » (5509؟) والبيهقي 50/٠١ . والبغوي (6١60؟1). ]) »2 وهذا يول عن
1 . سقطت من (ص) )1١(
2020 عبارة : ١ وفلانة فطلقها ؛ سقطت من (ج) .
(*) سقطت من (ص) .
(5:) سقطت من(ص) .
(5) عبارة : « فذكر ذلك شقيق لعثمان » فجعلها نيته ؛ سقطت من (ص) . (0) سقطت من (ص) .
الحديث الأول 1 56
الطّالم » فأمًا المظلومٌ » فيتفعة ذلك . وقد خوّج الإمام أحمدٌ » وابنُ ماجه مِنْ حديث سُويدٍ بن حنظلة » قال : خرجنا نُريدُ رسول الله يله » ومعنا وائل بن حُجْرٍ ٠ فأخذه يي ل ل 0 ٠ فأتينا التبيّ يله » فأخبرثّة أنَّ القوم تحوَجُوا أنْ يحلفواء وحلفتٌ أن(" إِنَّه أخي . فقال : « صدقتٌ » المسلم أ خو المسلم 2[ أخرجه : أحمد 1/4/5 » وأبو داود ( 77657 )20 وأبن ماجه »)5١11( والطحاوي في « شرح المشكل ١ (187/4 ) » والطبراني في « الكبير» (1454)
و( 7438 )» والحاكم 794/4 » والبيهقي 50/٠١ وإسناده ضعيف لجهالة جد إبراهيم بن عبد الأعلى . ]24 .
وكذلك تدخل النّهُ 58 الطّلاق والعتاق » فإذا أتى بلفظ مِنْ ألفاظ الكنايات المحتملةٍ للطّلاق أو العتاق » فلابُدَ له من المِّةا" .
رق ساك وسار مي أ زا لاحر بتر ا خلافٌ مشهودٌ بينَ العلماء”" » وهل ب بالك كلاق في ابلق كما وتوا + أم بار به في ظاهر الحُكم فقط ؟ فيه خلافٌ مشهورٌ أيضاً ابولق أوقعَ الطلاق بكناية
)1١( سقطت من(ص).
(؟) قال ابن قدامة في « المغني 86/ 786 : « فأما غير الصريح فلا يقع الطلاق به إلا بنية أو دلالة حال » . ونقل الأثرم إذا قال : ١ إِلْحَقي بأهلك وقال : لم أنو به طلاقاً ليس بشيء » ظاهر هذا اعتبار النية » المسائل الفقهية ؟/ ١57 . وانظر : رؤوس المسائل في الخلاف على مذهب أحمد بن حنبل ”/ 805 » والمجموع 171/148 ١ ومنتهى الإرادات ”/ 75١ » ونيل المأرب 579/5 .
(7) قال أبو جعفر الهاشمي الحنبلي في « رؤوس المسائل في الخلاف » 8١5/7 : « إذا انضم إلى الكنايات دلالة حال لم يحتج إلى نية ٠ وقال الشافعي : يحتاج إلى نية وإلا لم يقع » وعن أحمد نحوه دليلنا : أنَّ دلالة الحال تؤثر في الكلام والأفعال » أما الكلام فإِنَّ اللفظة الواحدة تستعمل في المدح والذم » وليس ذلك إلا لدلالة الحال » . وقال أيضاً في ؟/ ١ : 8 8١5 ولا فرق بين أنْ يكون دلالة الحال سؤالاً أو غضباً ٠ وقال أبو حنيفة كمذهبنا في السؤال وفي الغضب يحتاج إلى نية نية إلا في ثلاث ألفاظ : اختاري واعتدي » وأمرك بيدك » دليلنا : أنّ هذه كناية فوقع بها الطلاق في حال الغضب بغير نية كالألفاظ الثلاث » 5 انظر : المسائل الفقهية ١55 - ١57/١ » والمغني 179/8- 77١ »2 ومنتهى الإرادات ؟/ 56١ » تيل المآرب 0/4 :. ١
(5) قال أبو جعفر الهاشمي الحنبلي في « رؤوس المسائل في الخلاف 2 6١٠5/7 : « إذا نوى بالكنايات الخفية عدداً من الطلاق ثبت قل أو كثر » وبه قال أكثرهم » وقال أبو حنيفة : لا ثبت بها إلا واحدة-
ب جامع العلوم والحكم ظاهرة » كالبَتَةٍ ونحوها » فهل يقعٌ به الثلاثُ أو واحدةٌ ؟ فيه قولان مشهوران » وظاهد مذهب أحمد أنه يقح به النََّاثُ مع إطلاق النيّة » فإن نوى به ما دُونَ الثَّلاثِ ٠ وَكَمَّ به ما نواه » وحُكى عنه رواية أنه يلزمه الثّلاتُ أيض)"" .
ولو رأى امرأةً » فظنّها امرأثه » فطلّقها » ثم بانت” أجنبية » طلقت امرأنهُ ؛ لأنّه إِنّما قصد طلاق امرأته . نصنّ على ذلك أ وحكى عنه رواية أخرى 5 أنّها لا تطلف؟, وهو قول الشَّافعت*”' » ولو كان العكس » بأنْ رأى امرأةً ظنّها أجنبيّةَ .
0 0 فطلّقها » فبانت امرأته » فهل تطلق ؟ فيه قولان هما روايتان عن أحمد”' » والمشهور مِنْ مذهب الشّافعيٌ وغيره أنّها تطلق9 .
ولو كان له امرأتان » فنهى إحداهما عن الخُروج » ثم رأى امرأةٌ قد خرجّث » فظنّها | لني فقال لها : فلانةٌ 0 أنت طالقٌ » فقد اختلف العلماء
20" بائن » أو ثلاث » فأما طلقتان فلا » دليلنا : إن من ملك إيقاع طلقة بكناية ملك إيقاع طلقتين بكناية كالعيد ؟ .
)١( قال أبو جعفر الهاشمي الحنبلي في « رؤوس المسائل في الخلاف » 7/ ١ : 8١0-8١05 الكنايات الظاهرة لا يقع بها الطلاق إذا لم ينضم إليها دلالة حال أو نية » وبه قال أكثرهم » وقال مالك : يقع الطلاق » ومن أصحابه من يسمي ذلك صريحاً . دليلنا : أنه لفظ لم يرد به القرآن للفرقة بين الزوجين » فلم يكن صريحاً كالكنايات الخفية . والكنايات الظاهرة إذا نوى بها الطلاق كانت ثلاثاً » فأمًا الخفية فيرجع في العدد إلى ما نواه » وقال أبو حنيفة : جميع الكنايات يقع بها واحدة بائن إلا قوله : اعتدي واستبرئي رحمك وأنت واحدة فإنها رجعية » وقال مالك : الكنايات الظاهرة يقع بها ثلاثاً في حق المدخول بها » وواحدة في حق غير المدخول بها » وقال الشافعي : جميع ذلك يقع به واحدة رجعية إلا أن ينوي الثلاث فيكون ثلاثاً » . وانظر : المغني 8/ 77-1717 » ونيل المآرب 279/5 .
زفق في (ص) : ١ فبانت »© .
9) انظر : المغنى 785/8 .
050 انظر : المغني 8/ 780-785 .
(5) انظر : الحاوي الكبير 796/٠١ .
(5) انظر المغني 8/ 780-1785 .
(0) ينظر في هذه المسألة : الحاوي الكبير 740/٠١ .
(4) عبارة : « فظنها المنهية ؛ سقطت من (ص) .
0( عبارة : « فلانة خرجت » سقطت من (ص) .
الحديث الأول /
فيها » فقالَ الحسن : تطلّقُ المنهيّةٌ ؛ لأنّها هي التي نواها [ أخرجه : عبد الرزاق (11705)؛ وسعيد بن منصور في « ستنه »191/50 ) - ] .
وقال إبراهيم : تطلقان [ أخرجه : عبد الرزاق ( 177207 ) » وسعيد بن منصور في 7 سئنه © (ب7١ذ) . ]» وقال عطاء : لا تطلّق واحدةٌ منهما » ومذهثُ أحمد : أنه تطلقٌ المنهيّة رواية”'' واحدهً » لأنّه نوى طلاقها . وهل تطلق المواجهة على روايتين عنه.» واختلف الأصحاب على القول بأنّها'”' تطلّق : هل تطلق في الحُكم فقط » أم في الباطن أيضاً ؟ على طريققين لهم .00
وقد استدلٌ بقوله يك : « الأعمال باليّاتٍ » وإنَّما لامرئ ما نوى » على أنَّ العُقود التي يُقصَدُ بها في الباطن التَّوصُلُ إلى ما هو محرّمٌ غيرٌُ صحيحةٍ » كعقود البُيوعٍ التي يُقصدٌ بها معنى الرّبا ونحوها » كما هو مذهبٌ مالكِ وأحمدّ وغيرهما » فإن هذا العقد إنّما نوي به الربا » لا البيم*""' » « وإِنَّما لامرئ ما نوى » .
ومسائل اله المتعلّقَةُ بالفقه كثيرةٌ جداً » وفيما ذكرناه كفاية .
وقد تقدّم عن الشَّافعِيٌ أنه قال في هذا الحديث : إِنَّه يدل في سبعينَ باباً من الفقو» والله أعلةا”* .
والَيّةُ : هي قصدٌ القلب* » ولا يجب التَّلقُظ بما في القلب في شيءٍ مِنَّ العبادات » وخوّج بعضٌ أصحاب الشَّافعِيَ له قولآ باشتراطٍ التَّلقُظ بالنيّة للصّلاة » وغلّطه المحقّقون منهم . واختلف المتأخُرون من الققهاء في التَلفُظ بالئيّة في الصّلاة
00 © اس 7 ٠. ٠. : وغيرها » فمنهم مَنِ استحبّه » ومنهم مَن كرهه
2000 سقطت من (ص) .
(9) زادبعدهافى(ص) :2لا )2 .
() انظر : الإشراف على نكت مسائل الخلاف 011//7 .
2 انظر : شرح النووي لصحيح مسلم /١ 5 07 » والمجموع ١59/١ » وفتح الباري ١5/١ 1
(5) انظر : كتاب العين : 4457 » والصحاح 57/5١0؟ » ولسان العرب 787/١5 .
030 قال أبو الحسن الماوردي الشافعي : ١ محل النية وهو القلب ء ولذلك سميت به لأنّها تفعل بأنأى عضو في الجسد » وهو القلب » وإذا كان ذلك كذلك فله ثلاثة أحوال : أحدها : أنْ ينوي بقلبه » ويلفظ بلسانه فهذا يجزته » وهو أكمل أحواله . -
58 جامع العلوم والحكم
ولا يُعلمٌ في هذه المسائل نقلّ خاصيٌ عن السَّلفبٍ » ولا عن الأئمَةٍ إلا في الحَجّ وحذهُ . فإِنْ مُجاهداً قال : إذا أراد الحجّ » يُسمّي ما يهل به » ورُوي عنه أنه قال :
: 5 5 2 كاله ا و م يسميه في التلبية » وهذا ليس مما نحن فيه » فإِنّ النبِتَ يَلِةِ كان يذكدٌ نسكه فى تلبيته » فيقول : ١ لبيك عَمْرَةَ وحَجَّاً ؛ [ أخرجه : الحميدي ( 1715 ) . وأحمد/١1١1 و1875 و2781 والدارمي ١9( ). ومسلم 55/4 (5؟١ ) ( 188 ) و(85١1)و9/4ه (١51؟١١51()1١١) و( 5١؟7)ء وأبو داود ( ١1/46 ) ء واب بن ماجه 59319 ) ء. والنسائي 5/ ١5١ وفي « الكبرى » » له ٠90 ا" ) و(١الا"ا), وأبو يعلى ( :١٠65 ) و( 141١56 )2 وابن الجارود ( )2 وابن خزيمة (23234(6)0). والطحاوي في ١ شرح المعاني » 5 و"١١ وفي « شرح المشكل » » له (541؟) و(447؟)ء والدارقطنى 8/5 . والحاكم 477/١ ع والبيهقي 4/0 و٠١ », والبغوي
(1881 ) و( 1887 ) من حديث أنس بن مالك ٠ ]ء وإنّما كلامنا أنه يقولُ عند إرادة عقدٍ الإحرام :"اللّمُم ري أريد الحم أو العمرة » كنا كعك ذلك كدي الف وكلام ماهد لبن ضريعا فى دلق . وقال أكثر السَّلفِ» منهم عطاءٌ وطاووسٌ الاسم بن محمو ولتي ميا رجلا عند إحرامه يقولٌ : اللّهُمَ إني أريدٌ الحجّ أو العمرة » فقال له : أتعلمٌ النّآس ؟ أو ليس الله يعلم ما في نَففسكٌ ؟ [ أخرجه : البيهقي 0/ 40 ] .
5 والحال الثانية : أنْ يلفظ بلسانه ولاينوي بقلبه فهذا لا يجزتئه . والحال الثالثة : أنْ ينوي بقلبه ولا يتلفظ بلسانه فمذهب الشافعي يجزئه » وقال أبو عبد الله الزبيدي من أصحابنا - لا يجزته حتى يتلفظ بلسانه تعلقاً بأنَّ الشافعيّ قال في كتاب ١ المناسك » ولا يلزمه إذا أحرم بقلبه أن يذكره بلسانه وليس كالصلاة التي لا تصح إلا بالنطق فتأول ذلك على وجوب النطق في النية » وهذا فاسد . وإنّما أراد وجوب النطق بالتكبير ثم مما يوضح فساد هذا القول حجاجاً : أن ا تفتقر إلى غيره من الجوارح كما أنَّ القراءة لما كانت من أعمال اللسان لم تفتقر إلى غيره من الجوارح »)
الحاوي الكبير 975-91١/5 .
)١( انظر : الأم 717/8 والنّباب في شرح الكتاب 18١/١ وبداية المجتهد 417/١ » وإرشاد الساري : ١1ء والمغني 517/7 . ومنتهى الإرادات 747/١ » والهداية على مذهب الإمام أحمد بن حنبل 7١1/1 بتحقيقنا .
واختلف الفقهاء : هل تجزئ النية فيه من غير التلبية ؟ فقال مالك والشافعي : تجزئ النية من غير
التلبية » وقال أبو خنيفة : التلبية في الحج كالتكبيزة في الإحرام بالصلاة ٠ انظر : بداية المجتهد 2118-5 .
الحديث الأول 1ْ 58
ونصّ مالك على مثل هذا ء وأنَّه لا يستحبٌ لهُ أنْ يُسمّيَ ما أحرمَ به . حكاه ولعي كدان ااتيريي المدو نا ديزة اموا 11 بوقال الرداودة قلف لاجد أنقول قبل التكبير - يعني : في الصّلاة شيعاً ؟ قال : لاء وهذا قد يدخل فيه أله لا يتلفّظ بالّة » والله أعلم''" .
ين
0020 التهذيب في اختصار المدونة 491/١ لأبي سعيد البراذعي خلف بن أبي القاسم القيرواني » وقال القرافي المالكي في ١ الذخيرة » ١158/7 : « قال ابن القاسم : قال لي مالك : النية تكفي في الإحرام ولا يُسمي . قال سند : الإحرام.ينعقد بتجرد النية » وكره مالك التسمية » واستحبها ابن حنبل » .
00 في تبات الإناء اتمالاي قارف :2 , 1 وانظر : المغني 0414/١ 446 ء والواضح في شرح مختصر الخرقي 51١5 511/١ » ورؤوس المسائل فى الخلاف ١١١/١ » وئيل المآرب /١ 150 .
و7 جامع العلوم والحكم
الحديث الثانى
عنْ عُمَرَ بن الحَطَّابِ رضي الله عنه » قال : ينما تَحنُ جلوس'!' عند رسو الله 28 ذات يوم » إذ طَلَعَ علينا وَجُلٌ شَديدُ بياض النَّابِ , شَديُ سَوَادِ الشّعْرِ ٠ لا يُرى عليه أَنَدُ الصَقَر” ولا يَعرِفُهُ مِنَا أحدٌ . حنَّى جَلْسَ إلى الت #47 ٠ فأسئد رُكُبتيْه إلى ذكبتَيْه ووضع كَمَّيه على فَخذَيه » وقالَ نا محمد مُحَمَّدُ » أخبرني عَنٍ الإسلام .
فقال رَسُولُ الله ييل : ١ الإسلامُ : أن تَشْهَدَ أن لا إل إلا الله » وأ 4 مُحمّداً رسولٌ اللى وتُقيمَ الصَّلاةَ » وتُؤني الرّكاة ؛ وتصوم مّ رمضًانٌ , 7 م البَيتَ إن استطعتَ إليه سبيلاً ؛ . قال : صَدَفْتَ'"' . قال : فعَجبنا لَهُ يسأَلَّهُ ويصدّقة .
قال : فأخبرْني عَنِ الإيمان قل ٠١ لي بول وه وش وا الآخِرٍ » ونُوْمِنَ بالقدرٍ خَيره وشَّرّه » :كال + صَدّقت
قال : فأخبرني عن الإحْسَانٍ » قال : ١ أنْ تعبّدَ الله كأنّكَ تراهُ » فإِنْ لم تَكُنْ تَراهُ نه
٠ قال : فأخبرني عَن التاعةٍ ؟ قال : ما المَسؤُولٌ عَنْهَا بأعلمَ مِنَ السَائل » . قال : فأخبرني عن أمارَتها ؟ قال : ١ أنْ تَلِدَ الأمَة رَكتها!؟ »
-” 9
أنْ ترَى الحفاة العراة العَالَةَ رعاءَ الشَّاءِ يَتَطاوّلونَ فى البنيان ») .
. سقطت من(ج) )١(
(؟) زاد بعدهافى (ص) : ١ يا رسول الله » .
فرق اخفاق الغلحاء فى على ذلك على اريف افو القول الأول : قال الخطابي : معناه : اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرك وسبي ذراريهم » فإذا ملك الرجل الجارية واستولدها كان الولد منها بمنزلة ربها » لآنه ولد سيدها » قال النووي وغيره : إنه قول الأكئرين » واعترض الحافظ اين حجر على ذلك فقال : لكن في كونه المراد-
الحديث الثاني 7/١
م اْطَلقَ , فلبدْتُ مَليَآً » ثم قال لي : يا عُمَرُ » أتدري مَنِ السّائل ؟ » قلت : الله ورسولة أعلمُ .
قال : ١ فإِنّهُ جبريلٌ أناكم يُعَلَمُكُم”" دِيتكُمْ ) 1 رواه مسلم [ في ١ صحيحه » 1/١ (080()500)8(19/19)1()4)و١5()8(70/1). وأخرجه أيضاً : الطيالسي (؟ ) » وأحمد 0 و78 واه و1ه »ء والبخاري فى « خلق أفعال العباد » ( 55 ) » وأبو داود ( 5594 ) و1145 ) و(/لا59: ). والروس اي وعد ) برو الرمقي 03 وعبد الله بن أحمد في ١ السنة » )90١( و(408)» والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة) (57”). و(لا5" ). والنسائي 0417/8 وفي «الكبرى»» له »2)١١9/75١( وابن خزيمة )١( و( )7١65١٠5 و( 7٠050 )ء. وابن حبان )١18( و( ١7 )» وابن منده فى «الإيمان»(١)و(؟1)و(*)و(84)و(9)و(37)و(8)و(9) و( ٠١ ) و(١1) و( 175) و( 1)و(180) و1850 )ء والبيهقى فى ١ دلائل النبوة » /1/ 59 ٠١ وفي ١ شعب الإيمان » » له ( 74107 ) » والبغوي ( 7 ) من حديث عمر بن الخطاب » به . الروايات مطولة ومختصرة . ] .
هذا الحديثٌ تفرّد مسلم عن البُخاريٌ بإخراجه » فخوّجه مِنْ طريق كهمس . عَنْ عبد الله بن بُريدةَ » عن يَحيى بن يَعْمَرَ » قال : كانَ"" أُوَّلَ مَنْ قالَ في القَدرٍ بالبصرة
3 نظر ؛ لأن استيلاء الإماء كان موجوداً حين المقالة » والاستيلاء على بلاد الشرك وسبي ذراريهم واتخاذهم سراري وقع أكثره في صدر الإسلام » وسياق الكلام يقتضي الإشارة إلى وقوع ما لم يقع مما سيقع قرب قيام الساعة' . القول الثاني : إن تبيع السادة أمهات أولادهم ويكثر ذلك فيتداول الملاك المستولدة حتى يشتريها ولدها » ولايشعر بذلك . القول الثالث : قال النووي : لا يختص شراء الولد أمه بأمهات الأولاد » بل يتصور في غيرهن بأن تلد الأمة حراً من غير سيدها بوطء شبهةٍ » أو رقيقاً بتكاح ؛ أوزنى » ثم تباع الأمة في الصورتين بيعاً صحيحاً » وتدور في الأيدي حتى يشتريها ابنها أو ابنتها . القول الرابع : أن يكثر العقوق في الأولاد فيُعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة بالسب والضرب والاستخدام » فأطلق عليه ربها مجازاً لذلك » أو المراد بالرب المربي فيكون حقيقة . والراجح - والله أعلم القول الرابع » وهو الذي رجحه الحافظ ابن حجر في ١ فتح الباري » ١77 /١ ”177 عقب الحديث (20) » وقال بعد أن ذكر الترجيح : « ولأن المقام يدل على المراد حالة تكون مع كونها تدل على فساد الأحوال مستغربة » ومحصلة الإشارة إلى أن الساعة يقرب قيامها عند انعكاس الأمور . بحيث يصير المربى مربياً » والسافل عالياً » وهو مناسب لقوله في العلامة الأخرى : ١ أن تصير الحفاة ملوك الأرض »© . 1
)١( زادبعدهافي(ص):«أمر».
زم سقطت في (ص) .
8 جامع العلوم والحكم
معبدٌ الجهنئٌ ٠ فانطلقتٌ أنا وحميدٌ بن عبد الرّحمن الجميريٌ حاجين أو مُعتمرين » نفلا :تلو زجنا الحدا 2 اكات رطيول اللاقلو دقام عا وير ولاو ادر + فوفقَ لنا عبدُ الله بن عمرٌ بنٍ الخطّابٍ داخلاً المسجدّ » فاكتتفيةُ أنا وصاحبي » أحدّنا عن يمينه ٠ والآخد عن .شماله ٠ فظننثٌ أن صاحبي سكل الكلامً إِليّ » فقلت : أبا عبد الّحمن » إنّه!'' قد ظهر قِبدَنا ناسنٌ يقرؤون القرآن » ويتققُّون7" العلمّ » وذكر مِنْ شأنهم » وأنَّهم يزَعُمون أنْ لا قدرٌ » وأنَّ الأمرَ أنْفٌ”" » فقال : إذا لقيتَ أولئك » فأخبرهم أي بريء منهم ٠ وأنْهم برآ مني » والذي يحلففُ به عبد الله بن عمرّ » لو أن لأحدهم مثلَ أَحُدِ ذهب » فأنفقه , ما قَيلَ اله منه حتى يُؤِْنَ بالقدر » ثم قال : حدّني أبي عمرٌ بن الخطاب . قال : بينما نحنُ عندَ رسول الله 6 » فذكر الحديث بطوله .
2 1ع كك 2 228 9
ثم خرّجه من طرق أخرى » بعضها يرجع إلى عبد الله بن بريدة ٠ » وبعضها يرجع إلى يحيى بن يعمر”*' » وذكر أن فى بعض ألفاظها زيادةً ونقصاً .
وقد خرّجه ابن حبّان في ١ صحيحه »”' من طريق سليمان النَّيِمِيّ » عن يحبى بن يعمر » وقد خوّجه مسلمٌ مِن هذه الطّريق ١ إلا أنه لم يذكر لفظّه » وفيه زياداتٌ منها : فى الإسلام , قال : « وتحجّ وتعتمر » وتغتسل منّ الجنابةٍ » وأنْ نتم الوؤضوء . وتصوم رمضان » قال : فإذا أنا فعلت ذلك . فأنا مسلمٌ ؟ قال : ١ نعم )
وكا في الويمان : ( وتؤمن بالكنة والنَار والميزان الك وقال فيه : فإذا فعلتت ذلك » فأنا مؤمنٌ ؟ قال : ١ نعم » . ش
. سقطت في (ص) )١(
فيه يتقفرون العلم : يطلبونه ويتتبعونه » هذا هو المشهور » ب نه . انظر : النهاية 0/5 » ولسان العرب 7554/١١ (قفر) .
إفرة زا سدها في (س) 32 أي + يدانت 0" وآنت :يفت الهبزة والثوة أي كانت ليسي بد قدر ولا علم من الله تعالى » وإنما يعلمه بعد وقوعه . انظر : النهاية /١ 0/ » وشرح النووي لصحيح مسلم ١540 /١ :
() تصحيف في (ص) : إلى : ١ يزيد » .
(5) في (ص) : « وبعضها إلى رواية ابن يعمر ) .
(7) ابن حبان (10) » وقال عقب الحديث : ١ تفرد سليمان التيمي بقوله : « خذوا عنه » وبقوله : ( تعتمر وتغتسل وتتم الوضوء »© .
الحديث الثاني رف
: ٠. 0 ع8 5 - 2
وقال في آخره : ١ هذا جبريل أتاكم ليعلمكم أمرَ دينكم » خذوا عنه » والذي ٠. 1 ل 00 7 فق يندم يها شد عار سد انال قبل موت هده 6« وماخر فده سحن ولى © :,
وخرّجاه فى « الصحيحين » [ صحيح البخاري ١9/١ (00) و5/ ١554 (/ا//ا4 ) » وصحيح مسلم "١/١ (9()9) و(5). وأخرجه: أحمد »: وأبو داود 55948 )» وابن ماجه (54 ) و(4044)ء والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( 1794 ) » وابن خزيمة ( 5145 ) » وابن حبان ( 109 ) » وابن منده في « الإيمان» ( 15 ) و( 15 ) و(198 ) و( 194 )» والبيهقي في ١ شّعب الإيمان » (785.. وأخرجه : النسائي ٠١١/4 » والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة » 718 ) » وابن منده في 1١ الإيمان » ( 150 ) من حديث أبي هريرة وبي ذر » به : ] من حديث أبي هريرة » قال : كان النية يلل يوما بارزاً للناس ؛ فأتاة رجلّ + فقال : ما الإيمان'؟ ؟ قال :
3 عه 7 5 3
«الإيمانٌ : أنْ تُوْمنَ بالله وملائكته وكتابه » وبلقائه » ورُسله » وتؤمن بالبعث الآخر).
قال : يا رسولٌ الثمرء ما الإسلام ؟ قالَ : ١ الإسلاة””) او شرك به 8 0 00 0 - وه 35 شيئاً » وتقيم الصلاةً المكتوبة » وتُوّدّي الزّكاةً المفروضةً » وتصومً رمضان”)
قال : يا رسول اللرء ما الإحسّانٌ ؟ قال : ١ أَنْ تعبدَّ الله كأنّكَ تراه » فَإِنَّكَ إن لقراء”؟؟ فإنه يزاك 14
قال : يا رسول اللهر» متى الساعةٌ ؟ قال : « ما المسؤول عنها بأعلم مِنَ السَّائِل » ولكن سأحدّثكَ عَنْ أشراطها : إذا وَلَدتِ الأمَةُ رتها » فذاك من أشراطها » وإذا رأيتَ العُراة الحُفاة رُؤوسَ الناس » فذاك من أشراطها » وإذا تطاوّل رعاءٌ البَهُم في البُنيان ,
فذاك من أشراطها في خمس لا يعلمّهُنَ إلا الله ؛ » ثم تلا رسول الله كلا : 9 عند نوبرك لبت يلما ارس ومَاصَذى عدي تسرب عدا وَمَاتَدْرى نفس
5 سو وع هم
أي أَرْضٍ تَمُوت إِنَألَهعَايم حبيْدُ4 [ لقمان : 74] .
. » بالله ١ : زادبعدهافى (ص) )١(
(9) سقطت في (ص) .
() زاد بعدها في (ص) : ١ وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً » . (4) في (ص) : ١ فإن لم تكن تراه » .
4 جامع العلوم والحكم
قال : ثم أدبَرَ الرجُلُ » فقال رسول الله كلِِ : « علي بالوَجُل )230 فأخذوا ليردُوه » فلم يّروا شيئاً » فقال رسول الله يلِ : « هذا جبريلٌ جاءكم ليعلمَكم أمر ديتكم 376
وخرّجه مسلم بسياق أتمّ مِنْ هذا » وفيه في خصال الإيمان : ١ وتؤمن بالقدر كله ع وقال فى الايان :3 أن تمس العاتك و0
وخَرَّجِهُ الإمامٌ أحمد في ١ مسنده © 719/١1 » وليس فيه : « ونسمع رجع النبي يكل » ولا نرى الذي يكلمه ولا نسمع كلامه » . وأخرجه أيضاً : البزار كما في ١ كشف الأستار » ( 4" ) من حديث ابن عباس . به » من غير طريق شهر وليس فيه اللفظ الذي ذكره المصنف . ] من حديث شهر بن حوشب ٠ عن ابن عباس . ومن حديث شهر بن حوشب أيضاً » عن ابن عامرٍ » أو أبي عامرٍ . أو أبي مالك » عن النَنٌ بكلهِ ٠ وفي حديثه قال : ونسمع رَجْْمَ النّيّ ع » ولكنوق لدي يكلم ولا نسمع كلامه [ أخرجه : أحمد ١19/4 و154١ » وهذه اللفظة منكرة » وشهر بن حوشب ضعيف ء وكما أنَّه أخطأ في المتن فكذا أخطأ في السند . وتفصيل بيان أخطائه في كتابنا « الجامع في العلل » يسر الله إتمامه . ] » وهذا يردُهُ حديثٌ عمرٌ الذي خرّجه مسلمٌ . وهو أصحُ”* .
وقد روي الحديث''' عن النبئ يَكِةٍ مِنْ حديث أنس بن مالك [ أخرجه : البخاري في
« خلق أفعال العباد» ( ١9١ ) » والبزار كما في ١ كشف الأستار » ( 7١ ) » والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة ) ”8١( ) و50م”“7). ]اء وجرير بن عبد الله البجلىٌ » وغيرهما [ أخرجه : الآجري
فى « الشريعة ) ١9١٠-١489: ].
للك في (ص) : « أتردون عليّ الرجل » .
(6) في (ج) ١: جاء ليعلم الناس ديئهم 0
(8) في ١ صحيحه )12(01١( 70/١6» من حديث أبي هريرة » به . 2 في (ص) : ١ عن ابن عامر أيضاً » أو ابن عامر وأبي مالك » . (0) سبق تخريجه .
002 في (ص) : ١ حديث عمر » .
الحديث الثاني 7
وهو حديثٌ عظيدٌ جداً » يشتملٌ على شرح الدّين كلها" » ولهذا قال النَنْ يل في آخره : « هذا جبريل أتاكم ل ديئكم » بعد أنْ شرح درجة الإسلام » ودرجة الأيمان » ودرحة الاتحسان + فقومل ذلك كله دين :
واختلفت الرٌواية في تقديم الإسلام على الإيمان وعكسه 34 ففي حديث عمرٌ الذي خوجه مسل أنه" بدأ بالسُّؤال عن الإسلام » وفي الترمذي وغيره : أنه بدأ بالسؤال عن
2
الإيمان » كما فى حديث أبى هريرة » وجاء فى بعض روايات حديث عم أنه سال
عن الإحسان بين الإسلام والإيمان .
فأمًا الإسلامٌ » فقد فسّره انب يكلةِ بأعمال الجوارح الظاهرة , مِنَ القولٍ والعمل » وول ؤللقبقنيافة أن له الذاإلآ انون محهدا رشول ال مومهو عدل اللسان © نه إقامُ الصلاة » وإيتاءً الزكاة » وصومٌ رمضانَ » 0
وهي منقسمة 4 إلى عمل بدني : كالصّلاة والصوم » وإلى عمل مالي : الرّكاةٍ » وإلى ما هو مركب منهما : كالحجٌ بالنسبة إلى البعيد عن مَكّة .
وفي رواية ابن حّان أضاف إلى ذلك الاعتمار » والعْسْلٌ مِنّ الجنابة » وإتمام الؤُضوءٍ » وفي هذا تنبيةٌ على أنَّ جميعَ الواجبات الظاهرة داخلةٌ في مسمّى الإسلام .
وإنّما ذكرنا هاهنا أصولَ أعمالٍ الإسلام التي ينبني عليها كما سيأتي شرح ذلك في حديث ابن عمرٌ : بُني الإسلامٌ على حمس » في مَوضعه إن شاءً الله تعالى .
وقوله في بعض الرٌّوايات : فإذا فعلتُ ذلك » فأنا مسلمٌ ؟ قال : « نعم يدل عل +
)١( قال القاضي عياض : اشتمل هذا الحديث على جميع وظائف العبادات الظاهرة والباطنة من عقود الإيمان ابتداءً وحالاً ومن أعمال الجوارح » ومن إخلاص السرائر والتحفظ من آفات الأعمال » حتى إِنَّ علوم الشريعة كلها راجعة إليه ومتشعبة منه . وقال القرطبي : هذا الحديث يصلح أن يقال له أم السنة ؛ لما تضمنه من ججمل علم السنة . انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١419-١577/١ » وفتح الباري ١577/١ :
() زادبعدهافي(ص) : (أمر).
() سقطت في (ص) .
125 الم تردفي لصن
7, جامع العلوم والحكم
أن مَنْ كَمَلَ الإتيانَ بمباني الإسلام الخمس . صار مسلماً حمّاً . مع أنَّ مَنْ أقرّ م كنع كل انان ا 60 : 11 5 6 بالشهادتين » صار مسلما حكما » فإذا دخل في الإسلام بذلك » الزم بالقيام ببقيّة خصال الإسلام » ومَنْ ترك الشّهادتين » خرج مِنَ الإسلام » وفي خروجه مِنَ الإسلام 2 5 5" كما سنذكره فى موضعه إن شاء الله تعالى 29 . 1 31 ع له 43 َ و 5 َّ و َه وممًا يدل على أن جميعٌَ الأعمالٍ الظاهرة تدخل في مسمّى الإسلام قول النبيّ يِه : « المُسلم مَنْ سَلِمٌ الممسلمون من لسانه ويده » [ أخرجه : الحميدي ( 540 ) . وأحمد 5 و5060 5١59 . والبخاري ).و7178 (7181)ء. وفى «الأدب المفرد) له (غ5١١)ء. ومسلم 1/١ (10 )552 )ء وأبو داود ( 5448١ )» والنسائي ٠١5/48 » وابن حبان (95١1)و(١"5؟), و( 99" ) و( 10٠0 )2 وابن منده فى « الإيمان » ( 7094 ) و( "٠١ ) و(١١7) و(؟١”") و(0"١”)2, والقضاعى فى « مسنئد الشهاب » 1١81١020 )» والبيهقى 1487/٠١ »2 والبغوي (؟1 ) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص » به . وأخرجه : أحمد 714/7 » والترمذي (35719) » والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( /571 ) » والنسائي ٠١5/8 وفي ١ الكبرى © » له »)1١11/550( وابن حبان ( 18٠١ ) » والحاكم ٠١/١ من حديث أبي هريرة » به . وأخرجه أحمد "/ 7/7 . ومسلم )14١30١ 50 )» وابن حبان (/197 ) » وابن منده في ١ الإيمان » ( 7١4 ) , والحاكم ٠١/١ » ( 4815 )»2 والطبراني في ١ الكبير 6 97/18 » وابن منده في ١ الإيمان » ( "١86 ) , والحاكم ١١/١ »١ والبغوي ١5( ) من حديث فضالة بن عبيد » به . وأخرجه : البخاري »)١١( 5٠١/١ ومسلم 7١ (551()4153).ء والبغوي ( ١" ) من حديث أبي موسى » به . وأخرجه : الحاكم ١١/١ من حديث أنس بن مالك » به . ] . وفي ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري ٠١/١ (؟5١)و١5/1١1 (78و35785(30/48)ء وصحيح مسلم 51/١ (179)( 515 ) . وأخرجه : أحمد 1594/7 » والبخاري في « الأدب ١١١*(» ) و( ٠١5١ )» وأبو داود ( 5١945 ) » وابن ماجه ( 7557 ) » والنسائى ٠١//8 وفى « الكبرى » » له (3 ». وابن حبان ( 506 ) » وابن منده فى ١ الإيمان » ( ”١1/ ) » والبيهقى فى « شعب الإيمان » (كهلام)ء والبغوي 7707 ) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص » به . ] عن عبد الله بن 0 م 2005 تاد 5 7 5 ع0 2 7 9 7 ع عمرو : أن رجلا سال النبئ عل : أي الإسلام خيرٌ قال : « أن تطعم الطعام وتقرا السَّلامِ على مَنْ عرفت ومَنْ لم تعرف »© .
. عبارة : 7 فإذا دخل في الإسلام » لم ترد في (ص) )١( . سيأتى عند الحديث الثالث )6(
الحديث الثانى 7
.وفي « صحيح الحاكم عن أبي هريرة » عن النَنَ ييه" قال : « إنَّ للإسلام ضُوَى”" ومناراً كمنار الطريق » من ذلك : أنْ تعبدَ الله”©» ولا تشركٌ به شيئاً » وتقيم الصّلاةَ » وتؤتي الرّكاةَ » وتصومٌ رمضانّ » والأمد بالمعروفي » والنَّهِىْ عن المُنكرٍ » وتسليمُك على بني آدم إذا لَقِيتهم وتسليمُك على أهل بيتك إذا دَخَلْتَ عليهم » فمن انتقص منهنٌ شيئاً » فهو سَهِمْ من الإسلام تركه » ومن يتركهّنَ فقد ند الإسلامَ وراء ظهره ») .
ورج أبن مردويه مِنْ حديث 2 يث”*' أبي الدّرداءِ 3 عن النَّيّ ل قال : عل عه وعلاماتٌ كمنارٍ الطّريق » فرأسٌها وجماعُها شهادةٌ أنْ لا إله إلا الله » وأنَّ محمداً عبده ورسوله » وإقامٌ الصلاة » وإيتاءٌ الزكاة » وتَّمَامُ الؤضوءٍ » والحُكمُ بكتاب الله وسُنّة نيه كَلِيِ » وطاعةٌ ؤُلاة الأمر » وتسليمُكم على أنفْسِكُم » وتسليمُكم على أهليكه”" إذا دخلتم بيوتكم 2 وتسليمكم على بني أدم إذا لقيتموهّم ) [ أخرجه : الطبراني في ١ مسند الشاميين »؛ ( ١19405 ) من حديث بكر بن سهل » عن عبد الله بن صالح » عن معاوية بن صالح » عن أبي الزاهرية » عن أبي الدرداء » به . وعبد الله بن صالح فيه مقال . ] وفي إسناده ضعففٌ » ولعله 520"
وصمّ من حديث أبي إسحاق » عنْ صلة بن زف » عن حذيفة » قال : الإسلام
)١( أي ١: المستدرك 5١/١6» . وفيه لفظ « ضوءاً » بدل « صوى » . أما إطلاق المصنف تسمية صحيح الحاكم على « المستدرك » فهذا تساهل كبير منه رحمه الله - . وأخرجه أيضاً : أبو عبيد في « الإيمان » (*) » والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة » (400) » والطبراني في مسند الشاميين » (479) » وابن السني في ١ عمل اليوم والليلة » )١71( » وأبو نعيم في ( الحلية » 0/ 5١18-17١1 من طرق عن أبي هريرة » به » وهو حديث صحيح .
(؟) عبارة : « عن النبي يَلِْةِ » لم ترد في (ص) .
(0) الصٌّوّى : الأعلام المنصوبة من الحجارة في المفازة المجهولة يستدل بها على الطريق » واحدتها صُوةٌ كقوة : أراد أن للإسلام طرائق وأعلاماً يهتدى بها . النهاية 517/7 .
(4) زاد بعدهافي (ص) : ١ كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك » .
(5) في (ص) : « طريق »2 .
(7) عبارة : « على أهليكم » لم ترد في (ص) .
60 حديث أبي الدرداء قواه العلامة الألباني في ١ السلسلة الصحيحة » (778) .
أءى[2»,> جامع العلوم والحكم
ثمانية أسهّم : الإسلامٌ سهةٌ ,» والصَّلاةٌ سهمٌ , والرّكاةٌ سهجٌ , والجهادٌ سهمٌ » وحجٌ البيت سهة”"' » وصومٌ رمضان سهحٌ » والأمرٌ بالمعروف سهمٌ » والنهي عن المنكر سهم » وخاب مَنْ لا سَّهمَ له . وخرّجه البزّارُ مرفوعا”"' » والموقوف أصحُ”" . ورواهُ بعضهم عن أبي إسحاق . عن الحارث . عن عليٌ » عن الثبيّ يَيِةِ » خوّجه أبو يعلى الموصلي”؟2 وغيره”2 » والموقوف على حذيفة أصحٌ . قاله الدّارقطيع 20
وعيره 5
وقوله : « الإسلام سهم » يعني الشّهادتين ؟ لأنهما عَم الإسلام » وبهما يصيرٌ الإنسانٌ مسلماً .
وكذلك ترك المحوّمات داخلٌ في مُسمّى الإسلام أيضاً » كما رُوي عن النَبِيٌ كله أنه قال : « مِنْ حُسْن إسلام المرء تركّةُ ما لا يعنيه » » وسيأتي في موضعه إِنْ شاء الله تعالى7" .
ويدلٌ على هذا أيضاً ما خوّجه الإمامٌ أحمدٌُ » والترمذيٌ » والنّسائئٌ مِنْ حديثٍ
العرباض بن سارية [ هذا من حديث النواس بن سمعان » وليس العرباض بن سارية » وهو وهم من الممكك رسكيه الله . أخرجه : أحمد ١487/5 و47١ء والترمذي (1748094)ء والنسائي في « الكبرى » ( 111778 ) وفي « تفسيره » ( 10 )» والطبري في « تفسيره» ٠170/١ والطحاوي في « شرح المشكل » ( 7١5١ ) و( 7١57 )ء والطبراني في « مسند الشاميين » ( ١١51 ) و( 1١755 )» والآجري في « الشريعة » : ١7-١7 » والحاكم /١ “اا من طرق عن النواس بن سمعان » به » وقال
. عبارة : 2 وحج البيت سهم ؟ لم ترد في (ص) )١( . (؟) سقطت من(ص) . كمافي « كشف الأستار »(73775) مرفوعاً )7( . 07371/( » والبزار كما فى 1 كشف الأستار » )5١7( وأخرجه موقوفاً : الطيالسى . © قال البزار عقب الحديث (/708) 7 ولم يسنده ولا نعلم أحداً أسنده إلا يزيد بن عطاء . )01717(» فى« مستنده ):4( . ”امن حديث علي بن أبي طالب ايه ٠ 6 وأخرجه ابن عدي في « الكامل . سقطت من (ص) )5( . ١9١/9» في« علله )( . عند الحديث الثاني عشر )0(
الحديث الثاني 3,728
الترمذي : « حسن غريب » . ] » عن الي يلْةِ » قال : « ضرب الله مثلا صراطاً مستقيماً وعلى جَتبتي الصّراط سُورانٍ » فيهما أبوابٌ مفتّحةٌ » وعلى الأبواب ستورٌ مُرخاةٌ » وعلى باب الصّراطٍ داع يقول : يا أيّها الناس » ادخُلوا الصّراط جميعاً » ولا تعوجُوا » وداع يدعو من جوف الصَّراطٍ » فإذا أراد أَنْ يفتتح شيئاً من تلك الأبواب » قال : ويحكٌ ل تتحقة :فاتك إن تفححه تلجة ١ والشراط : الإسلامٌ . والسُورانٍ : حدوة الله . والأبوابُ المُفتّحةٌ : محارمٌ اللهرء وذلك الدّاعي على رأس الصّراط : كتابٌ الله . والدّاعي من فوق : واعظ الله في قلب كل مسلم » .
زاد التّررمذينُ : « وله يدَعْوَاإِكَ مَا رَِلشَلَ وَبعَدى ميمه إِكَ مِرَطر مُسَلقِم4 1 يونس : 7 ].
ففي هذا المثل الذي ضربه النَِّيُ كَل أن الإسلامَ هو الصّراطٌ المستقيم الذي أمرَ الله تعالى2'0 بالاستقامةٍ عليه » ونهى عن تجاوز حدوده » وأنَّ مَنِ ارتكب شيئاً من المحرّماتٍ » فقد تعدذّى حدوده .
وأما الإيمانٌ » فقد فسّره الي يي في هذا الحديث بالاعتقادات الباطنة » فقال : « أنْ تُؤْمِن بالثرء وملائكته » وكتبه » ورُسلِهِ » والبعث بعد الموت » وتُؤْمِنَ بالقدرٍ خيره وشرّه ) 8
وقد ذكرٌ الله في كتابه الإيمان بهذه الأصولٍ الخمسةٍ في مواضع » كقوله تعالى :
عار مر ف 2 ع مدو ده #ج ود ع رقع رارم دي سا رو س 10000 « َامَنَ ألرَسول يمآ أَنزل إِليهِ من ربد والْمَوّمنُونَ كل امن يِل وملتيكه- وكيوء ورسيوء لا نفرف سس لس عر عن 20002 بيست أحد من رَسَلِوء 4 [ البقرة : 585 ] . وقال تعالى : # وَلكنَ اليرَ من ءَامَنَ بالله وَاليَوِّ الآخر ل جه مس2 لم 2م م 5 ءّ د بره وام م ء سم وَالْمَلقِكة والكتب وَالبّيَنَ # [البقرة : 107١ ] » وقال تعالى : # الزين يؤمنون يالغيب
م
لعل عو ع م مده هه 2 اه جسم الل رصكة عرء عي ال 01 ويعيمون الصَلوْة ومما رزقتهم يفقوت 2 والذين يؤمنوت يما أنزل إليك وما انرِل من
لع حر عر ص سه عر
1 ج 2 عرء ع عام قبإك وبالآخروٌ هم دوقنون4 1 البقرة : ؟-4 ] 5
والإيمان بالؤْسُل يلزمٌ من الإيمان بجميع ما أخبرُوا به من المّلائكةٍ » والأنبياء » والكتاب'") » والبيعث ». والقدر » وغير ذلك من تفاصيل ما أخبروا به مِنْ صفات
. » زادبعدهافي (ص) : « رسوله )1١( . » ما أخبروا به غير ذلك من الملاتكة والكتب والأنبياء ١ : (؟) في (ص)
ْم جامع العلوم والحكم الله تعالى وصفات اليوم الآخر » كالميزانٍ والصراطٍ . والجنَّةِ والنّار .
وقد أَدخلَ في هذه الآيات الإيمانٌ بالقدر خيره وشرّه » ولأجل هذه الكَلِمَةٍ روى اببنُ عمر هذا الحديث محتجّاً به على مَنْ أنكرَ القدرٌ » وزعم أن الأمر أنفث : يعني أنه'') مستأنفُ لم يسبق به سابقٌ قدر من الله عز وجل » وقد غلّظ ابن عمرٌ عليهم » وتبرّأ منهم ٠ وأخبر أنه لا تُقبلُ منهم أعمالهم بدونٍ الإيمانٍ بالقدر”" .
والإيمانٌ بالقدر على درجتين؟ :
إحداهما؟ الإنماة بان اللاسالى بي تي علجه ةما جكملة الغياذ هن عن وده وطاعةٍ ومعصيةٍ قبل خلقهم وإيجادهم . ومَنْ هُرَ منهم مِنْ أهل الجنةٍ » ومِنْ أهْل انار وأعدَّ لهُم النَّوَابَ والعقاب جزاءً لأعمالهم قبل خلقهم وتكوينهم » وأنّه كتبّ ذلك عندّه وأحصاة”' » وأنَّ أعمالٌ العباد تجري على ما سبق فى علمه وكتابه29 .
والذوحة الثاية:: "أن الله تعالى لق أفجال. عيادة كلها م هر الككن والايقان والطاعةٍ والعصيانٍ وشاءها منهم فهذه الدّرجة”" يثبثها أهلٌ السُنَّمَ والجماعةٍ » كرجا القيرة ١ اليك الأري اسه كوه ون" القارنة ف نرنقاها للاتوم »يعلد ا 0 3 عو 20300000 و . فك الجهنيٌ » الذي سّئلٍ ابن عمرّ عن مقالته » وكعمرو بن عُبيدٍ وغيره '' .
. سقطت من(ص) )١(
(5) انق" مستوعة النتاواق ايه اميه ا
(©) انظر : شرح العقيدة الواسطية : 547 .
(4؟) فى (ص) : ١ الإيمان بالله أنه سبق » .
)0( زاد بعدها في (ص) : « وأعدلهم » .
(5) انظر : شرح العقيدة الواسطية : 457-5447 .
60 سقطت من (ص) .
(0) زاد بعدهافى (ص) : « الثانية .
إف4 انقسم الناس في باب القدر إلى ثلاثة أقسام : قسم آمنوا بقدر الله عز وجل وغلوا في إثباته » حتى سلبوا الإنسان قدرته واخختياره » وقال : إِنَ الله فاعل كل شيء » وليس للعبد اختيار ولا قدرة » وإنما يفعل الفعل مجبراً عليه » بل إِنْ بعضهم ادعى أنَّ فعل العبد هو فعل الله » ولهذا دخل من بابهم أهل الاتحاد والحلول ٠ وهؤلاء هم الجبرية . والقسم الثاني قالوا : إن العبد مستقل بفعله » وليس لله فيه مشيئة ولا تقدير » حتى غلا بعضهم » -
الحديث الثاني ْ ١م
وقد قال كثي من أئمة السّلف : : ناظرٌوا القدريّة بالعلم » فإِنْ أقدوا به خصمُوا » وإِنْ جحدوه » فقد كفروا , يريدونَ أنَّ من" نكر العلم القديم السَابقَ بأفعال العباٍ » وأنَ الله قسمهم إلى شقيّ وسعيدٍ » وا في كام يل افقلا كذ
م
بالقرآن , فيكفه بذلك » وإِن أقوُوا بذلك » وأنكروا أ الله خلق أفعال عباده » وشاءها » وأرادها منهم إرادةً كونيةَ قدريةً » فقد خصمُوا ؛ لأنّ ما أقرُوا به حُجةٌ عليهم فيما أنكروه . وفي تكفير هؤلاء نزاغٌ مشهودٌ بِينَ العُلماء”" .
وأمًا من أنكرٌ العلم القديم » فنص الشافعئٌ وأحمدٌ على تكفيره » وكذلك غيرهما مِنْ أئمة الإسلام”"" .
فإن قيل : فقذ فق النَيحُ يك في هذا الحديث بينَ الإسلام والإيمانٍ » وجعل الأعمالَ كلّها من الإسلام ٠ لا مِنَ الإيمانٍ » والمشهورٌ عن السّلفِ وأهل الحديث أنَّ الأيهان. :. قول © وعمل وب وَأ الأعمال علب والعلة وج حبتق الإبناناة وحكي الشافعيٌ على ذلك إجماعَ الصّحابةٍ والتّابعين ومن بعدّهم ممّن أدركهه'*) :
- فقال : إِنْ الله لا يعلم فعل العبد إلا إذا فعله » أما قبل فلا يعلم عنه شيئاً » وهؤلاء هم القدرية مجوس
هذه الأمة . فالأولون غلوا فى إثبات أفعال الله وقدره وقالوا : إِنَّ الله عز وجل يجبر الإنسان على فعله » وليس للإنسان اختيار .
والآخرون غلوا في إثبات قدرة العبد » وقالوا : إِنَ القدرة الإلهية والمشيئة الإلهية لا علاقة لها في فِعل العبد » فهو الفاعل المطلق الاختيار . القسم الثالث : أهل السنة والجماعة » قالوا : نحن نأخذ بالحق الذي مع الجانبين » فنقول : إِنْ فعل العبد واقع بمشيئة الله وخلق الله » ولا يمكن أنْ يكون في ملك الله ما لا يشاؤه أبداً » والإنسان له اختيار وإرادة » ويفرق بين الفعل الذي يضطر إليه » والفعل الذي يختاره » فأفعال العباد باختيارهم وإرادتهم » ومع ذلك فهي واقعة بمشيئة الله وخلقه . شرح العقيدة الواسطية : 7585 .
. سقطت من(ص) )١(
(؟) انظر : شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز : ١/77-51؟ .
(9') انظر : مجموعة الفتاوي لابن تيمية /ا/ 55١ .
(5) انظر : الإيمان لابن تيمية : 77١ » ومختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : لا/ا١ .
(5) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : لالا١ .
بلدا جامع العلوم والحكم
وأنكرّ السَّلففٌ على مَنْ أخرج الأعمالَ عن الإيمانٍ إنكاراً شديداً » وممّن أنكرٌ ذلك على قائله » وجعله قولاآ مُحدثاً : سعيدٌ بن جبيرٍ » وميمون بن مهرانَ » وقتادةٌ » وأيُوبُ السّختيانيٌ » وإبراهيمٌ النّخعي( . والزُعريٌ » ويحبى بِنُ أبي كثيرء وغيهم . وقال التَّوريُ : هو رأيٌ محدثٌ . أدركنا الناس على غيره . وقال الأوزاعئٌ : كان مَنْ مضى ممّن سلف لا يَُرٌقون بين الإيمان”'' والعمل”" .
وكتب عمد بن عبد العزيز إلى أهل الأمصار : أمّا بعد ء فَإنَّ للإيمانٍ فرائض وشرائعٌ وحدوداً وسننا” '» فمن استكملها » استكملّ الإيمانَ » ومن لم يستكملها . 0 » ذكره البخاري في ١ صحيحه )”*' .
00 0 يمان قوله تعالى :
ا ل 1 ال لم ذل ع ع سم سله سام اس 3 إِنَما الم أَلَذِنَ إِذا 5ك هت لو لالت َل اي ذو يمان و: لربهم ع تق هه 0 مه ع 2 2 ممح لوس عر ا عرس - عع متو وج عورم هص يتوكلون ل ا يقيموت الصَلَوْه ومِمَا رزفتهم ينففونَ - :. أوْلَيِكَ هم أ مِنُونَ حَقَا ©
[ الأتفال : ؟-1 ].
و15/١١98(1"١)و:/460(98١910)و:/ 77١ (١٠ه")وه/“١1:758(7)و(54": )و0/8ه ل ا 12ل لساري لاا ل
و١/55 (550()17). ] عن ابن عباس : أن النَيَ يثِ قال لوفد عبدٍ القيس : أمركم بأربع : الإيمانٍ بالله وحده١ '» وهل تدرونَ ما الإيمانٌ بلله ؟ شهادةٌ أن لا إله إلا الله »
وإقام الصَّلاةٍ » وإيتاء الزكاق » وصوم رمضان » وأنْ تُعطوا من المَغْنّم الخْمْسَ »
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري 1/١ (2)1 وصحيح مسلم 55/١ (70) (/60 )
000 في (ص) : « والنخعي » فقط .
(؟) في (ص) : ١ لا يعرفون الإيمان » .
(*) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : لال1١98-1١ . 0( عبارة : ٠ وحدوداً وسنناً » لم ترد في (ص) .
48/١ )5( قبيل (4) تعليقاً » وقد وصله ابن أبي شيبة في المصنف )7١4717( طبعة الرشد .
١ )5( وحده»لمتردفي (ص) .
الحديث الثاني 4 و(6048). وأخرجه : معمر في ( جامعه 6 2)15١6١١6( والطيالسي (؟٠:؟2)1 وأبو عبيد في « الإيمان»( 5 ). وأحمد 7/4/7 و5١51 و5547 و5590 » والبخاري في « الأدب المفرد » ( 0948 ) » وأبو داود ( 551/5 )» وابن ماجه ( لاه ) » والترمذي ( 771١5 ) ء والنسائي 8/ ٠١١ وفي ١ الكبرى » » له ( 111700 ) و( 1115 ) و( 117/7 ) من حديث أبي هريرة » به . ] عن أبي هريرة رضي الله عنه » عن النَِّيَ له قال : « الإيمانُ بضعٌ وسَبعونَ » أو بضعٌّ وسنُّون شعبة » فأفضلّها : قولُ لا إله إلا الله » وأدناها إماطةٌ الأذى عن الطريق » والحياءٌ شعبةٌ من الإيمان » ولفظه لمسلم .
وفى ١ الصحيحين » [ صحيح البخاري 17/8/7 ( 7410 ) و9/ ١5 (4/اده ) و8/ ١16 (1لالا” ) و8/ 7١5 (١٠28)ء وصحيح مسلم 05/١ (ا0)(١٠١1)و(١١١)و١/097(090) (7١1)و(5١1)و(4١1)و(0١1). ]عن أبي شُريرة » عن التي يكل » قال : « لا يزني الزّاني حينَ يزني وهو مُوْمنٌ » ولا يَسرق السَارق حين يسرق وهو مؤمنٌ » ولا يشرب الخمر حينَ يشربها وهو مؤمٌ » فلولا أنَّ تركَ هذه الكبَائِرٍ مِنْ مُسمّى الإيمان لما انتفى اسم الإيمانٍ عن مرتكب شيء منها ؛ لأنَّ الاسم لا ينتفى إلا بانتفاء بعض أركانٍ المسمّى » أو واجباته”" .
وأما وجةٌ الجمع بين هذه النُصوص وبينَ حديث سُؤالٍ؟'' جبريلَ عليه السلام عَنٍ الإسلام والإيمان » وتفريق النيَ يكل بينهما » وإدخاله الأعمال في مسنى الإسلام دون مسمّى الإيمان » َإنّه يتضح بتقرير أصل » وهو أن من الأسماء ايكون شاملا لمسمّيات مُتعدّدةِ عند إفراده وإطلاقه » فإذا قرن ذلك الاسم بغيره صار دالا على بعض تلك المسمّيات » والا سم المقرونٌ به دالٌ على باقيها » وهذا كاسم الفقيرٍ والمسكينٍ » فإذا اذه العدفها عل يكل ل عر مسا ' » فإذا قرن أحدهما بالآخر دل أحد الاسمين على بعض أنواع ذوي الحاجات' ""» والآخر على باقيها » فهكذا اسم الإسلا والإيمان : إذا أفرد أحدٌهماء» دخل فيه الآخرء ودل بانفراده على ما يدل عليه
1
. و7894 74٠ : انظر : الإيمان لابن تيمية )١( . » بعض ذي الحاجة ١ : في (ص) )9(
4 جامع العلوم والحكم الآخر””'' بانفراده » فإذا قرنَ بِنَهُما دلّ أحدُّهما على بعض ما يدل عليه بانفراده » ودلَ الآخر على الباقي”" .
وقد صرّح بهذا المعنى جماعة مِنَّ الأئمّةٍ . قال أبو بكر الإسماعيليٌ في رسالته إلى أهل الجبل : قال كثيرٌ مِنْ أهل السُنَةِ والجماعة : إن الإيمانَ قولٌ وعملٌ”" . والإسلام فعل ما فْرضَ على الإنسانٍ أنْ يفعّله إذا ذكر كل اسم على حِدَيِه مضموماً إلى الآخر » فقيل الموسون لاحر د مراي 0 0 بأحدهما معنى لم يُرَدْ بالآخر » وإذاء اعد الاشصيه يل ا وعمّهه'*)
وقد ذكر هذا المعنى أيضاً 5000 « معالم السئن 6''' » وتَبِعَهُ عليه جماعة من العلماء من بعده .
ويدلٌ على صِحَةٍ ذلك أنَّ الى كله 5 َسّرَ الإيمان عند ذكره مفرداً في حديث وفد عبدٍ القيس بما فسّر به الإسلامً المقرونٌ بالإيمانِ في حديث جبريل”" » وفسّر في حديث آخر الإسلامٌ بما فسّر به الإيمانَ » كما في ١ مسند الإمام أحمد» 1١4/41 . وأخرجه : معمر في « جامعه » ( 7٠١٠١7 ) » وعبد بن حميد ( 70١ ) من حديث عمرو بن عبسة » به » وهو حديث صحيح . ] عن عمرو بن عبسة » قال : جاءَ رجلٌ إلى النَِيَ كَل فقال : يا رسول الله » ما الإسلامٌ ؟ قال" : ١ أنْ تُسْلِمْ قلبَكَ للرء وأنْ يسلم المسلمون مِنْ لِسَانِكَ ويّدكَ » » قال : فأي الإسلام أفضلٌ ؟ قال : ١ الإيمان» . قال : وما الإيمان ؟ قال : ١ أَنْ تُؤْمِنَ باللم » وملائكته » وكُتبه » ورُسلِه » والبعث بعد الموت » . قال :
)١( في (ص) : «الاسم».
9" انظر + الآينان لابن قبمية 1 ,
(9) انظر : الإيمان لابن تيمية لاورس رك م لم له لان علم التوحيد : ١9” .
(4:) زاد بعدهافي (ص) : « الآخر) .
(5) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : 17/5-/1/1 .
() 595/5 . وانظر : مجموعة الفتاوى /ا/ 7176 .
(0) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : /ا/9١ .
(0) زاد بعدهافي (ص) : « رسول الله كه ) .
الحديث الثاني 6م
إيمانٍ أفضلٌ ؟ قال : ١ الهِجْرَةٌ» . قال : فما الهجرةٌ ؟ قال : « أن تَهجُر 0 : فأيُ الهخرة أفضلٌ ؟ قال : « الجهاد » . فجعل النَِنُ كَل الإيمانَ أفضلَ الإسلام » وأدخلَّ فيه الأعمالَ .
وبهذا التتفصيل بظهرٌ تحقيق قيو ِقّ القول في مسألةٍ الإسلام والإيمانٍ : هل هما واحدّ »
م
فإنَّ أهلّ السُنَّةَ والحديثٍ مختلفون في ذلك » وصََّمُوا في ذلك تصانيف متعددةً » ا 3 047 ١02 كن 3 5 يرد فمنهم من يدعي أن ججمهورَ أهل السُّنةٍ على أنهما شيء وا ش : منهم محمد بن نصرٍ المروزئٌ”" يع وابن عبد البرٌ » وقد روي هذا القول عن سفيانٌ التَووق من ا أَيُوبَ بن سُويدٍ الرّمليّ عنه » وأيُوب فيه ضعف . : 1 ل ا(" با همعائن” وخ ومنهم من يحكي عن أهل السُّنةٍ التفريق بينهما » كأبي بكر بن السّمعانيَ وغيره » ٠ 25 . > هه ا ع وقد نقِلَ التفريقٌ بينهما عَنْ كثير من السَّلفِ » منهم : قتادةٌ » وداود بن أبى هند » 0 2 23 و و و 1 وأبو جعفر الباقر » والزّهريّ ١ وحماد بن زيد » وابن مهدي وشريك » وان أبي ذئب » وأحمد بن حنبل » وأبو خيثمة » ويحيى بن معين » وغيرهم » على اختلافي بيتهم في صفة التّفريق بِينَهُما » وكان الحسنٌ وابنُ سيرين يقولان : « مسلحٌ » ويهابان « مؤمنٌ » [ أخرجه : عبد الله بن أحمد في ١ السنة » ( 558 ) » والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة » ( لاكه ) . ] . اك 6 عه 6 سان وبهذا التّفصيل الذي ذكرناهٌ يزولٌ الاختلافٌ » فيقولٌ : إذا أفردَ كلّ مِنَ الإسلام والإيمانٍ بالذّكر فلا فرق بينهما حينئدٍ » وإِنْ قُرِنَ بين الاسمين » كان بيئهما فرق .
والتّحقيق في الفرق بينهما : أن الإيمان هو تصديقٌ القلك + وإقرازة ومعرقنة 6
. 7507-751١ انظر : الإيمان لابن تيمية )١(
(') انظر : كلام المروزي في هذه المسألة في كتابه « تعظيم قدر الصلاة » عقب الحديث (058) . وانظر : الإيمان لابن تيمية : 785 و7857 » ومجموعة الفتاوى لا/ 776 .
(9) انظر : الإيمان لابن تيمية : 787 . ومجموعة الفتاوى /ا/ 7١6 و27 والقنائن والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة ١8/1 .
(4:) انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد : ١9/5 .
4 جامع العلوم والحكم والإسلامٌ : هو استسلامٌ العبدٍ ل وحُضُوعُه » وانقياده له » وذلك يكونُ بالعمل » وهو الدَّينُ » كما سمّى الله تعالى في كتابه الإسلامٌ ديناً''' » وفي حديث جبريل سمّى التي يك الإسلامَ والإيمانَ والإحسان ديناً » وهذا أيضاً مما يدل على أنَّ أحدَ الاسمين إذا أفردَ دَخَلَ فيه الآخرٌ » وإِنّما يفرَقٌ بينهما حيثُ قُرِنَ أحدُ الاسمين بالآخر » فيكون حينئذٍ المرادٌ بالإيمانٍ : جنسَ تصديق القلب . وبالإسلام جنسَ العمل”" .
وفي « مسند الإمام أحمد » عنْ أنس » عن النَِيَ بكلهِ » قال : « الإسلامُ علانِيةٌ » والأيمان في القلب » . [ :"3 . 0 أبو عبيد في «الإيمان»: 5» والبزار كما في « كشف الأستار » ( ٠١ ) » وأبو يعلى ( 74717 ) » والعقيلي في ١ الضعفاء » / 70٠١ » وابن حبان في « المجروحين » ٠١8/7 » وابن عدي في « الكامل » 5/ 7517 » والخطيب في « الموضح » 759/7 من حديث أنس بن مالك » به » وإسناده ضعيف تفرد به علنٌ بن مَسُْعدة » وهو ضعيف عند التفرد . ] وهذا لأنّ الأعمالَ تظهرُ علانيةً » والتَّصدِيقُ في القلب لا يظهرٌ . وكان النَِنْ كَلهِ يقول في دعائه إذا صلى على الميّت : ١ اللَهُم مَنْ نْ أحبيتة ما فأحيه على الإسلام » ومّن تَوفيتَهُ مثا فتوقه على الإيمان » [ أخرجه: أحمد ؟١/58”ء وأبو داود »)770١( وابن ماجه (444١)ء والترمذي »)3١75( والنسائي في « عمل اليوم والليلة » )٠١8٠( و(81١23» وأبو يعلى (7004) و(١٠70)ء وابن حبان (١٠7017)ء والحاكم ٠708/١ والبيهقي 4١/4 من حديث أبي هريرة » به » وهذا الحديث معلول بالإرسال» وقد رجح الرواية المرسلة أبو حاتم وأبو زرعة كما في «العلل» لابن أبي حاتم 22١50 و(58١٠2) على أن الترمذي قال عن الحديث : « حسن صحيح» . وللحديث طرق أخرى. ]2 ؛ لأنَّ العمل بالجوارح إِنَّما يُتَمكّنُ منه”" في الحياة » فأمّا عند ا 0 ١
اد ا إذا صَلَحَتْ صَلَّحَ الجسد كُلَّه » وإذا فقدت فيد الكقد كلد ألا وهي القَلبُ2 22
. ١الا/ : انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد )١( . ١5 : انظر : مختصر معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول في علم التوحيد )'( . وقته» ١: في (ص) )*(
(4:) انظر : الإيمان لابن تيمية : /ا 7١ .
(5) انظر : مجموعة الفتاوى /ا/ 779 .
000 سيأتي عند الحديث السادس .
الحديث الثاني لام
002
فلا يتحَمَوٌ يتحمَُّ القلبُ بالإيمان إلا وتنبعثُ الجوارح في أعمال الإسلام » وليس كل مسلم نوها + :فإنه كد يكون الآبيات فبعيفاً » فلا يد يتحمّقُ القلبُ به تحمّقاً تاماً مع عمل جوارجه بأعمال الإسلام » فكون سلما وليس تمومن الإيمان التَّامّ » كما قال تعالى :
0000
« #مَالتٍ الْخَعرَابُ مل لهسأ ولك لرالنَاوكمَيدَخْل الويف فوم © 1 الحجرات : » ولم يكونوا مُنافقينَ بِالكُلَةٍ على أصلمٌ التَمَسِيرِينِ » وهو قولٌ ابنٍ عبّاسِ وغير 2 بل كان إيمائهم ضعيفاً » ويدلٌ عليه قوله تعالى : ## وَإِن تطيعوا اله وَرَسُولَمٌ لا مَك يَنْ أَعَمَيح سا4 [ الحجرات : 14 ] » يعني : لا ينقصٌكم من أجورها » فدلٌ على أنَّ معهم من الإيمان ما تُقبَلُ به أعمالهه2؟ . وكذلك قولٌ الئََيَ كَل لسعد , بن أبي وقاص لما قال له : لم'" تعطٍ فلاناً وهو
مؤمن ؟ فقال التي يكل 0 أو مسلح » [ أخرجه : الطيالسي (198 ) » والحميدي (58) و(2)59 وأحمد ١17/١ و147١ »2 وعبدبن حميد ( 1541٠١ )»ع والدورقي في « مسند سعد بن أبي وقاص » »)١1١( والبخاري 1711/١ ) و418(167/5١)ء ومسلم ١/١90(9١)(195)و(/7707) ولا/, ١1"١() 1١6١ ( ٠١5 /"و)١7ال(و)١١5()1١6١( ١١# )» وأبو داود( 55487 )و(2)5780» والبزار ٠١81/( ) و( ٠١848 )ء والمروزي في « تعظيم قدر الصلاة » ( 556 ) و(١051)و(2)953770 والنسائي ٠١/8 و5١٠ وفي « الكبرى » » له 1١10511/( ) و( 111/7 ) و( ١١775 ) وفي 7 تفسيره ») (لالاه )» وأبويعلى ( ”177 ) و(8ا1)ء والطبري في « تفسيره» (5708١1)ء والشاشي في «(مسئده») (84 ) و( »)9١ واين ن حبان ( ١77 )» وابن منده في ١ الإيمان » ( 15١ ) و(570١)2 واللالكاتي قن امول الاعققاد) 601453 001583 واو نعي انيل لجيه 1101011 » والخطيب في « تاريخه » ١١9/7 من حديث سعد بن أبي وقاص » قال : أعطي النبي يل رجالا ولم يعط رجلاً منهم
شيئاً » فقال سعد : يا نبي الله » أعطيت فلاناً وفلاناً » ولم تعط فلاناً شيئاً » وهو مؤمن ٠» فقال النبي مَك : « أو مسلم » حتى أعادها سعد ثلاثاً ٠ والنبي يكِةِ يقول : « أو مسلم » » ثم قال النبي يل : « إني لأعطي اللفظ لأحمد ١/5/١ . ] يث شين إلى لمحف مق لاما » وما هو في مقم الإسلام الظاهر 2 ولا ريبت اتدن فحت الإيمان' الباطة + ٠ لزمّ منه ضعفٌ أعمال الجوارح
» وانظر : زاد المسير /7/57/1 - /ا/ا5 . )75571١( » قول ابن عباس أخرجه الطبري في « تفسيره )١( . #طاهار ابن جوع ١7/01“ : وتفسير أبن كثير
(؟) انظر : تفسير الطبري )١57١16( » وتفسير البغوي 779/5 » وزاد المسير / /ال51 .
زفرة زاد بعدها في (ص) :دلا ».
14 جامع العلوم والحكم
الظاهزة آيغنا : ا اين
مك١١ ) . عدر )ع كك :١لا يزني الزاني حينَ يزني وهو مؤمنٌ
وقد 'اعتدلفت. أهل النقئة + هل تسكن. موف تافصن"' الايمان + أو يقال + ليمن بمؤمنٍ » لكنّهُ مسلمٌ » على قولين » وهما روايتانٍ عنْ أحمدَ””"
وأكا ات اطاحم :كاذ فلي ينعا يفي واجنا وو أرباإتهالك تعفن متدو مان وإنّما يُنفى بالإتيانٍ بما يُنافيه بِالكُلّيّةِ » ولا يُعرَفُ في شيء من السُنَةِ الصّحِيحةٍ نفيُ العلا علي و اياك راجائة ناكما لبتي الرردان لست ذاقنا من واه ابوز؟ وإِنْ كان قد ورَّدٌ إطلاق الكفرٍ على”*' فعل , بعض المحرّمات » وإطلاق الثفاق أيضاً .
واكبتلث العلماء > هل تسمن. مرتكث الكبائر كافرا كفرا أضكر أو متافقا الثفاق الأسعوولة أعلم أن اعدا بهم أغار الاق ني اشم الإساوم عيذ 6 إل11 زوي عن ابن مسعود أنه قال : ما تارك الرّكاةٍ بمسلم [ أخرجه : ابن اى كية تهية) ]1 رسمل دوه لوطا الى
والظَّاهِرُ أنه كان يعتقد كفرّهم » ولهذا أراد أنْ يضربَ عليهم الجزية يقول : لم يدخلوا في الإسلام بعد 3 فهم مستمرٌون على كتابيتهه”*)
6١ ( 859 »لم ترد في (ج) .
(*) فى رواية حنبل بن إسحاق قال : قلت لأبى عبد الله : إذا أصاب الرجل ذنباً من زنى أو سرقة يزايله إيمانه ؟ قال : هو ناقص الإيمان فخلع منه كما يخلع الرجل من قميصه » فإذا تاب وراجع عاد إليه إيمانه . وفي رواية له أيضاً قال : سمعت أبا عبد الله وسئل عن قول النَبِيَ له : « لا يزني الزاني حين يزني قال : « لا يزني الزاني . . » قال يخرج : من الإيمان إلى الإسلام » فالإيمان مقصور في الإسلام فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام . انظر : المسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل ١3١ / .
(4) زادبعدهافي (ص) : ١ من» .
(0) قال الحافظ ابن كثير في « تفسيره » : 7865 ط دار ابن حزم » روى سعيد بن منصور في « سئنه ) عن-
الحديث الثاني 04
وإذا تبن أن اسم الإسلام لا ينتفي إلا بوجود ما ينافيه » ويُخرج عن الل بالكية. فاسمٌ الإسلام إذا أَطلِقَ أو اقترنَ به المد . دخل فيه الإيمان كه ِنَ التّصديق وغيره » كما سبق في حديثٍ عمرو بن عبسة"' .
وخرّج النّسائيئٌ [ في ١ الكبرى» ( 8057 ) . وأخرجه أيضاً : أحمد 5 وه/خم8اء وأبو يعلى (5859 ) » وابن حبان ( 09415 ) » والطبراني في ١ الكبير » 98٠ (/١! ) و(948(1)» ا ل ل و ا ل ا سات د ا ا أنَّ الي يك بعت سريّة ٠ فغارت على قوم' "© فقال رجل
منهم : إني مُسلمٌ » فقتله رجلٌ من السَريْةِ » فمي لوك 0 0 : نما قالها تعوذاً مِنَ القتل » فقال النَبِتُ كلل : ١ إِنَّ الله أبى علي أنْ أقتل مؤمناً » ثلاث مرات .
فلولا أنَّ الإسلام المطلق يدخُلٌ فيه الإيمانُ والتّصديقٌ بالأصولٍ الخمسةٍ . لم يَصِرْ مَنْ قال : أنا مسلمٌ مؤمناً بمجرّدٍ هذا القول » وقد أخبرٌ الله عن مَلِكَةِ سبأ أنّها دخلت في الوسلام بهذه الكلمة : لقال رق ظَلَدتُ مي الت مم لسن رتل4 [ النمل : 44 ] » وأخبر عن يوسف عليه السلام أنه دعا بالموت على الإسلام هذا كله يدل على أنَّ الإسلام المطلق يدخْلٌ فيه ما يدخُلُ في الإيمان مِنَ النّصديق .
وفى « سئن ابن ماجه » [81(1 ) . وأخرجه أيضاً : الطبرانى في ١ الكبير » ١80/1١1 )
0 الحسن البصري » قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لقد هممث أنّْ أبعث رجالا إلى هذه الأمصار » فينظروا إلى كل من له جدة ولم يحج » فيضربوا عليهم الجزية » ماهم بمسلمين . وعزاه السيوتي اي اللو المكور 1500/16 لستفية ين مون . وروى أبو بكر الإسماعيلي كما في « تفسير أبن كثير ») : 786 : ط دار أبن حزم » وسعيد بن منصور » وابن أبى شيبة كما فى « الدر المنثور » ٠١١/7 عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه » قال : من أظاق احج ولم بحبح + السواء عليه مات يهوديا » أو نصراتياً: . ١
000 تقدم تخريجه .
(؟) عبارة : « على قوم » لم ترد في (ص) .
() في (ص) : « فانتهى » .
9 ا جامع العلوم والحكم
مطولاً » والحديث إسناده ضعيف جداً من أجل عبد الأعلى بن أبي المساور فهو متروك ] عن عدي بن حاتم , قال : قال الى وسوق الله كل «ياعديٌ » أسلم تسلم»). قلت : و الإسلام ؟ قال : « تشهد أنْ لا إله إلا الله » وتشهدٌ أنّي رسول الله » وتؤمن بالأقدار كلّها » خيرها وشرّها » حلوها ومرّها » فهذا نصيٌ في أنَّ الإيمان بالقدر مِنَ الإسلام .
ثم إِنَّ الشهادتين مِنْ خخصال الإسلام بغير نزاع » وليسسَ المراةٌ الإتيان بلفظهما دونَ التّصديق بهماء فَعْلِمَ أنَّ التَصدِيقَ بهما داخخل في الإسلامٍ » قد فسّرٌ الإسلامٌ المذكور في قوله تعالى : 8 إنَّ ليت عنك أ الْهِمَكَظ 4 1آل عمران : 14 ] بالتّوحيذ والتصديق طائفةٌ مِنَّ السّلف : منهم محمد بن جعفر بن الرُبير'"2 .
وأما إذا نفي الإيمانُ عَنْ أحدٍ . وأثبتَ له الإسلامٌ » كالأعراب الذينَ أخبرَ الله عنهم » فإنّه ينتفي رسُوح الإيمانٍ في القلب » وتثبّت لهم المشاركة في أعمال الإسلام الظَاهرةٍ مع نوع إيمانٍ ؛ يُصحّحُ لهم العمل » إذ لولا هذا القدر م دَق الإزمان""' الوتتكرتوا مسلمين » وإِنّما نفي عنهُم الإيمانٍ ؛ لانتفاء ذوق 'حقائقه » ونقص بعض واجباته » وهذا مبنينٌ على أنَّ التصديقٌّ القائم بالقلوب متفاضلٌ » وهذا هو الصَّحِيحُ » وهو أصحٌ الرّوايتين عَنْ أحمد”” » فإنَّ إيمانَ الصّدّيقين الذين يتجلّى الغيبٌُ لقلوبهم حتى يصيرَ كانه شهادةٌ » بحيث لا يقبلٌ التّشكيكَ ولا الارتيات » ليس كإيمانٍ غيرهم ممّن لم يبلغ هذه الدرعة يعيف لو أشكلث البخلة املك ». لين خضل الترك كللة:مرنية الاحبنان أن يعبّد العبدٌ ره كأنّه يراه » وهذا لا يحصلٌ لعموم المؤمنينَ » ومن هنا قال بعضهم : ما سبقكم أبو بكرٍ بكثرة صوم ولا صلاةٍ » ولكن بشيء وقرّفي صدره”*)
000( أخرج : : الطبري في « تفسيره » ( 0114 ) عن محمد بن جعفر بن الزبير : # إنَّ اليرت عند الله الْإِسْلدٌ» , أي : ها أنث عليه يا مخمد من التوخيد للرب والتضديق للرسل . ١
زفق عبارة : « من الإيمان » لم ترد في (ص) .
(9) انظر : مجموعة الفتاوى /ا/ 708 » والإيمان لابن تيمية : 14٠ » والمسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل ١١١/١ .
(5) قال العراقي : « لا أصل لهذا مرفوعاً » وإنما يعرف من قول بكر بن عبد الله المزني » رواه الحكيم الترمذي في « نوادره » . :وورد أيضاً بلفظ : « ما فضلكم أبو بكر بفضل صوم ولا صلاة » ولكن بشيء وقرَ في قلبه » . ٍِ
الحديث الثاني 4١
وسْئْل ابنُ عمر : هل كانت الصحابةٌ يضحكون ؟ فقال : نعم والإيمانُ في قلوبهم أمثال الجبال 1 لعرع: ]بوقعي في + التحلة 4 1/1/] . فأينَ هذا ممّن الإيمان في قلبه يرن ذرّة أو شعيرةً ؟! كالَّذِينَ يخرجونَ من أهل التَوحيدٍ مِنَّ النار» فهؤلاء يصِحٌ أنْ يقال : لم يدخُلٍ الإيمانُ في قُلوبهم لضعفه عندهم .
وهذه المسائلٌ أعني : مسائل الإسلام والإيمانٍ والكفر والتفاق - مسائلٌ عظيمةٌ جذا :إن الله على بيت الأمماء الكغادة + والكقاوة :'.وامفتحفاق التحنة التاق والاختلافٌ في مسمّياتها أَوَل'' اختلافف وقعَ في هذه الأكقَ وهو خلافٌ الخوارج للصّحابة » حيث أخرجُوا عُصاةً المُوحَدِينَ مِنّ الإسلام بالعُليْة » وأدخلُوهم في دائرة الكفر » وعاملوهم معاملة الكَمّارٍ » سيار بذلكَ دماءً المسلمين وأموالهم » ثم حدّث بعدّهم خلافٌ المعتزلة وقولهم بالمنزلة بينَ المنزلتين » ثم حدثٌ خلافٌ المرجئة » وقولهم : إنَّ الفاسقّ مؤمنٌ كاملٌ الإيمان”" .
وقد صِنَّفَ العلماءً قديماً وحديثاً في هذه المسائل تصانيف متعدّدة » وممّن صنّف في الإيمانٍ مِنْ أئمّةِ السَّلفٍ : الإمامٌ أحمدّء وأبو عبيدٍ القاسم ب بن سلام " 2 وأبو بكر بن أبي شيبة"*' » ومحمدٌ بن أسلم الطوسئٌ . وكثرت فيه التصانيفُ بعدهم مِنْ جميع الطوائفي””' » وقد ذكرنا هاهنا نكتاً جامعة لأصول كثيرة مِنْ هذه المسائل والاختلاف فيها » وفيه إن شاء الله كفايةٌ .
انظر : تخريج أحاديث الإحياء (84) و(51١) » والأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة )40١( و(لا٠7١).
(؟) سقطت من (ص) .
(؟) انظر : الإيمان لابن تيمية : ١9١ و7١٠7 » ومجموعة الفتاوى /1/ 7٠١/5١5 .
زفرة وهو مطبوع ب لح ال رخو ار الدين الألباني نشر المكتب الإسلامي 47م 3 وهو مطبوع أيضاً ضمن كنوز السنة ب بتحقيق الشيخ الألباني دار الأرقم الكويت . (4) وهو مطبوع بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين الألباني سنة 786١ه الطبعة العمومية دمشق .
)0( من هذه التصانيف َُ الإيمان للعدنى 3 والإيمان لابن مئدذه »> والإيمان لابن ثتيمية 3 والإيمان لأبي يعلى بن الفراء » مخطوط له نسخة مصورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عن الظاهرية مجموع (/941) 5 0-7
43 جامع العلوم والحكم
فصل
قد تقدّم أنْ الأعمالَ تدخُلٌ في مُسمّى الإسلام ومسمّى الإيمان أيضاً » وذكرنا ما يدخُل في ذلك مِنْ أعمالٍ الجوارح الظّاهِرَة » ويدخلٌ في مسمّاها أيضاً أعمال الجوارح الباطنةٍ .
فيدخل في أعمال الإسلام إخلاصٌ الدّين لله » وَالنْصِحٌ له ولعباده » وسلامةٌ القلب لهم مِنَ الغثنٌ لحيل والستد » وتوابع ذلك مِنْ أنواع الأذى .
ويدخُلٌ في مسمّى الإيمانٍ وجل القلوب مِنْ ذكر اللهرء وخُشوعُها عند سماع ذكره وكتابه » وزيادة الإيمان بذلك ٠» وتحقيقٌ يق التوكل على الثرء وخوف اللرسرًاً وعلانية » والرّضا بلله ربا » وبالإسلام دينآ » وبمحمدٍ يه رسولا ٠ واختياز تَلْفِ التّفوس بأعظمٍ أنواع الآلام على الكفرٍ » واستشعارٌ قرب الله مِنَّ العَبِدٍ » ودوامٌ استحضاره » وإيثارٌ محبّةٍ الل ورسوله على محبّةَا'' ما سواهما ء» والمحبة”' في الله والبْعْضٌ في الله » والفطاء اله +رو المع لهب ون يون صمي يعُ الحركات والتّكنات له » وسماحةٌ التُفوس بالطّاعةٍ الماليّةٍ والبدنيّة » والاستبشارٌ بعمل الحسنات ٠ والفرحٌ بها » والمّساءةٌ بعمل السّيئاتٍ والحزنُ عليها » وإيثارٌ المؤمنينَ لرسول الله يَكهِ على أنفسهم وأموالهم . وكثرةٌ الحياء » وحسنٌ الخلق » ومحيّةٌ ما يحيّه لنفسه لإخوانه المؤمنين » ومواساة المؤمنينَ »ع خصوصاً الجيران » ومعاضدةٌ المؤمنين » ومناصرتهم » والحزنٌ بما
ولنذكُر بعض التُصوص الواردة بذلك؟" :
20
فأمًا ما ورد في دُخوله في اسم الإسلام » ففي «مسند الإمام أحمد» 'ء
() سقطت من (ص) . (؟) فى(ص) ١: والحب »). 0850 مقت من (م 4 ' (54) ه/”وةوه 0
الحديث الثاني وك
و« النسائي "'' عن معاوية بن حَيْدَةَ » قال : قلت : يا رسول الله » أسألك”” بالذي
نعيك السو ما الذي بعثك به ؟ قال : « الإسلام » » قلت : وما الإسلام ؟ قال :
« أنْ لم قلبكٌ لله , و0
الزكاة المفروضة » ٠ وفي رواية له: قلت: وماآية الإسلام ؟ قال: ١ أنْ تقول
ات ال ل ل ا وف اشن [ أخرجه : أحمد 8٠١/5 و8 . والدارمي (*77) و( 74 )ء وابن ماجه
(7055)» والطبراني في ١ الكبير» )١05١( و(047١), و( 1547 ) و( .»)١944 والحاكم
480١ » وابن عبد البر في « جامع بيان العلم وفضله » 4١/١ من حديث جبير بن مطعم » به » وهو حديث قويٌ بطرقه . وأخرجه : الذارمي 750 ) من حديث أبى الدرداء » به . وأخرجه : الحميدي
م وتؤدي سَليت
(0)». والترمذي (7508 ) من حديث عبد الله بن مسعود » به . وأخرجه : ابن ماجه ( 717١ ) من
حديث زيد بن ثابت » به » والحديث قوييٌ بطرقه . ] عن ججُبير بن مُطعم . عن الي يكل أنه قال في خطبته بالحَيّفي7" من منى : « ثلاث فل عليهنً قلبٌ مسلم : إخلاص العمل س 1 - و لله 6 وكناصكة وَلاة الأمور . ولزوم جماعة المسلمين » فإن دعوتهم ا منْ ورائهم » » فأخبرَ أنَّ هذه الثلاث الخصالّ تنفي الغْلَّ عَنْ قلب المسلم .
(55). وأخرجه : الترمذي ( 15١4 ) و( 5778 ) , والنسائي ٠١1 - ٠١5/4 وفي ١ الكبرى » » له
50
0 ) من حديث أبي موسى » به . ] عن أبى موسى » عَن النيَ كله أنه سيل أ
المسلمين أفضلٌ ؟ فقال : تل الفداتير در الا لةارته 6
)200 في ١ المجتبى » 5/ 0-5 و8747 وفي ١ الكبرى » » له (717؟) و(/75741) و(7759) . وأخرجه أيضاً : معمر في #اجامعة © (18! ٠١ » وابن المبارك في « الزهد » (4417) » والمروزي في ١ تعظيم قدر الصلاة» (407) )5٠ ٠8( » وابن حبان )١1١( » والطبراني في ١ الكبير ») و2 )2 و(الاة) . و(5لا9) و70١٠ ) و(5"١٠) و(لام ٠ ) من حديث معاوية بن
حيدة » به » وهو حديث قويٌ .
(9) الخيف : بفتح أوله وسكون ثانيه وآخره فاءٌ » والخيف ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع عن مسيل
انظر : معجم البلدان /٠ 756 . ومراصد الاطلاع 246/١ . معجم مر 42
0 جامع العلوم والحكم
وفي ١ صحيح مسلم »© [ صحيح مسلم )177()1974(1١-1١/8 و(175) . وأخرجه : أحمد 7/لالاا و١١71 و70 » وعبد بن حميد ( ١557 ) » وأبو داود ( 58417 ) » وابن ماجه ( 74757 ) و( 57١1 )» والترمذي ( 1471 ) من حديث أبي هريرة به . ]عن أبي هريرة رضي الله عنه » عنٍ لني بَكِةٍ » قال : « المسلم أخو المسلم » + فال رطلقة + وله يحدلة ولا ج11 . بحسب امرئ مِنَ الشَّرٌ أن يحْقِرَ المُسلمّ » كل المسلم على المُسلم حرامٌ : وعَالة عو قي , ١ .
وأعا مااورة في ينول في اسع الإيمانٍ + فمثل قوله : < إِنَّمَا اَلْمُوَمِبُوبَ ألَذِينَ إذَا
ذكرَ أَلَدُ وَِلَتْ فَلُويهمَ وَإِدَا يلت عَلَتِمْ ينسم رَادتهُمْ إِيمَانا وعَلَ َيه يوون ٠١ الدت
قيثوت الصّلَؤة وَمِمًا ردَفتهُمَ يفون 7 أَوْليِكَ هم الْمُؤميُو و حك © [ الأنفال : ع وقوله : 8 #اَلم ين للدي امو حَحسَمَ وبح نك روما لمن كي ولا سَكوبُوا الذي وو لتب من هِبَلْ حَلالَ عَتَوهُ امد تست ويب © 1 الحديد : 7 ] . وقوله # وعل 7 يكل الْمُؤْمِنُوتَ؟ [ إبراهيم : ٠١ »ء والمجادلة : ٠١ . والتغاين : 1 ] » وقوله : # وَعَلَ َه كوا إن كش مُؤْمِنِينَ4 1 اندائدة : + 1 » وقوله : ظ وَحَافُونٍ إن كُدثم مُومِنينَ 4 1 آل عمران : هلا١ ] .
وفي « صحيح مسلم »© [ صحيح مسلم 51/١ (51()175 ) . وأخرجه : أحمد 5١8/١ » والترمذي ( 17177 )» وأبو يعلى (7797)ء وابن حبان (745١)ء وابن منده في « الإيمان » )١15( و(5١١)ء وأبو نعيم في « الحلية» ١55/4 » والبيهقي في « شعب الإيمان» )١98( و(144) ع والبغوي ( 14 ) عن العباس بن عبد المطلب به . ] عن العباس بن عبد المطّلب » عن الي ب » قال : ١ ذاقَ طعم الإيمان مَنْ رضي بالله ريا ء وبالإسلام ديئاً » وتمتحمك وول 18+ ْ
والّضا بربوبيّة الهم يتضمَّنٌُ الوّضا بعبادته وحده لا شريك له » وبالرّضا بتدبيره للعبد واختياره له .
والرّضا بالإسلام ديناً يقتضى اختياره على سائر الآديان .
» ولايحسده : زاديعدهافي (ص) )١(
الحديث الثاني 046
والرّضا بمحمدٍ رسولا يقتضي الرّضا بجميع ماجاء به من عند الله » وقبولٍ ذلك ِالتَسليم والانشراح » كما قال تعالى : # فَلَاوَرَيَكَ لا وموك حي سكوك ِمَاضَصَرَ يتفم خملا يج ذوأن انيه ريا مَمَافْصَيْت وَتُسَلْموأ شَتَلِيمًا» [ الساء : 30 ] .
-
وفي « الصحيحين » [ صحيح البخاري ٠١/١ (5١)و١/١11(١1)و1/8١(7041) و79/5 (1941)» وصحيح مسلم 58/١ (57 )(77 ). وأخرجه : معمر في ١جامعه» 5١75١ ( )» وابن المبارك في ١ الزهد » ( 857 ) , وأحمد ٠١7/7 و175١ و70 و7548 و788ء واين ماجه ( 5٠77 )ء والنسائي 45/8 . وابن حبان (/ا7 ) و(778 )ء والطبراني في ١ الأوسط » 0 )ء وابن منده في « الإيمان » ( 78١ ) و( 787 ) و( 1417 )» وأبو نعيم في « الحلية » 717/١ 88/7 » والبيهقي في « شُعب الإيمان » ( 505 ) و( 11377 ) والبغوي في ١ شرح السنة »( 7١ ) من حديث أنس بن مالك به . ] عن أنس”'' » عن النِّيٌ كل » قال : « ثلاث مَنْ كُنَّ فيه وَجَدَ بهن حلاوة الإيمان : مَنْ كان الله ووفتولة الدكءزلية .مك صواهما 4 وان بسك الحزة لا بحمّه إلا لرء وأنْ يكره أنْ يرجع”" إلى الكفر بعد إِذْ أنقذهٌ الله منه كما يكرهُ أنْ يُلقى7) في النار» . وفي رواية : « وجد بهنّ طعم الإيمانٍ » [ أخرجه : أحمد 171/7 و70 ع ومسلم 58/١ ( 57 )( 78 )» وابن ماجه ( 5077 ) » والترمذي ( 7175 ) » والطبراني في اا الى ار لاو أنس بن مالك . به . ] » وفي بعض الرّوايات : « طعم الإيمانٍ وحلاوته » [ أخرجه : النسائي 8/ 40-34 من حديث أنس بن مالك ». به . وورد أيضاً بلفظ : ثلاث من كن فيه وجد بهن حَلاوة الإسلام » أخرجه : النسائي 47/4 . ]
وفي « الصحيحين ) [ صحيح البخاري .)١05( ٠١/١ وصحيح مسلم 19/١ (14:) .)١( وأخرجه : أحمد "/لال/ا١ و/٠7 و7070 و7148 ء وابن ماجه ( 57 ) » والنسائي ١14/8 -
١6 وفي ١ الكبرى » » له ( ١١155 )» وأبو عوانة 5١/١ » وابن حبان ( ١79/4 ) » وابن منده فى « الإيمان») (85؟) و(86؟) و(1485١1)ء والبيهقي في « شعب الإيمان » ( ١1/5 )» والبغوي
( 71 ) من حديث أنس بن مالك » به] عن أنس . عَنِ النَبِيّ كَكِ » قال : ١ لا يؤمن أحدكم
. عن أنس » لم ترد في (ص) ١ : عبارة )١( . ©» فرق في (ص) : « يقذف
01 جامع العلوم والحكم
حتى. أكون آختك .إلبه .من ولذة.»: ووالدو ::-والثاس أجمعين 1+ وف ترواية* :©« مِن أهلة ف ؤمالة ولاس ا جمعينّ ) [ أخرجه : مسلم 4/١ ( 45 )(54 ). والنسائي ٠» ١١9/8
والبيهقى فى « شعب الإيمان » ( ١1/0 ) من حديث أنس بن مالك » به ] .
وفي ١ مسند الإمام أحمد )(0) عن أ درن العقيليٌ قال : قلت : يا رسول الله ع ما الإيمانُ ؟ قال : ١ أَنْ تشهرَ أنْ لا إله إلا الله وحدّه لا شزيك له » وأنَّ محمداً عبذه ورشوله ».وآن يكرة الل#ورسولة انك إليك مكاسؤاهما + وآن تستترق في النار اح إليك من أنْ تُشْرِكَ بالهرشيئا؟”" » وأنْ تحبٌ غير ذي نسب لا تُحيهُ إلا لله » فإذا كُنتَ كذلك » فقد دخل حبٌ الإيمانٍ في قلبكَ كما دخلَ حب الماء للظمآنِ'" في اليوم القائظ » . قلت : يا رسول الله » كيف لي بأنْ أعلم أن مؤمنٌ ؟ قال : ما مِنْ أمّتي - أو هذه الأمّة عبدٌ يعمل حسنة » فيعلم أنَّها حسنةٌ » وأنَّ الله عز وجل جازيه بها خير”؟' » ولا يعمل سيّئةٌ » فيعلم أنّها سيّئةٌ » ويستغفرٌ الله منها » ويعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا الله'”' » إلا وهو مؤمنٌ »2 .
وفي « المسند ») [ في ( ص ) : ١ الصحيح» . وهو خطأ إذ الحديث غير موجود في أحد الصحيحين » وهو في مسند الإمام أحمد ١8/١ و7. وأخرجه : الحميدي (77) » والترمذي 7١176 ( ) وفي « العلل » » له( 6 ) . والنسائي في ١ الكبرى »( 4؟97 )و( 9578 )و(2)9755 وابن حبان (401/5 ) و(2081 ) و(7778 ) و( 1104)» وابن منده في ١ الإيمان» )1١85( و(لإالم 1١١ )2 والحاكم ١1ل والبيهقي 41/17 من حديث عمر بن الخطاب » به » وهو جزء من حديث طويل » وقال الترمذي : « حسن صحيح غريب » على أن أبا حاتم وأبا زرعة والبخاري والدارقطني قد خطؤوا الرواية الموصولة » ورجحنا أن الحديث منقطع . انظر : التاريخ الكبير للبخاري ١ » وعلل ابن أبي حاتم (*19) و(7794؟7)ء وعلل الدارقطني 50/7 س ].)١١١(
. : 7 7 5 1 .- مه 7 وغيره عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه » عن النبع 5ه" , قال : « من سورّته
2 و 0 حسثته )2 وساءته سيئته فهو مؤمن .
.37١؟-١١7/5دنسملا )١(
ف « شيئاً » لم ترد في (ج) .
(0) في (ص) : « في جوف الظمآن » .
(4:) سقطت من(ض) .
(5) في (ج) ١: لا يغفر إلا هوا .
فت عبارة : « عن النبي كه ؛ لم ترد في (ص) .
الحديث الثاني /ا4
وفي ١ مُسند بقي بن مخلدٍ »' ''عنْ رجل سمع رسول الله يْةِ قال : « صريحٌ الإيمانَ
إذا أسأتَ » أو ظَلَمْتَ أحداً : عبدَكَ » أو أْمَنَكَ ء أو أحداً مِنَّ الثاس . صُمتَ أو تصَدَّقتَ » وإذا أحسنتٌ استبشرتٌ » . |
وفي ١ مُسند الإمام أحمد 6" عن أبي سعيدٍ » عن النَّنَ يكلِ » قال : « المؤمنونٌ في الدّنيا على ثلاثةٍ أجزاء : الذين آمنوا بالل ورسوله » ثم لم يَرتابُوا » وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله" » والذي يأمئهُ النامسنُ على أموالهم وأنفسهم » ثم ال لي قال : ا كد وإطعامٌ الكنان».. قلت : له" قال : ١ الصَّيِهُ والسّماحةٌ » . قلت : أي الإسلام أفضلٌ ؟ قال : ١ مَنْ سلم المُسلمونَ مِنْ لسانِهِ ويده » . قلت : أي الاي تماق العيل + فانه ٠ خلى حو ا
وقد فسر الحسن البصريٌ الصبر والسماحة””' » فقال : هو الصَّبدُ عن محارم الله عرز وجل ١ لاس بأداء فرائض الله عز وجل [ أخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية ) 6/١ .]
وفي ١ الترمذي » [ في ١ جامعه» (؟7١71) . وأخرجه : أحمد 4/5 و44 » والنسائي في « الكبرى » ( 4155 )» والحاكم ١ من حديث عائشة » به » وإسناده منقطع » وقال الترمذي : « حسن » ولَعَله لشواهده . ] وغيره”"' عن عائشة رضي الله عنها عن التي يِه » قال : « أكملٌ المؤمنين إيماناً أحسنهُم خلقاً ». وجركجه أبو داود [ في ١ سننه » ( 5547 ) .
)١( إِنَّ هذا المسند على منزلته الكبرى بين كتب العلم قد فقد مع ما فقد من تراثنا الإسلامي العظيم الذي تركه لنا علماؤنا رحمهم الله . وهذا الحديث لم أجده في كتب الحديث التي بين أيدينا اليوم .
(6) المسند 8/9 .
(9) زادفي (ص) : « أولئك هم الصادقون » » والمثبت موافق لما في مسند الإمام أحمد .
(5) مسند الإمام أحمد 5/ ٠5 وإسناده ضعيف لضعف محمد بن ذكوان ولضعف شهر بن حوشب ٠ ثم إن الحديث منقطع فإن شهر بن حوشب لم يسمع من عمرو بن عبسة .
(5) في (ص) : ١ السماحة والصبر بالصبر .
18 جامع العلوم والحكم وأخرجه : ابن أبى شيبة 4/ 510 و١١//71 » وأحمد 50٠/7 و5771 » والترمذي ( ١١57 ) » وأبو يعلى (5417 )» والطحاوي في « شرح مشكل الاثار» ( 55١ )2 وابن حبان ( 5794 ) و150١15)ء والقضاعي في « مسند الشهاب » ( ١591١ ). والحاكم 7/١ » وأبو نعيم في « الحلية ؛ 558/4 » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( لا؟ ) و( 941/ا) 2 والبغوي ( 598١ ) , و( 75940 )»2 من حديث أبي هريرة » بهد20 وقال الترمذي : حسن صحيح » . ] وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله
عله .
وخرّج البزار في ١ مسنده )"2 من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري عن الك َثدِ . قال : « ثلاث مَنْ فعلهُنَ » فقط طَعِمَ طعْمَ الإيمان : مَنْ عَبَدَ الله وحدَةُ بأنه لا إله إلا الله » وأعطى زكاةً ماله طَيّبَةَ بها نفسّه في كلّ عام » وذكر الحديثٌ » وفي آخره : فقال رجلٌ : وما تزكيةٌ المرء نفسّه يا رسول الله ؟ قال : أنْ يعلم أنَّ الله معه حيث كان » . وخوّج أبو داود [ في ٠ سننه »( 1681 ) . وأخرجه : ابن سعد في الطبقات »544/9 » والبخاري في ١ التاريخ الكبير ؛ 56/5“ 2 والطبراني في ١ الصغير» (055 ) من حديث عبد الله بن
معاوية الغاضري » به » وهو حديث صحيح ] أوّل الحديث دون آخره :
وخخرّج الطبرانيٌ [ في ١ الأوسط » (8741 ) . وأخرجه : أبو نعيم في ١ الحلية » ١54/7 من حديث عبادة بن الصامت » به » وإسناده ضعيف لضعف نعيم بن حماد » وعثمان بن كثير قال عنه الهيثمي في | لمجمع ١ : 77/1١ لم أر من ذكره بثقة ولاجرح » ] من حديث عبادة بن الصَّامْتٍ » عن النْبيّ ٠ قال : ١ إن "' أفضلّ الإيمانٍ أنْ تعلم أنَّ الله معكَ حيث كنت » .
وفى « الصحيحين » [ صحيح البخاري ١١/١ (15) و590/8 .»2)1١١8( وصحيح مسلم 01 *) 04 ) . وأخرجه : معمر فى « جامعه » ( 7١1557 ) » ومالك في ١ الموطأ» ( ه55 ) برواية يحبى الليثي ٠ والحميدي ( 5715 ) » وابن أبي شيبة في ١ الإيمان» ( 78 ). وأحمد 1/75 و7ه و/ا4١ » وعبد بن حميد ( 775 ) » والبخاري فى ١ الأدب المفرد » ( 507 ) » وأبو داود ( 51/84 ) » وابن ماجه ( 08 ) » والترمذي ( 5١15 ) ». وابن أبي الدنيا في « مكارم الأخلاق » ( 77 ) » والنسائي 04 .ء, وأبويعلى ( 0575 ) و( 5487 ). والطحاوي في « شرح المشكل»555(2١) و(/ا157)». و(16158) و(15755 )»ء وابن حبان ( 5٠١8 ) ء والطبراني في « الأوسط » 59750 ) وفي ١ الصغير » » له ( 7١ ) » وابن منده في « الإيمان » ( ١1/5 ) و( ١70 ) و( ١175 )» والقضاعي
0 سقطت من (ص) ُ )١( سقطت من (ص) .
الحديث الثاني 44
في « مسند الشهاب » ( ١665 )ء والبيهقي في « الآداب » ( ١15 )» والبغوي في « شرح السنة » ( 70454 ) من حديث عبد الله بن عمر » به . ] عن عبد الله بن عمر » عن النبت كله , قال : « الحياء من الإيمانٍ » .
وخرّج الإمامٌ أحمد”'' ٠ وابن ماجه [ في ١ سننه » ( 5 ) . وأخرجه : ابن أبي عاصم في «السنة » (*7). والطبراني في ١ الكبير » 5١14/١4 ) وفي « مسند الشاميين» » له (/ا١١؟1)» والحاكم 47/١ من حديث العرباض بن سارية » به » وهو جزء من حديث طويل . ] منْ حديثٍ العرباضٍ بن سارية » عن النِيَ يلِ » قال : ١ إِنَّما المُؤمِن كالجمل الأنفي . حيثما قِيدَ انقادٌ ») .
رو 5 سوس
وقال الله عز وجل : ل إِنَمَا الْمُوْمِمُونَ ِحْوَة فَأصَلِحُوأ بين لحيو 4 1 الحجرات ].
وفي ١ الصحيحين »> [ صحيح البخاري 701١ (1١/8 ). وصحيح مسلم 7١/4 (7085) (77). وأخرجه : أحمد 7١/5 . وابن حبان ( 77 ) » وابن منده في ١ الإيمان» ( 551 ), والقضاعي في ١ مسند الشهاب » ١5770 ) و777١ )»2 والبيهقي في « شعب الإيمان » » والبغوي (409") من حديث النعمان بن بشير» به » وهو حديث قويٌ . ] عَنِ النُعْمانٍ بن بشيرٍ » عن لني َكِ ٠ قال : « مثلّ المؤمنين في توادّهم وتراحمهه” وتعاطفهم مَل الجسدٍ » إذا اشتكى منة عضو . تداعى له سائرٌُ الجسدٍ بالحُمّى والسّهر » . وفي روايةٍ لمسلم [ في ( صحيحه»2 7١/8 (77/()19087 ). وأخرجه : أحمد 71١/5 و7177 » وابن منده في ١ الإيمان ) (718) و(19١) و(7370) و(١771). وأبو نعيم في الحلية» ١١17/5 » والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 7601 ) وفي ١ الاداب » له ( ٠١7 )» والبغوي ( 757٠ ) من حديث النعمان بن بشير » به . ] : ١ المؤمنونَ كرجُل واحدٍ» . وفي روايةٍ له [في «صحيحه» ٠١/8 (583؟) (/7). ] أيضا”" : ١ المسلمونَ كرجل واحد”» إذا اشتكى عيئُه » اشتكى كلَّهُ » وإنَّ اشت رأشه» امتكن كل
)000 في ١ مسنده »© ١75/85 : إفة سقطت من (ج) .
(20) سقطت من (ص) . (4) سقطت من (ص) .
وفى « الصحيحين » [ صحيح البخاري 541١ ( ١19/١ ) و7075(15/48)؛, وصحيح مسلم )7١0808( 4 (50). وأخرجه : الحميدي ( ١ل/الا) » وأحمد 505/5 » والنسائي 794/0 » وأبو عوانة كما في « إتحاف المهرة» ٠٠١/٠١ » وابن حبان (517 ). والبغوي )1747١( »2 من ديك انوس الاتترى وليه ]عق أبن مريت م عق لقف قلت قال« العؤمن للمؤمن كالبنيانٍ يَسُدٌ بعضه بعضاً » » وشبّك بين أصابعه .
وفي « مسند الإمام أحمد » [ المسند 75٠/0 . وأخرجه : ابن المبارك في ١ الزهد» ( 59 )ء والطبراني في « الكبير » ( 01/47 ) » والقضاعي في « مسند الشهاب » ١75 ) من حديث سهل بن سعد الساعدي ؛ به . وهو حديث قو . ] عن سهل بن سعلٍ » عن النبي يل » قال : « المؤمن من أهل الإيمانٍ بمنزلة الوّأس مِنّ الجَسَدٍ 0 المؤمن م لأهل الإيمانٍ كما يألمُ الجَسّد لما في الدَأس »
وفى « سنن أبي داود » [ برقم (49418). وأخرجه : البخاري في «الأدب المفرد» 79 )ء والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 1750 ) .. من حديث أبي هريرة ٠ به . قال العراقي في « تخريج الإحياء » / 1170( 1707 ) : ١ رواه أبو داود من حديث أبي هريرة بإسناد حسن » . ] عن أبي هريرة رضي الله عنه » عن لني يك » قال : « المؤمنُ مرآة المؤمنٍ » المؤمنّ أخو المؤمن ١ يكفتٌ عنه ضَيعته » ويحوطه من ورائه » .
ذقنا« المخيسين » تس عار اداو اريم سم 4014411 001 و( 77 ) . وأخرجه : ابن المبارك في « الزهد » ( 51 ) » والطيالسي ( 7٠٠١5 )ء وأحمد ١15/7” » و65١5 و١561 و7/7ا؟ و17/8ا17 و7868 .2 وعبدين حميد ( 1١١1/8 )2 والدارمي ( 7747 ) » وابن ماجه (55)» والترمذي »)7١5١5( والنسائي 5/8١١و0١١ وفي « الكبرى»). له(597/ا1١١)
و )ء وأبو عوانة 5١/١ ؛ وابن حبان ( 784 ) » والطبراني في ١ الأوسط » ( 8797 ٠) وفي « مسند الشاميين » » له ( 7097 )» وابن منده فى « الإيمان» (597 ) و1910 )ء. والقضاعي في
ابن لواو 01 301710 م ميد حور ال مو جاو ري صر المي يك . قال : « لا يُؤْ مِنْ أحدّكم حتى يحب لأخيه ما يحبٌ لنفسه » .
وفي « صحيح البخاري © [ الصحيح 8/ 750150١7 ) . وأخرجه : أحمد 1١/4 و5/ 380 » والطبراني في ١ الكبير ؛ 441//77 ٠ والبيهقي في « شعب الإيمان» ( 495 ) وفي ١ الآداب» » له (/1) من حديث أبي شربح الكعبي » به ] عن أبي شريح الكعبئّ » عن النََئَ كل » قال :
الحديث الثاني ٠6١١
« والله لا يؤمة” لاإ م » قالوا : مَنْ ذاك يا رسول الله ؟! قال : ١ مَنْ لا يأْمَنُ جارُهُ بوائِقَهٌ
وخرّج الحاكم” 00 الي سيت 6
وخوّج الإمام أحمد”” 5 والترمدق بطق أن :لعن 04 والغزيت :قن تقد برق (93051).. وأخرجه : أبو يعلى (585١)ء والطبراني في « الكبير» 5١5/٠١ )»2 والحاكم ”/ 4 » والبيهقي في ١ شُعب الإيمان» ( ١5 ) من حديث معاذ الجهني » به . والحديث له شواهد تقويه . ] من حديث سهل بن مُعاذٍ الجُهنِنْ » عن أبيه*© » عن ال يك » قال : ١ مَنْ أعطى لله ومنع للهرء وأحبٌ لله » وأبغض لله » زاد الإمام أحمد : ١ وأنكم للرء فقط استكمل إيمانه » . وفي روايةٍ للإمام أحمد'" : أنه سألَ النََيَ يَلةِ عن أفضل الإيمانٍ . فقال : ١ أنْ تُحبٌّ لله » وتْضَ لشرء وتُعملَ لسائّكَ في ذكر الله ». فقال : وماذا يا رسول الله ؟ قال : أن تُحبٌ للنّاسِ ماتحتٌ لنفسكٌ » وتكره لهج" ما تكرةٌ لنفسك » » وفي رواية له : ١ وأنْ تقول خيراً أو تصمت »2 .
وفي هذا الحديث أنَّ كثرةً ذكر الله من”" أفضل الإيمانٍ .
وخرّج أيض” '' من حديث عمرو بن الججموح رضي الله عنه : أنّه سمع اللي يكل يقول : ١ لا يستحقٌ العبد"' '' صريح الإيمانٍ حتّى يحب لله » ويُبغض لله » فإذا أحبٌ ره وأبغض للهرء فقد استحقّ الولاية مِنَ الله تعالى » .
00 زاد في (ص) : « أحدكم » » والمثبت موافق لما في الصحيح . (0) فى ١ المستدرك ١5/54)» . فر في (ج) ١: المؤمن الذي » . 0 في «( مسئده »© 578/5 و١550 . )0 سقطت من (ص) . (91) فى ١ مسئده »6 6//ا8؟ . 0200 في (ص) : ١ وتكره للناس » . )2 سقطت من (ص) .2 (9) فى 7 مسنده »478/8 . )20000 في (ص) : ١ لا يحق لعبد » .
060 جامع العلوم والحكم
وخوّج أيضا”'' من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه ٠ عن النَبِيَ يله ٠ قال : « إن" أوثقَّ غُرا الإيمانٍ أنْ تَحبٌ في الل وتبغض في الل » . وقال ابن عبّاس : أحب في الله ٠ وأبغض في الله , ووالٍ في الله » وعادٍ في الله ء فإنّما ثنالُ ولايةٌ اللم بذلك » ولن يَجدَ(” عبدٌ طعم الإيمانٍ وإن كثْرّثْ صلاته وصومُّه - حتّى يكونَ كذلك . وقد صارّت عامَّةٌ مُؤاخاة الناس على أمر الدُّنيا » وذلك لا يُجدي على أهله شيئاً » خوّجه محمد'* بن جرير الطبريُ”*' » ومحمّدٌ بِنُ نصرٍ المروزي [ في « تعظيم قدر الصلاة » (795) . وأخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( /ا51١١ ) » والبغوي (1454؟)
من حديث عبد الله بن عباس » مرفوعاً . وأخرجه © جمد ه/5 25 وأبو داود ( 50489 ) من حديث
أبي ذرء مرفوعاً ] .
وأمًا الإحسّانُ ٠ فقد جاءَ ذكده'"' في القرآن في مواضع : تارةً مقروناً بالإيمانٍ . وتارةً مقروناً بالإسلام #اؤثارة مقؤوا بالفوى © ا العم 77
٠. 3 - 4 5 مه لل مق را ضير م م رم صا س اس 2
فالمقرونٌ بالإيمانٍ : كقوله تعالى : 8 لَيْسَ عَلَ الذي اموأ واوا ألمَلِحاتٍ تح سا ل ترس اس سس كي ديس ترم سس اص سا سه ري مه د و سس ع 22 027 52س 0 722 يما مُأ إدا ما تصوأ وَّءاصَنُوأوَحَحِفوأ الست ثم نومأم توأ سوأ وه حب المي
[ المائدة : 9 ]» وكقوله تعالى : 8 إِنَّ البح ءَامَمُواْ وَحيِلُوا آلصَّلِحَتٍ إِنَّا لا نضِيعٌ أجر من
6 آذ هه 2
ع عمّلا» [ الكهف : ]*٠ .
لس سل بي يت ساخرس رس وير يو تيور
والمقرون بالإسلام : كقوله تعالى : ابل مَنْ أَسْلَمُ وَجَهُمْ لَه وهو محسن فَلَه: حرم
200 في ! مسنده © 15/5/54 » وإسناده ضعيف » وقواه بعضهم بماله من شواهد . () سقطت من(ص) .
قرم في (ص) : ١ يذق »2 .
2 لم ترد في (ج) :.
(5) فى 7 تفسيره »(757901) .
050 واحس الت نآ مقروناً ) .
00 في (ص) 7 وتارة بالإسلام وتارة بالتقوى © .
عند َي © [ البقرة : 270]115: وكقوله اال : إِلَ أله وهو حْسِنُ
صحل< سيز
لع نستي السو وتوم # [ لقمان :
والمقرون بالتقوى : كقوله تعالى : إن أله مع أينَ أنقوأوَايَ هم ححْيئُوت > [النحل : 118 » وقد يذكر مفرداً كقوله تعالى : رح عستا عمو للدي وناك 4 [ يونس :173 + وقد ثبت في ١ صخيح مسلم © [:الصحيح 115/1( 0141 (140)و(754) 1
عن لني وَل تفسيد يرُ الزّيادةِ بالنظر إلى وجه الله عز وجل في الجنة » هذا مناسبٌ لجعله جزا م290 لأهل الإحسان ؛ لأنَّ الإحسان هو أَنْ يَعبْدَ المؤمنٌ ربّه في الدُنيا"” على وجه الحْضورٍ والمُراقبةٍ » كأنه يراه بقلبه وينظرُ إليه في حال عبادته!؟» » فكان جزاءُ ذلك التظله إل 00 الله عياناً في الآخرة"”2 .
وعكس هذا ما أخبرٌ الله تعالى به عَنْ جرْاءِ الكقّار في الآخرة : # انهم عن َه يميف 4 انين ٠ ]1٠: وجمل ذلك جزا الهم في ٠ هر تراك الا ع قلويهم » حبَّى حُحبَتْ عن معرفته ومُراقبته في الدُنياء فكان جزاؤهم على ذلك أنْ حجبوا عن رُؤيته في الآخر ل"
فقوله يٍَْ في تفسير الإحسان : ١ أنْ تعبد الله كأنْكَ ترا . . . » إلخ يشير إلى أنَّ العبد يعبّدُ الله تعالى على هذه الصّفة » وهو استحضارٌ قُربو » وأَنّه بينَ يديه كأنّه يراه » وذلك يُوجبٌ الخشية والخوفٌ والهيبة والتَعظيج”" » كما جاء في رواية أبي هريرة : « أنْ تخشى الله كأنّكٌ تراه » .
. الآية لم ترد في (ص) )١(
ف في (ص) : ١ جعله الله عز وجل )2 .
«١ 9 في الدنيا » سقطت من (ص) .
() انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١577/١ .
(5) زادبعدهاقي (ص) : ١ وجه).
(0) انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١6/١ .
(0) انظر : تفسير البغوي 5/ 7١0 » وزاد المسير 9/ لاه . 000 انظر : شرح النووي لصحيح مسلم ١577/١ .
68 جامع العلوم والحكم
ويُوجبُ أيضاً النْصحَ في العبادة » وبذل الججهد في تحسينها وإتمامها وإكمالها .
وقد وصّى النَِنُ + يه جماعة من أصحابه بهذ الوصيَّةٍ » كما روى إبراهيم يم الهجريٌ عن أبي الأحوص . عن أبي ذرٌّ » قال : أوصاني خليلي يَلِِ أنْ أخشى الله كأني أراه » فإِنْ لم أكن أراه » فَإِنّه يراني .
وروي عن ابن عمرّ » قال : أخذ رسول الله يي ببعض جسدي » فقال : ١ اعبدٍ الله كأنَّكَ تراه ؛ » خحوّجه النسائيٌ م [ في ١ الكبرى » كما في ١ تحفة الأشراف » 77/0 . وأخرجه : أحمد 187/7 », والآجري في « الغرباء» (١؟2)7» وأبو نعيم في ١ الحلية» ١١5/5 من حديث عبد الله بن عمر » به. وهو حديث صحيح . ] » ويُروى من حديث زيد بن أرقم مرفوعاً وموقوفاً : « كُنْ كأنَّكَ ترى الله » فإِنْ لم تكن تراه » فَإِنّه يراك » [ أخرجه : أبو نعيم في الحلية » ٠١7/8 موقوفاً ومرفوعاً » والمرفوع ضعيف لضعف محمد بن حنيفة أبي حنيفة الواسطي . انظر : لسان الميزان /ا/ ٠١9 . ]
وخرّج الطبراني [ في « الأوسط »( 4477 ) من حديث عبد الله بن عمر , به .
وهنا قد وهم الحافظ ابن رجب رحمه الله فنسب الحديث إلى أنس » وبعد تتبع طرق الحديث وجدناه من طريق عبد الله بن عمر بن الخطاب ٠ وفي إسناد الحديث ضعف لجهالة بعض رواته » قال الهيئمي في « المجمع» ١ : 7757/٠١ وفيه من لم أعرفهم» ]قن ديك أنس : أن رجلاً قال : يا رسول الله » حدثني وخلايق 7 واجقلة موع ا ققال + لاصل قنلاة مودّع » فَإِنَّتَ إِنْ كنت لا تراه » فإنَّه يراك » . ١
وفي حديث حارثة المشهور وقد رُوي من وجوه مرسلةٍ [ أخرجه : ابن المبارك في «الزهد » )8١4( مرسلاً 1 » وروي متصلاً » والمرسل أصحٌ أنَّ النبي كَْةِ قال له : « كيف أصبحت يا حارثة ؟ » قال : أصبحتٌ مؤمناً حقاً » قال : « انظر ما تقول » فإِنَّ لكلّ قولٍ حقيقة ؛ » قال : يا رسول الله » عزقث نفسي عن الدَّنيا » فأسهرثٌ ليلي » وأظماتٌ نهاري » وكأنّي أنظرُ إلى عرش ربّي بارزا”"' » وكأئي أنظرُ إلى أهل الجنةٍ في
0 مقط بن ل فم في (ص) : وكأني بعرش الرحمن بارزاً » .
الحديث الثاني ش ه06
الجَنَهَ كيف يتزاورون”'' فيها » وكأنّي أنظدُ إلى أهل النار كيف”'" يتعاوّؤْنَ فيها . قال : ٠ أبصرتٌ فالزمٌ » عبد نوّرٌ الله الإيمانَ في قلبه » [ أخرجه : الطبراني في ١ الكبير » ( 7717 ) »
والبيهقي في « شعب الإيمان » ( ٠١541١ ) ». من حديث الحارث بن مالك » به مرفوعاً » وهو ضعيف . وأخرجه : البزار ( 37 ) ٠ والبيهقي في ١ شُعب الإيمان» ( ٠١540 ) من حديث أنس بن مالك » به مرفوعاً » وهو ضعيف . ] .
ويُّروى من حديث أبي أمامة : أنَّ الى يل وضَّى رجلاً » فقال له : « استحي مِنَّ الله استحياءك مِنْ رجلين من صالحي عشيرتك لا يفارقانك »© [ أخرجه : الطبراني في « الكبير » ( /ا841/ ) من حديث أبي أمامة به » وهو جزء من حديث طويل » وإسناده ضعيف ؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان . ] . ويُروى من وجه آخرَ مرسلا [ أخرجه : أحمد في ١ الزهد »(48؟ ) من طريق سعيد بن يزيد » مُرسلاً . ] .
ويُروى عن معاذٍ أنَ ال يك وضّاه لما بعثه إلى اليمن » فقال : « استحي مِنَ لله كما تستحي رجلا ذا هيبَةٍ من أهلك »© [ أخرجه : البزار ( 5147 ) ٠ والمروزي في ١ تعظيم قدر مشو حك بلكو د خا سحيام ا اا 2
بي الزبير . وأخرجه : مالك في ١ الموطأ » ( 5177 ) برواية يحيى الليثي بلفظ : أنَّ معاذ بن جبل قال :
أن لص نول اقح وضعت بعل ف ال ”لس شف ل شا جَبل ١ » وهو منقطع . ]
وسئلّ النْبيئُ لدِ عن كشف العورة خالياً » فقال : ١ الله أحقٌ أنْ يُستحيا منه »
[ أخرجه : عبد الرزاق ١1١١50 )»2 وأحمد 7/5 و » وأبو داود ( 5017 ) وابن ماجه ( 1١1917١ )» والترمذي 715401 ) و( 4 )ء والنسائي في « الكبرى» ( 84/5 ) . والحاكم »1896١!94/4 وأبو نعيم في ١ الحلية» 115-15١/7 » والبيهقي ١44/١ و5/1١7 و/44 » وفي «شّعب الإيمان » , له ( 1/57 ) وفي « الآداب » , له )7١7( » والخطيب في ١ تاريخه » 7/ 777-771 من
حديث معاوية بن حيدة » به » وهو جزء من حديث طويل » وهو حديث حسن . ] . ووضّى أبو الدّرداء رجلا » فقال له : اعد الله كأنّكَ تراه [ أخرجه : أبو نعيم في « الحلية 4 ١/١١15-؟١5؟. ].
. » وكأني بأهل الجنة يتزاورون ١ : في (ص) )1١( . سقطت من (ص) )(
١٠١5 جامع العلوم والحكم
وخطب عروة بن البير إلى ابن عمرّ ابنته وهما في الطّواف , فلم يُجبه » ثم لقي بعد ذلك » فاعتذر إليه » وقال : كنا في الطّوافيِ نتخايلٌ الله بين أعيننا . أخرجه أبو نعيم'' ' وغيره .
قوله يكٍ : فإِنْ لم تكن تراه فإنّه يراك » .
قيل'"' : إِنّه تعليلٌ للأوّل » فَإنَّ العبدَ إذا أمر بمراقبة الله في العبادة » واستحضارٍ به مِنْ عبده » حتى”" كأنَّ العبد يراه » فإنَّه قد يشقٌ ذلك عليه » فيستعين على ذلك بإيمانه بأنّ الله يراه » ويطّلعٌ على سرّه وعلانيته وباطنه وظاهره ٠ ولا يخفى عليه شيءٌ من أمره » فإذا حقّق هذا المقامّ » سهّل عليه الانتقالٌ إلى المقام الثاني » وهو دوامٌ التّحديق بالبصيرة إلى قرب الله من عبده ومعيّته”؟' » حَتَى كأنّه يراه .
وقان مجر هر 1901 إل أن مز فق علية انج لانم وكات ولتوالله على أنَّ الله يراه ويطلع عليه » فليستحي مِنْ نظره إليه » كما قال بعض العارفين : اق الله أنْ يكونَ أهونَ النّاظرين إليك .
وقال بعضّهم : َف الله على قدر قُدرته عليك » واستحي من الله على قدر قُربه
قالت بعضٌ العارفات من السّلف : مَنْ عمل لله على المُشاهدة » فهو عارفٌ » ومن عمل على مشاهدة الله إِيَاهُ » فهو مخلص . فأشارت إلى المقامين اللّذِين تقدّم ذكرّهما :
أحدهما : مقام الإخلاص ». وهو أنْ يعمل العبدٌ على استحضار”"' مُشاهدة الله
. ”05 7/1١6» الحلية ١ فى )1١(
لاسي رف
إفرة في (ص) : 7 يعني »2 .
2 في (ص) : « وهيبته © .
١ 183 مفظت من اصن ):
(7) عبارة : ١ أن يعبد الله كأنه يراه » لم ترد في (ص) . (0) زادفي (ص) : « الله » لأن الاستحضار ذلك »© .
الحديث الثاني و١١٠١
إياه » واطّلاعه عليه » وقُربه منه » فإذا استحضرٌ العبدُ هذا في عمله » وعَمِلَ عليه » فهو مخلصيٌ لله ؛ لأنَّ استحضارَةٌ ذلك في عمله يمنعُْةُ من الالتفات إلى غير الله وإرادته بالعمل .
والثاني : 0 المشاهدة » وهو أنْ يعمل العبدٌ على مقتضى مشاهدته لله تعالى بقلبه » وهو أن بع: نكو القلث بالانمان + وتشد البصية في العرفان » حتى يصيرٌ الغيبُ كالقنان .
وهذا هو حقيقة مقام الإحسّان المشار إليه في حديث جبريل عليه السلام » ويتفاوت أهل هذا المقام فيه بحسب قوّة نفوذ البصائر .
رحو وح رماعو
وقد فسّر طائفةٌ من العُلماءِ المثل الأعلى المذكور في قوله عز وجل : # وَلَهُ المَتَلُ للٌ في اوت ايض 4 [ الروم : 107 بهذا المعنى » ومثلهُ قوله تعالى : *# ## الله فور التكونت والالى مكل ورف تكو فب يشيع 1:4 انور :090+ والمراد : مكل تووه في قلب المؤمن » كذا قال بين بِنُ كعب [ أخرجه : الطبري في ١ تفسيره » ( 197801 ) » وطبعة التركي 598/١1 » وابن أبي حاتم في « تفسيره» ( 5097 ) و( 70454 )ء. وممن قال بهذا المعنى سعيد بن جبير والضحاك . ] وغيرّه من “الكلفية.
وقد سبق حديث : « أفضل الإيمانٍ أنْ تعلم أنَّ الله معك حيثُ كنت » » وحديث : 0 اموا ارجا روح ارسي يا
وخرّج الطبراني” '' من حديث أبي أمامة » عن الي يك » قال : ٠ ثلاث في ظلٌ اله يوم القيامة يوم لا ظلّ إلا ظلّه : رجلّ حيثٌ توجه عَلِمَ أنَّ الله معه ... © » وذكر الحديث .
وقد دل القرآن على هذا المعنى في مواضِع متعدّدة » كقوله تعالى : 8 وَإِدًا
201
1 ع ألدّاعَ إذّا دََانِ * [ البقرة : 185] » وقوله تعالى : لأوَهْوَمَعَك أَيْنَمَا مم4 1 الحديد : ؛ ] » وقوله : ل ميوت من نوين ملَحةِإَّ
)١( في ١ الكبير » (79”5) . وإسناده ضعيف جداً » فيه بشير بن نمير متروك . انظر : مجمع الزوائد .
٠١48 جامع العلوم والحكم
ا 1 ووم 0-4 ع
هو رابعهم و)/ حو لاهن وك , [ المجادلة : 10 » وقوله : # وَمَاتَكوْنُف سَأنِ وَمَاتَتَلوأمِْهُ من هردان وَلَاتسْمَلونَمِنَ عَمَلٍ إلا حكن عدي سُيُووًا إِذْتُفِيضُونَ فيه # رساك وقوله : #وححن أرب إِلْنّهِ مِنْ حَبلٍ لور © 1ق : 5]ء وقوله : «وَلَاسَْتَحْفونَونَ َوهو مَعَهُمْ4 1 الساء :1108 . وقد وردت الأحاديثُ الصَّحيحةٌ بالنّدب إلى استحضار هذا القرب في حال العبادات » كقوله يت : « إِنَّ أحدّكم إذا قامَ يُصِلَّي » فإنما يناجي ربّه » أو ره بينه وبينَ الْقَبلةَ » [ أخرجه : الحميدي ( ١5١9 ) 2, وأحمد ١77/“ و9/ا7 و5748 و١591 » والبخاري ١١1/١ (41 )و١/ 1١40 (581 )85/59 (1715)ء ومسلم 15/5 (١04()001)غ» وأبوعوانة “8/١ ,. واد بن حبان ( 7777 ) » والبيهقي 705/١ و7/ 3947 » والبغوي ( 44١ ) من حديث أنس بن مالك . به . ] » وقوله : ( إن الله قبَلَ وجهه إذا صلى » [ أخرجه : مالك في ١ الموطأ » (077 ) برواية يحيى الليئي » وأجمد 57/7 » والبخاري 105(1١١7/١ )2 ومسلم 954172()10/17) (00)» وأبو داود 474 ) والنسائي 0١/7 ». وأبو عوانة "7/١ و3710 . والبيهقي ”/ 597 » والبغوي ( 444 ) من حديث عبد الله بن عمر » به . ] » وقوله : ١ إِنْ الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت ) [ أخرجه : معمر في ١ جامعه» .2)17١104( وأحمد ١70/4 و7١٠7 و44" » والترمذي ( 587 ) و( 7874 ) . والنسائي في ١ الكبرى »© 88550 ) و(490*١١)2 وأبو يعلى ( ١ا5١ ) » وابن خزيمة ( 18 ) و( 97٠ ) و( 18940 ) وفي التوحيد . له : ١5 » وابن حبان ( 5777 ) » والطبراني في ١ الكبير » ( 471" ) و( 7478 ) و( 7470 ) وفي 7